ليبوريو ستيلينو: تربطنا علاقات استثنائية مع الإمارات لهذه الأسباب!

السفير الإيطالي في الإمارات يكشف في حوار حصري مع القيادي عن أسباب نمو وازدهار العلاقات التجارية بين البلدين

  • تاريخ النشر: الإثنين، 25 سبتمبر 2017 آخر تحديث: منذ يوم
ليبوريو ستيلينو: تربطنا علاقات استثنائية مع الإمارات لهذه الأسباب!
مقالات ذات صلة
تجنب اليبتزا في رمضان لهذه الأسباب!
لا تتجاهل ارتداء ساعة اليد لهذه الأسباب!
حذف تطبيق صراحة من متاجر الهواتف الذكية: لهذه الأسباب!

في حوار حصري مع موقع "القيادي"، تحدث ليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة عن أسباب ازدهار العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وسبل تطويرها، كما تطرق إلى أهمية دولة الإمارات كشريك استراتيجي لإيطاليا في شتى المجالات، منوهاً في الوقت ذاته إلى الجهود التي تبذلها دولته لإنجاح تنظيم معرض إكسبو 2020 الذي تستعد دبي لاستضافته بعد نحو ثلاث سنوات من الآن.

في البداية، كيف تصف لنا العلاقات الإماراتية-الإيطالية من الناحية الاقتصادية؟

شهدت العلاقات الإماراتية-الإيطالية الكثير من النمو والتطور في السنوات العشرالماضية، بالتزامن مع الطفرة الاقتصادية التي مرت بها دولة الإمارات بفضل النتخطيط السليم والرؤية الثاقبة لمسؤوليها وهو ماساعدنا على تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم الاستثمار بين البلدين.

وقد أخذت العلاقات التجارية بين البلدين منحى جديد، بعد أن قمنا بافتتاح مكتب للبعثة التجارية الإيطالية (ITA) في دبي العام الماضي، والتي تقوم بالترويج للشركات الإيطالية في دولة الإمارات وتسهيل تبادل الخبرات وزيارة رجال الأعمال بين البلدين.

الشيء الملفت في العلاقات بين إيطاليا ودولة الإمارات أنها علاقات مكملة لبعضها بعضاً وأتحدث هنا عن التبادل التجاري، فإيطاليا تصدر الأغذية والمعدات الثقيلة والسيارات وغيرها بينما تستورد النفط والغاز وغيرها من الإمارات.

وخلال عامين من تواجدي في دولة الإمارات، استقبلت أكثر من 20 عضو في الحكومة الإيطالية ربما أكثر من أي سفير إيطالي آخر في العالم، وهو إن دل على شيء إنما يدل على تطور وازدهار العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات.

ليبوريو ستيلينو: تربطنا علاقات استثنائية مع الإمارات لهذه الأسباب!

بالإضافة إلى قطاع الأغذية، ماهي القطاعات الأخرى التي يمكن للشركات الإيطالية الاستثمار من خلالها في دولة الإمارات؟

بالتأكيد هنالك الكثير من المجالات التي يمكننا الاستثمار فيها، ومنها على سبيل المثال قطاع الطاقة والصناعات الكيماوية وقطاع النفط والغاز. وقد بدأنا مؤخراً بالتركيز على مشاريع الطاقة المتجددة وإعادة التدوير، إضافةً إلى قطاع الخدمات المالية الذي يعد من القطاعات الحيوية بالنسبة لنا، حيث افتتحنا أول فرع لبنك "إنتيزا سان باولو" في دولة الإمارات العام الماضي ليكون بذلك أول مصرف إيطالي يقبل التعامل بالدرهم الإماراتي، وفي شهر أكتوبر القادم سيدخل البنك إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية ليكون بذلك ثاني بنك إيطالي يدخل أسواق المال الإماراتية. هذه الخطوات من شأنها أن تعزز من قيمة العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة، لأني أؤمن بأن هنالك الكثير من الجوانب التي يمكنني التركيز عليها لزيادة حجم الاستثمارات الإيطالية في بلد منتعش ومزدهر مثل الإمارات.

كم بلغ حجم التبادل التجاري بين إيطاليا ودولة الإمارات في العام الماضي؟

ليس لدينا أرقاماً دقيقة عن العام الماضي، ولكن عام 2015م بلغ حجم التبادل التجاري ذروته بين البلدين حيث وصل إلى 8 مليارات يورو وهو الرقم الأعلي الذي سجل حتى الآن، حيث بلغت قيمة الصادرات الإيطالية إلى الإمارات نحو 6 مليارات يورو للعام ذاته.

وبسبب التقلبات الاقتصادية التي تحدث في المنطقة نتيجةً لهبوط أسعار النفط إلى مستويات قياسية فقد انخفض حجم التبادل التجاري العام الماضي بنحو مليار يورو، بينما سجلت الأشهر الستة من عام 2017 نمواً بنسبة 7 بالمئة.

ليبوريو ستيلينو: تربطنا علاقات استثنائية مع الإمارات لهذه الأسباب!

استضافت ميلانو الإيطالية معرض إكسبو الدولي العام الماضي في الوقت الذي تستعد فيه دبي لتنظيم النسخة المقبلة منه عام 2020، ماهي أوجه التعاون بينكم وبين دولة الإمارات في هذا الجانب؟

معرض إكسبو الدولي هو فرصة حقيقية للترويج للبلد المنظم وهذا ماحدث العام الفائت في إيطاليا، حيث تمكنت بفضله مدينة ميلانو من تعزيز تواجدها على الخارطة الأوروبية والعالمية كواحدة من أبرز المدن الصناعية في العالم.

مانسعى إليه اليوم هو نقل خبرتنا في تنظيم إكسبو إلى الجانب الإماراتي، ويتم ذلك من خلال تبادل الزيارات والمشاركة في الحملات الترويجية التي تقوم بها دبي.