كيف تتمكن من معرفة نفسك؟ إليك هذه الخطوات

إليك بعض الخطوات التي تُمكنك من معرفة نفسك الحقيقية

  • تاريخ النشر: منذ يومين آخر تحديث: منذ يوم
كيف تتمكن من معرفة نفسك؟ إليك هذه الخطوات
مقالات ذات صلة
طريقة التسجيل في حافز.. إليك الخطوات
كيف تتمكن من جذب انتباه الآخرين لشخصيتك؟ إليك هذه النصائح
لم تتمكن من النوم وعليك مواصلة يومك؟ إليك الحل

تعني معرفة النفس أو الوعي بالذات وفقاً لما اقترحه علماء النفس شيلي دوفال وروبرت ويكلوند، القدرة على التركيز على نفسك وكيف تعمل أفعالك أو أفكارك أو عواطفك ومدى توافقها أو عدم توافقها مع معاييرك الداخلية. إذا كنت شديد الإدراك الذاتي، يمكنك تقييم نفسك بموضوعية وإدارة عواطفك، بالإضافة إلى القدرة على القيام بمواءمة سلوكك مع قيمك، وفهم وتحديد كيف ينظر إليك الآخرون بشكل صحيح. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على أهمية معرفة النفس والخطوات التي تُمكنك من تحقيق هذه المعرفة.

@alqiyady تفاصيل مهمة في البريد الالكتروني #القيادي #منوعات #غرائب #تريند #Trend #Alqiyady #News #7awi #tiktok #information #اعمال ♬ She Share Story (for Vlog) - 山口夕依

أهمية معرفة النفس

ببساطة، يمكن لأولئك الذين لديهم وعي كبير بأنفسهم تفسير أفعالهم ومشاعرهم وأفكارهم بموضوعية. إنها مهارة نادرة، لأن الكثير منا يتحول بسهولة إلى تفسيرات مدفوعة بالعاطفة لظروفنا. يُعدّ تطوير الوعي الذاتي أمرًا مهمًا لأنه يسمح للقادة بتقييم نموهم ومدى فعاليتهم وتغيير المسار عند الضرورة.

هناك نوعان متميزان من الوعي الذاتي، هما: الوعي الذاتي العام: يُقصد به إدراك كيف نظهر للآخرين. بسبب هذا الوعي، من المرجح أن نلتزم بالأعراف الاجتماعية ونتصرف بطرق مقبولة اجتماعيًا. هناك خطر لهذا النوع من الوعي الذاتي، فأولئك الذين يتمتعون بدرجة عالية من هذه السمة بشكل خاص قد يقضون الكثير من الوقت في القلق بشأن ما يعتقده الآخرون عنهم.

النوع الثاني هو الوعي الذاتي الخاص، وهو القدرة على ملاحظة الحالة الداخلية للفرد والتفكير فيها. أولئك الذين لديهم وعي ذاتي خاص يتسمون بالاستبطان، ويتعاملون مع مشاعرهم وردود أفعالهم بفضول من أجل فهمها وإدراكها بشكل أفضل. على سبيل المثال، قد تلاحظ توترًا أثناء التحضير لاجتماع مهم. إن ملاحظة الأحاسيس الجسدية وعزوها بشكل صحيح إلى قلقك بشأن الاجتماع سيكون مثالاً على الوعي الذاتي الخاص.

لماذا الوعي الذاتي مهم؟ تُشير بعض الأبحاث إلى أنه عندما ننظر إلى الداخل، يمكننا فهم وإبراز قيمنا وأفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا ونقاط قوتنا وضعفنا. سنصبح قادرين على التعرف على مدى تأثيرنا على الآخرين. وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم وعي ذاتي هم أكثر سعادة ولديهم علاقات أفضل. كما أنهم يكون لديهم شعور بالسيطرة الشخصية والاجتماعية بالإضافة إلى زيادة الرضا الوظيفي.

كذلك، فإن الأشخاص الذين يدركون كيف يراهم الناس يكونون أكثر عرضة لتطوير التعاطف مع الأشخاص الذين لديهم وجهات نظر مختلفة.

أيضًا تساعدنا معرفة النفس في أن نتمكن من صنع القرار بشكل أفضل، ويمنحنا المزيد من الثقة بالنفس، ونتيجة لذلك، نستطيع التواصل بوضوح وشفافية. يسمح لنا هذا الأمر بفهم الأشياء من وجهات نظر متعددة مما يحررنا من افتراضاتنا وتحيزاتنا، ويُمكننا من بناء علاقات أفضل.

