أسعار الذهب عالميًا اليوم.. الأونصة تهبط إلى 4,596 دولار
تراجع الذهب لأكثر من 1% بسبب جني الأرباح وانخفاض التوترات الجيوسياسية
- تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تراجعت أسعار الذهب خلال آخر تعاملات البورصة العالمية بأكثر من 1%، متأثرة بعمليات جني الأرباح عقب موجة صعود قوية دفعت المعدن النفيس إلى مستويات قياسية، إلى جانب انحسار نسبي في التوترات الجيوسياسية، مما حدّ من الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
سعر الذهب عالميًا
ومع انتهاء جلسة التداول العالمية، وقبيل عطلة نهاية الأسبوع للبورصات العالمية يومي السبت والأحد، أنهى الذهب تعاملاته متراجعًا عند مستوى 4,596.34 دولارًا للأوقية، في ظل استمرار الضغوط البيعية وجني الأرباح.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم فبراير بنسبة 0.6%، لتستقر عند 4,595.40 دولارًا للأوقية.
وكان الذهب شهد في الحسلة المسائية يوم الجمعة انخفاضًا في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليسجل 4,606.54 دولارًا للأوقية، لكنه ظل متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.9%، ليواصل الصعود للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن بلغ أعلى مستوى في تاريخه عند 4,642.72 دولارًا للأوقية خلال تعاملات الأربعاء.
أسباب تراجع الذهب
وجاء تراجع الذهب عالميًا، نتيجة لتصحيح الأسعار، فيقول: إدوارد مير، محلل الأسواق لدى شركة Marex، إن التراجع يأتي في إطار “تصحيح طبيعي بعد أسابيع من المكاسب الحادة في أسواق السلع، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح”.
وأشار إلى أن تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط أزال جزءًا من العلاوة الجيوسياسية التي كانت تدعم أسعار الذهب والمعادن النفيسة.
وشهدت الأوضاع السياسية مؤشرات تهدئة، مع تراجع الاحتجاجات في إيران، واعتماد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهج الترقب والحذر، إلى جانب تحركات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للوساطة واحتواء التصعيد.
تطورات تجارية وتوقعات الفائدة الأمريكية
وعلى صعيد التجارة العالمية، أعلنت الولايات المتحدة وتايوان التوصل إلى اتفاق جديد يقضي بخفض الرسوم الجمركية على عدد من صادرات أشباه الموصلات التايوانية، إلى جانب ضخ استثمارات إضافية في قطاع التكنولوجيا الأمريكي، في خطوة قد تزيد من التوترات مع الصين.
وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، تشير بيانات LSEG إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال النصف الأول من العام، مع ترجيحات بتنفيذ أول خفض للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو المقبل، وهو عامل يُعد داعمًا لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
وقال مير: “لا أستبعد وصول الذهب إلى مستوى 5,000 دولار للأوقية خلال العام الجاري، لكن ذلك سيحدث على الأرجح وسط موجات تصحيح حادة مماثلة لما نشهده حاليًا”.
تراجع قوي للفضة والمعادن النفيسة الأخرى
وبالتوازي مع الذهب، تكبدت أسعار الفضة خسائر حادة، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.6% لتسجل 89 دولارًا للأوقية، رغم اتجاهها لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 12%، بعد تسجيل مستوى قياسي بلغ 93.57 دولارًا في الجلسة السابقة.
وحذر بنك جيه بي مورغان من أن الفضة تواجه مخاطر تصحيح حاد، في ظل زيادة المعروض خارج الولايات المتحدة، وتراجع الطلب الصناعي، إلى جانب خروج استثمارات من صناديق المؤشرات المتداولة وتشديد القيود التجارية في الصين.
كما تراجع البلاتين بنسبة 3.8% إلى 2,303.40 دولارًا للأوقية مع اتجاهه لتحقيق مكاسب أسبوعية، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 2.4% إلى 1,831 دولارًا للأوقية.

