الذهب يتراجع وسط ضغوط التضخم
أسعار الذهب تحت الضغط مع ترقب مفاوضات واشنطن وطهران
- تاريخ النشر: الإثنين، 04 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
شهدت أسعار الذهب تراجعًا محدودًا خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة تصاعد مخاوف التضخم، وتأثيرها المباشر على توجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة الأمريكية.
أسعار الذهب تحت الضغط مع ترقب مفاوضات واشنطن وطهران
وأفادت تقارير اقتصادية بأن هذا التراجع يأتي في وقت حساس تترقب فيه الأسواق مستجدات المفاوضات السياسية بين واشنطن وإيران، والتي قد يكون لها تأثير واسع على المشهد الاقتصادي والجيوسياسي.
وانخفض سعر الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.3%، ليصل إلى 4599.45 دولار للأونصة، بينما سجلت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو، تراجعًا أكبر بنسبة 0.7%، لتصل إلى 4611.40 دولار.
ويعكس هذا الأداء الحذر توازنًا دقيقًا بين العوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على قرارات المستثمرين.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد سجلت تحركات متباينة، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 75.38 دولار للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1991.85 دولار، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1519.66 دولار، ما يعكس تباين الطلب والعوامل المؤثرة على كل معدن.
وعلى صعيد آخر، لا تزال أسعار النفط تحافظ على مستويات مرتفعة تتجاوز 100 دولار للبرميل، رغم تسجيلها بعض التراجع، وهو ما يعزز الضغوط التضخمية عالميًا.
وأشارت التقارير إلى أن هذا الارتفاع في أسعار الطاقة، قد يدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الاتحادي، إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا، مقارنة بالأدوات المالية ذات العائد، مثل سندات الخزانة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد قرر في اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة، مع تبني لهجة متشددة، ما أدى إلى تراجع توقعات خفض الفائدة خلال العام الجاري.
وهذا التوجه يضغط بشكل مباشر على أسعار الذهب، ويحد من مكاسبه المحتملة.
