السعودية تُعلن موعد تنفيذ لائحة الوظائف التعليمية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 29 يونيو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 30 يونيو 2020
السعودية تُعلن موعد تنفيذ لائحة الوظائف التعليمية
مقالات ذات صلة
الخدمة المدنية السعودية تستقبل المتقدمين على الوظائف التعليمية
وزارة التعليم السعودية تنفي تعطل نظام نور.. وتُعلن موعد التسجيل
المملكة: سلم الرواتب الجديد لشاغلي الوظائف التعليمية وموعد صرف العلاوة

تستعد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب ووزارة المالية، في السعودية لتطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، مطلع شهر يوليو المقبل.

ويأتي ذلك بناءُ على قرار وزير الخدمة المدنية ـ سابقاً ـ رئيس لجنة البت في شأن اللوائح التنفيذية الذي اقتضى أن يكون نفاذ اللائحة بتاريخ 10 / 11 / 1441 هـ الموافق الأربعاء 1 يوليو 2020 بعد إجراء تعديلات اقترحتها وزارة التعليم على اللائحة بناءً على آراء المعلمين والمشرفين في الميدان التعليمي وبمشاركة وزارة الخدمة المدنية ـ سابقاً ـ في تلك التعديلات؛ وبما يحقق مصلحة مهنة التعليم ومزايا أفضل للمعلمين والمعلمات.

وبدورها عملت الجهات الثلاث المعنية في فترة النفاذ على وضع الخطة التنفيذية لتطبيق اللائحة واستكمال المتطلبات التنظيمية والإجرائية لذلك ومنها خطة تسكين المعلمين الحاليين على السلم الجديد وفقاً للرتب والمستوى والدرجة والراتب الأساسي المناسب وفق ما نصت عليه مواد اللائحة، إلى جانب إعداد الترتيبات التنظيمية ذات العلاقة، وتحديد متطلبات التدرج والترقية، بالإضافة إلى استكمال المتطلبات التقنية اللازمة للتطبيق، بما يضمن سلامة تطبيق اللائحة والالتزام بتطبيقها في موعدها المحدد.

وحسبما أشارت التقارير الصحفية التي تناولت اللائحة فتسعى بنودها للحفاظ على مكتسبات وامتيازات المعلمين والمعلمات التي كانت في اللائحة السابقة بما يخدم أهدافها؛ حرصت الجهات الثلاث على أن يكون التسكين على سلم الرواتب الجديد بالراتب المساوي أو يزيد على الراتب السابق للمعلم؛ لضمان عدم نقص الراتب، كما أن ترقية المعلم من رتبة معلم ممارس إلى رتبة أعلى لا تتطلب وجود وظيفة شاغرة وإنما تتم بالرقم الوظيفي نفسه.

وكذلك تضمنت اللائحة معايير مهنية لترقية المعلّم للرتبة الأعلى مبنية على الجدارة والكفاءة والالتزام الوظيفي بما يحقق مبدأ العدالة في منح الحوافز وحث شاغلي الوظائف التعليمية على التنافس والتميز وتطوير الكوادر القيادية بالمدارس على أساس من الكفاءة والجودة المهنية وتطبيق معايير الجودة على أدائهم والتشجيع على الالتحاق ببرامج التطوير المهني.