خطوات تُمكنك من معرفة النفس

من الخطوات التي تُمكنك من معرفة نفسك ما يلي:

  • كن هادئًا: لا يمكنك ولن تكون قادرًا على اكتشاف نفسك حتى تأخذ الوقت الكافي لتكون ساكنًا وهادئًا. كثير من الناس لا يعرفون أنفسهم لأن أي نوع من الصمت يخيفهم. صحيح، أنه قد يكون من غير المريح أن تكون وحيدًا، ولكن يجب معرفة أنك لن تكون قادرًا على رؤية كل جوانب حياتك، الجيد منها والسيئ، إلا بعد أن تصبح وحيدًا، وتقيِّم نفسك بهدوء وتكون صادقًا تمامًا مع نفسك. كن هادئًا واكتشف نفسك الحقيقية.
  • أدرك من أنت حقًا: أن تُدرك من أنت  حقًا، وليس من تريد أن تكون ليس بالأمر السهل، أعلم أن لديك بالفعل فكرة محددة عمن تريد بشدة أن تكون، ولكنك في الواقع قد لا تكون أنت هذا الشخص الذي في مخيلتك. عندما تعرف من أنت، سترى أخيرًا مكانك وإمكانياتك وعيوبك وستتمكن من النمو والتطور. أفضل طريقة للبدء في التعرّف إلى نفسك تتمثل في إجراء اختبارات الشخصية، صحيح أن هذه التقييمات الذاتية ليست مثالية، لكنها يمكن أن تحدد نقاط القوة لديك، مما يُمكنك من التركيز على التغيير الذي يجب أن تحرص عليه.
  • حدد ما تجيده: قد تكون هذه أصعب خطوة في اكتشاف من أنت حقًا، لكنها خطوة ضرورية. بالتأكيد، يتطلب الأمر التجربة والخطأ للعثور على ما تجيده، وما لا تجيده، لكن يجب ألا تستسلم، وعليك أن تقوم بإجراء العديد من المحاولات الكافية.
  • اكتشف ما أنت متحمس له: إن اتباع الشغف في أي جانب من جوانب الحياة هو أمر جيد، ويجب أن تنتبه عندما يأتي لأنه يُظهر مجالًا من الحياة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام به. إذا كنا نتحدث عن متابعة شغفك في العمل، فهذا شيء جيد. وإذا كنا نتحدث عن امتلاك المزيد من الشغف بالحياة، فهذا شيء جيد أيضًا. ركز أكثر على العاطفة؛ سيُمكنك هذا من فهم نفسك بطرق أفضل، وسيكون لك تأثير أكبر. ينتج الشغف الجهد والجهد المستمر ينتج عنه نتائج، مما ينتج عنه اكتشاف أعمق لذاتك الحقيقية.
  • اطلب المساعدة الخارجية: إذا كنت لا تعرف نفسك، فإن سماع ما يقوله الآخرون عنك يعد ممارسة مفيدة. اطرح على صديقك المُقرب الذي تثق به سؤالان بسيطان "ما هي نقاط القوة التي تعتقد أنني بحاجة إلى تطويرها بشكل أكبر؟" و "ما هي نقاط الضعف التي تعتقد أنني بحاجة إلى العمل عليها؟" بالطبع، لن يكون الرأي الذي ستحصل عليه مثاليًا، ولكن ملاحظات شخص مُقرب ستشير على الأرجح إلى بعض المجالات التي يجب على الأقل إلقاء نظرة ثانية عليها.
  • قيم علاقاتك: يمكن تحقيق جانب كبير من اكتشاف نفسك في علاقاتك. بقدر ما تحتاج إلى معرفة نفسك، يحتاج الآخرون أيضًا إلى معرفة من أنت.
  • اسأل نفسك بعض الأسئلة: لمساعدتك على معرفة نفسك بشكل أفضل يُمكنك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة، مثل: هل لديك إحساس واضح بمن أنت؟ ما هي نقاط قوتي؟ ما هي أهدافي قصيرة المدى؟ أهداف بعيدة المدى؟ من يهمني أكثر؟ من هم الأشخاص الذين يدعمونني؟ ما الذي أخجل منه؟ ماذا أحب أن أفعل من أجل المتعة؟ ما هي الأنشطة الجديدة التي أهتم بها أو أرغب في تجربتها؟ ما الذي يقلقني؟ ما هي قيمي؟ بماذا أؤمن؟ إذا كان بإمكاني الحصول على أمنية واحدة، فستكون "......". أين أشعر بأمان أكثر؟ ماذا أو من يعطيني الراحة؟