مشاركة المملكة العربية السعودية في الاحتفاء باليوم العالمي لمرض السكري

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 نوفمبر 2021
مشاركة المملكة العربية السعودية في الاحتفاء باليوم العالمي لمرض السكري
مقالات ذات صلة
الإمارات تضع صورة ملك السعودية على برج العرب احتفاءً بيوم المملكة الوطني
أفضل الأطعمة لمرضى السكري
عدد سكان المملكة العربية السعودية

تشارك المملكة العربية السعودية في احتفاء دول العالم باليوم العالمي لمرض السكري، والذي يتزامن مع يوم 14 نوفمبر من كل عام، حيث يعتبر داء السكري من أكثر الأمراض المنتشرة حول العالم.

هكذا شاركت السعودية في الاحتفاء باليوم العالمي لمرض السكري

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فإن الجهات الصحية المعنية في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها وزارة الصحة، تبذل الكثير من الجهود للوقاية من مضاعفات مرض السكري، وكذلك زيادة الوعي من الإصابة به، حيث أن هذا الداء يعتبر من الأمراض المزمنة.

وقد قامت الجمعية العلمية السعودية للسكر مؤخراً بإقامة فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للسكري والسمنة رقم 21 في منطقة مكة المكرمة، وذلك بالتعاون مع المجموعة السعودية لدراسة السمنة.

وشارك في المؤتمر 85 متحدثاً من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وتم طرح 44 بحثاً طبياً لمناقشة آخر المستجدات في مجال مرض السكري، والأبحاث الجديدة في مجالات السكري والغدد الصماء والسمنة، للكادر الصحي والطبي.

وأشارت التقارير إلى أن إقامة فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للسكري والسمنة في السعودية يأتي استمراراً للجهود المبذولة من قبل المملكة من أجل تدريب الكوادر الطبية، وتعريفهم على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في التغلب على داء السكري.

كما لفتت إلى أن الجمعية العلمية السعودية للسكر تبذل جهود كبيرة من أجل التوعية والتثقيف الصحي لمختلف شرائح المجتمع في السعودية حول مرض السكري، وكيفية التعايش معه، وكذلك تثقيف المرضى بكيفية تجنب الإصابة بمضاعفاته الخطيرة، وتوعية الأصحاء بكيفية الوقاية منه.

وتم إطلاق اليوم العالمي لمرض السكري للمرة الأولى في عام 1991، من قبل كلا من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية، وذلك استجابة للمخاوف المتصاعدة بشأن التهديد الصحي المتزايد الذي يشكله مرض السكري.

وأصبح اليوم العالمي لمرض السكري يوماً رسمياً منذ عام 2006، حيث يتم الاحتفال به في 14 نوفمبر من كل عام، إحياء لذكرى العالم الراحل، السير فريدريك بانتينج، الذي شارك في اكتشاف الأنسولين مع تشارلز بيست في عام 1922.

ويهدف اليوم العالمي لمرض السكري إلى رفع مستوى الوعي حول تأثير مرض السكري في المجتمع، ودعم المتضررين بهذا الداء، وتشجيع الأشخاص على التشخيص المبكر لهذا المرض، وكذلك تعزيز دور الأسرة في التثقيف الصحي في علاج مرض السكري، بالإضافة إلى التوعية بطرق الوقاية من داء السكري أو تأخير ظهوره، وذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة أو النشاط البدني بشكل عام.

جدير بالذكر أنه في مرض السكري، ترتفع مستويات الجلوكوز أو السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، وهو ما يؤدي مع مرور الوقت إلى حدوث أمراض خطيرة، قد تؤثر القلب والأوعية الدموية والكلى والعينين والأعصاب، وذلك في حال لم يتم التحكم به والسيطرة عليه.

ويُصاب الإنسان بمرض السكري عندما يفشل البنكرياس في جسمه عن إنتاج الأنسولين بكميات كافية، حيث أنه المسؤول عن تنظيم مستوى السكر أو الجلوكوز في الدم.

ويعد ارتفاع السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث بسبب عدم السيطرة على هذا المرض، حيث ذكرت تقارير طبية أن هناك نوعين رئيسيين لداء السكري: الأول منهما يحدث نتيجة قلة إنتاج الأنسولين، فيما يحدث الثاني بسبب استخدام جسم الإنسان للأنسولين بشكل غير فعال.

وأوضحت تقارير طبية أنه من الممكن تشخيص مرض السكري في مراحل مبكرة، وذلك عن طريق عملية فحص السكر في الدم، حيث ينصح الأطباء بإجراء الفحص المبكر لمرض السكري عند سن 45 عاماً للشخص السليم، أو قبل ذلك العمر في حال معاناة الشخص من سمنة يصاحبها ارتفاع في ضغط الدم، أو حال وجود أقرباء من الدرجة الأولى مصابين بداء السكري.

واعتبرت التقارير أن اكتشاف مرض السكري في وقت مبكر هو أمر شديد الأهمية، حيث أن المريض يكون بإمكانه حماية نفسه من الإصابة بالمضاعفات الخطيرة التي تصاحب هذا المرض.

ومن أهم طرق الوقاية التي يوصي الأطباء باتباعها للحماية من داء السكري، هي اتباع حميات غذائية صحية، وعدم الإفراط في تناول السكريات والأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، بالإضافة إلى أهمية الحصول على التثقيف الصحي بشأن هذا الداء.

أما عن طرق علاج مرض السكري الشائعة، فهي تختلف حسب طبيعة المرض، فيحدد الطبيب العلاج المناسب لكل حالة، والذي قد يكون عبارة عن حقن الأنسولين، أو تناول الأدوية المحفزة للبنكرياس والتي تنشط حساسية الأنسولين للجسم.