• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      عالية محمد سعيد الكعبي

    • اسم الشهرة

      عالية الكعبي.. أول إماراتية تشغل منصب وكيلة نيابة

    • اللغة

      العربية

    • التعليم

      جامعي - جامعة الإمارات

    • الجنسية

      الإمارات العربية المتحدة

    • بلد الإقامة

      الإمارات العربية المتحدة

    • سنوات النشاط

      2007 - حتى الآن

السيرة الذاتية

تملك الإمارات العربية المتحدة العديد من النماذج الفريدة في شتى المجالات، ومن هذه النماذج الناجحة الإماراتية عالية الكعبي التي تعد أول سيدة إماراتية تشغل منصب وكيلة نيابة، وقد تمكنت من أن تصبح نموذجًا يحتذى به في المجال القضائي.

لم تصل الكعبي إلى ما وصلت إليه من نجاح وتفوق بالصدفة، بل ثابرت حتى تحقق مرادها وحصلت على دعم كبير من عائلتها، وخاصة والدها وزوجها لتكمل مسيرتها المهنية، تعرف أكثر على مسيرتها المهنية ونجاحاتها في هذا المقال.

من هي عالية الكعبي؟

عالية محمد سعيد الكعبي هي أول سيدة إماراتية تشغل منصب وكيلة نيابة، وتشغل حاليًا منصب مديرة نيابة الأسرة في أبوظبي، وتعد من النماذج النسائية الملهمة.

درست عالية تخصص الشريعة والقانون في جامعة الإمارات، وتخرجت في العام 2002- 2004، وفي ذلك الوقت كان الدستور في الإمارات لا يسمح للنساء العمل كقاضية أو وكيلة نيابة.

درست عالية بعدها في المعهد القضائي، وكانت من ضمن أول دفعة قضائية نسائية في الإمارات، وذلك بعد تعديل قانون السلطة القضائية في الإمارات، والذي سمح للنساء بالعمل كوكيلة نيابة أو قاضية.

لم يكن مسار الكعبي مفروشًا بالورود، فقد واجهت العديد من الصعاب، ولكنها تمكنت بدعم من والدها وزواجها على استكمال المسيرة، فعالتها تأمن ضرورة تعليم المرأة وحقها في الوصول إلى أعلى الدرجات العلمية، واستطاعت بفضل والدها ونصائحها وإرشاده أن تسير على طريق التميز.

كان زوجها أيضًا من دعمها في رحلتها، فقد كان هو من استخرج أوراق التعيين لكي تلتحق بالسلطة النيابية، إيمانًا منه بدور المرأة في المجتمع.

أول وكيلة نيابة في أبوظبي

في عام 2015 تم تعيين المستشارة عالية الكعبي كمدير لنيابة الأسرة في إمارة أبوظبي، لتصبح أول امرأة إماراتية تشغل هذا المنصب على مستوى الدولة، وقد تم التعيين من قبل دائرة القضاء في أبوظبي، وذلك تأكيداً لدور المرأة الحيوي في المجتمع الإماراتي ودعماً من القيادة لتمكين المرأة في مختلف قطاعات الدولة.

وقد صرح المستشار علي محمد عبد الله البلوشي، النائب العام لإمارة أبوظبي أن القرار التعين جاء خلال حملة التطوير الشاملة في دائرة القضاء في أبوظبي، كما جاء في إطار الاهتمام بأهمية إشراك المرأة في العمل القضائي، وتواجد العنصر النسائي بفاعلية على مستوى السلطة القضائية والإدارية.

وفي شهر نوفمبر من العام نفسه تم تكريمها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وذلك ضمن مبادرة "أوائل الإمارات" التي جرى تكريم 44 شخصية إماراتية بارزة، وتم تكريمها بصفتها أول وكيلة نيابة في الدولة. في شهر سبتمبر عام 2015 تم تكريمها أيضًا بمناسبة يوم المرأة الإماراتية.

عالية الكعبي.. أول إماراتية تشغل منصب وكيلة نيابة

تحديات وعقبات

رغم ما وصلت إليه من نجاحات وإنجازات فريدة في بلدها الإمارات، إلا أن عالية واجهت الكثير من العقبات والتحديات خلال مسيرتها المهنية، ولعل أولها نظرة الجميع لها كامرأة تعمل في مهنة تعتبر "ذكورية" وتحتاج ما يكفي من الشدة والصرامة والحزمة للقيام بها، في حين أن المرأة بطبيعتها الأنثوية قد يكون من الصعب عليها أن تتصف بهذه الصفات الحادة والحازمة.

