• اقتراب نهاية شهر الصوم.. 5 نصائح لتجنب اكتئاب رحيل رمضان

    اقتراب نهاية شهر الصوم.. 5 نصائح لتجنب اكتئاب رحيل رمضان

    يتسم شهر رمضان المبارك بمروره الكريم؛ إذ لا يلبث المسلمون يتأقلمون على الصوم وروحانيات الشهر الفضيل حتى يلملم الضيف العزيز أغراضه ويستعد للرحيل، ونتيجة لهذا الفراق السنوي يصاب البعض بنوع من الاكتئاب بعد نهاية شهر رمضان بسبب حدوث تبدل جذري في نمط صحي ونفسي اعتاده لشهر كامل.

    وهناك أسباب عديدة للاكتئاب بعد رمضان، بعضها مرتبط بالتغيرات الجسدية، ومنها أسباب نفسية تتعلق بخصوصيات الشهر، وهناك أيضاً متغيرات اجتماعية فرضتها النزاعات التي تعيشها الدول العربية، والتي شتتت العائلات وهجرتها، فتزحف الكآبة إلى نفوسهم كبديل عن الفرح والبهجة؛ لذا نقدم في هذه السطور 5 نصائح للتغلب على هذا الاكتئاب.

    • النظام الغذائي والنوم


    اضطرابات النوم

    إن التبديل المفاجئ لعادات الأكل والشرب والنوم خلال وبعد شهر رمضان كفيلة بخلق حالة من الاكتئاب. ومن المعروف أن اضطرابات النوم تمتد أحياناً لما بعد الشهر الفضيل، والعلاقة بين الأرق والاكتئاب معروفة وشائعة، كما أن المكتئب يصاب بالأرق، والأرق بطبيعة الحال يؤدي إلى الاكتئاب، لذلك فإن الصبر خلال تعديل نظام النومك ضروري جداً.


    النظام الغذائي 

    ويدخل النظام الغذائي أيضاً ضمن هذه الحلقة، فالمكتئب قد يتناول الطعام بشراهة، وقد ينقطع عنه كلياً، الأمر الذي يؤثر على قدرته على النوم. الأمران يؤديان إلى الاكتئاب؛ لذلك يجب أن تكون الأولوية بعد شهر رمضان هي استعادة النمط الغذائي المعتاد، بالإضافة إلى تعديل الساعة البيولوجية الخاصة بجسم الإنسان.

    • التعبد والأجواء الروحانية


    التعبد

    يتسم شهر رمضان بالأجواء الروحانية والتعبدية العالية التي تزيد المرء بسعادة وصفاء ذهني ونفسي، لكن البعض يحصر ممارسته للعبادات بشهر رمضان فقط، وينصرف خارجه لأموره الخاصة. التخلي عن العبادات التي ما انفكت تزودك بسعادة لـ30 يوماً خطوة غبية جداً.

    صحيح أن الإنسان لا يمكنه اعتماد وتيرة التعبد نفسها المفروضة خلال شهر رمضان؛ لأنها تتطلب الاستيقاظ لفترات طويلة خلال الليل، لكن يمكن المحافظة على نمط معين يزوده بتلك الراحة النفسية. 

    • أوقات الفراغ


    أوقات الفراغ

    شهر رمضان عبارة عن جدول مزدحم للغاية يبدأ بالاستعداد لوجبات الإفطار والسحور، وما يتخللها من واجبات اجتماعية، وممارسات دينية وعادات شخصية تتعلق بمشاهدة التلفزيون وسواها. وفجأة تتوقف كل هذه الأمور، ويجد الشخص نفسه أمام فراغ قاتل لا يعرف كيفية التعامل معه.

    ورغم أن البعض ينشغل طوال يومه بوظيفته، لكن ذلك الشعور الثقيل الجاثم فوق صدره يرافقه طوال يومه. وللتخلص منه ينصح بإيجاد ما يشغلك بعد ساعات الدوام، فنحن في فصل الصيف ومخططات الترفيه لا تعد ولا تحصى.

    • الضغط المادي


    الضغط المادي

    قد تجد نفسك فجأة مفلساً بعد شهر رمضان والعيد، وقد تجد نفسك تحاول من دون جدوى الخروج بخطة تجعل من القلة الباقية من الراتب تكفي حتى نهاية الشهر.

    لن نشهر بوجهك جملة طلبنا منك عدم الإسراف خلال الشهر الفضيل، فما حصل واقع ولا سبيل لتغييره، لكن يمكن على الأقل محاولة الحد من المصروف خلال العيد.

    لا توجد نصائح فعلية لكيفية إدارة راتب لم تعد تمتلكه سوى الاعتماد على المواد الغذائية المتبقية من مخزون شهر رمضان علها تسعفكم للوصول إلى نهاية الشهر بسلام. 

    • ممارسة الرياضة


    ممارسة الرياضة

    لا شك أن ممارسة الرياضة تخلصك من التوتر، كما أنه تحفز الجسم على فرز هرمون السعادة وتساعده على استعادة نمطه الطبيعي في النوم والأكل.

    كما تعد الرياضة وسيلة مفيدة جداً لقتل وقت الفراغ ومناسبات الخروج من المنزل، ويمكنك ممارسة رياضة المشي في منطقة هادئة أو الذهاب إلى النادي على السبيل المثال. فالرياضة تختصر عدة خطوات تساعدك على التخلص من الشعور بالكآبة.

    المزيد:
     
    السماتنصائح

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات