ارتفاع أسعار الذهب والفضة عالميا اليوم بعد انهيار تاريخي
تعافي أسعار الذهب والفضة وسط توقعات باستقرار طويل الأمد رغم انهيار سابق
- تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
عادت أسعار الذهب والفضة للارتفاع اليوم الثلاثاء بعد انخفاضات تاريخية في الجلسات السابقة، وسط إشارات على أن التصحيح الأخير كان مجرد إعادة تموضع للمستثمرين وليس بداية هبوط طويل الأمد.
الذهب يرتفع بعد أكبر هبوط يومي منذ عقود
شهد الذهب تعافياً ملحوظاً بعد خسارته حوالي 10% يوم الجمعة الماضي، في أكبر تراجع يومي له منذ عدة عقود.
وبحسب تعاملات السوق، سجل الذهب الفوري 4,938.6 دولار للأوقية بارتفاع نحو 6%، بينما صعدت عقود الذهب الآجلة في نيويورك بنسبة مماثلة لتصل إلى 4,951 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 3:26 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
الفضة تتعافى بعد تراجع تاريخي
كما سجلت الفضة ارتفاعاً ملحوظاً بعد انهيارها بنحو 30% يوم الجمعة، وهو الأسوأ منذ عام 1980.
وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 10% ليصل إلى 86.96 دولاراً للأوقية، فيما صعدت عقود الفضة الآجلة في نيويورك بنسبة 13% لتبلغ 87.23 دولاراً للأوقية.
أرجع محللو بنك دويتشه الانخفاض الحاد إلى مزيج من العوامل قصيرة المدى، من بينها صعود الدولار الأمريكي، وتغير توقعات قيادة الاحتياطي الفيدرالي بعد ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش رئيساً جديداً للفيدرالي.
بجانب إعادة تموضع المستثمرين قبل عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار البنك إلى أن موجة البيع الأخيرة “تجاوزت حجم أهميتها الفعلية”، وأن نوايا المستثمرين في الذهب والفضة لم تتغير نحو السوء، مؤكداً استمرار الأساس الاستثماري للمعادن الثمينة.
توقعات مستمرة بالاستقرار على المدى الطويل
أكدت بنوك ومؤسسات مالية مثل باركليز ودويتشه أن الظروف لا تشير إلى انعكاس طويل الأمد في أسعار الذهب، بل يُرجح أن يظل الطلب قوياً بسبب التوترات الجيوسياسية، وسياسات الاحتياطي الفيدرالي، وأهداف تنويع الاحتياطيات لدى المستثمرين.
تتعرض الفضة لتقلبات أكبر بسبب صغر حجم السوق وارتفاع مشاركة المستثمرين الأفراد، وأوضح زافيير وونغ، محلل السوق في eToro، أن المضاربات لعبت دوراً في الانخفاض الأخير، لكنها لم تمحِ الطلب الصناعي الحقيقي على الفضة.
وتشير التوقعات إلى أن الطلب العالمي على الفضة قد يرتفع ليصل بين 48,000 و54,000 طن سنوياً بحلول عام 2030، بينما لن يتجاوز المعروض حوالي 34,000 طن، ما يخلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب.
ويستهلك القطاع الشمسي وحده نحو 10,000–14,000 طن سنوياً، أي ما يصل إلى 41% من المعروض العالمي.