وتقول الكعبي إنها رأت الرفض الكبير ممن تقابلهم وتشكيك ممن حولها على قدرتها على الأداء بالشكل الصحيح، وحتى لو لم تسمع كلامًا مباشرًا منهم، ولكنها رأت الرفض والتشكيك في عيون من تعاملت معهم.

وقد كان كل يوم في عملها يعتبر تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، ولم يكن الفشل في هذا الوقت خيارًا مسموحًا بالنسبة لها، لأن أي خطأ ستقوم به، ولو كان صغيرًا، سيتم تضخيمه حتى يصبح دليلًا على عدم صلاحية المرأة للعمل في السلطة القضائية.

ولكن عالية الكعبي كانت على قدر كاف من المهنية والاحتراف جعلتها قادرة على إثبات نجاحها في مهنتها الجديدة، بل أصبحت محل ثقة من حولها.

وعن شغلها هذا المنصب تقول الكعبي: "كوني أول إماراتية تشغل منصب وكيل نيابة، لا شك أن ذلك يشكل مسؤولية كبيرة، بل مسؤولية عظيمة. أن تكون الأول يعني أن نجاحك سيكون بمثابة شمعة تضيء الطريق لمن سيأتي بعدك، ويفتح لهم الأبواب. في المقابل، فإن الفشل سيؤدي إلى تراجع الجميع خطوات إلى الخلف. لذا، فإن الريادة، رغم ما تحمله من مجد شخصي، تتطلب تحمل مشاق ومسؤوليات عديدة لا تحصى".

وعلى الرغم من مسؤولياتها كوكيلة نيابة، تمكنت الكعبي من الموازنة بين عملها وواجباتها الأسرية. وأوضحت أن المرأة التي تحب عملها تكون متميزة أيضًا في حياتها الأسرية.

وأشارت إلى أن تفهم الأسرة، وخاصة الزوج، لطبيعة عمل زوجته، يعد عاملاً أساسياً في قدرة المرأة على النجاح في هذه المواءمة. وأكدت أنه لا يمكن للمرأة أن تنجح وتتميز دون وجود رجل متفهم وداعم يؤمن بقدراتها ونجاحها.

عالية الكعبي.. أول إماراتية تشغل منصب وكيلة نيابة

أهم إنجازات عالية الكعبي

شاركت عالية الكعبي في العديد من الندوات والمؤتمرات واللقاءات القانونية والقضائية، وقدمت مبادرات متعددة في مجال القانون والقضاء. عملت على إصدار قرارات واعتماد آليات ساهمت في تسهيل العقبات أمام المراجعين والمتعاملين مع نيابة الأسرة، بالإضافة إلى تعزيز جهود التعاون مع الجهات الأخرى للارتقاء بالعمل إلى أعلى المستويات.

من إنجازاتها أيضًا خلال شغلها منصب مديرة نيابة الأسرة والطفل في دائرة القضاء تأسيس قسم خاص للتعامل مع قضايا الطفل، مثل الإهمال أو العنف أو عدم استخراج الأوراق الثبوتية، أو تشغيل الأطفال دون سن 15 عامًا وغيرها من القضايا المتعلقة بالطفل.

أيضًا نجحت الكعبي في تنفيذ "محكمة اليوم الواحد" والتي يتم فيها الفصل في القضايا الأحداث سريعًا، ونجحت في تقليل نسبة هذه القضايا في عام 2016 ب17%، ومن هذه القضايا جرائم الاعتداء، والجرائم المرورية، والسرقات وغيرها.

تقوم السيدة عالية الكعبي أيضًا بلمتقى إعلامي شهري لدائرة القضاء في أبوظبي تتناول فيه بعض القضايا المهمة المتعلقة بالأسرة والطفل، ومنها ملتقى بعنوان "التنمر في المدارس" وتحدثت فيه عن أنواع التنمر وكيف يمكن مواجهته وما هو دور النيابة في مواجهة سلوكيات التنمر في المدارس.

عالية الكعبي.. أول إماراتية تشغل منصب وكيلة نيابة

أهم الأعمال

  • مدير نيابة دائرة الأسرة والطفل في أبوظبي

جوائز ومناصب فخرية

  • تكريم ضمن مبادرة أوائل الإمارات عام 2015

  • تكريم بمناسبة يوم المرأة الإماراتية عام 2015