روايات رومانسية تأخذك لعالم حالم من الحب والمشاعر

  • تاريخ النشر: السبت، 10 يوليو 2021 آخر تحديث: الإثنين، 09 أغسطس 2021
روايات رومانسية تأخذك لعالم حالم من الحب والمشاعر
مقالات ذات صلة
صور نادرة من زفاف الملوك والرؤساء.. قصص حب أجمل من الروايات الرومانسية
الفيديو التشويقي للفيلم العائلي Pan.. مغامرات وفانتازيا تأخذك لعالم آخر!
أجمل ما قيل من شعر الحب والرومانسية

أحياناً تستطيع الروايات الرومانسية أن تأخذك إلى عالم آخر يتحدث بلغة المشاعر فقط، فتعرض من خلال الكلمات ما يسكن بالقلوب، وما يُمثل الدافع للتضحية والبذل والعطاء والإيثار، إذا كُنت من مُحبي الروايات الرومانسية، فتابع قراءة السطور التالية، للتعرّف على روايات رومانسية قد تحظى بإعجابك.

هي رواية للكاتبة المصرية أهداف سويف، تجمع بين الحب والتاريخ والسياسة، فتسرد الرواية حكايات من الماضي والتي غالباً ما يكون لها سحر خاص. كما تعرض لقصة حب آنا وشريف البارودي في بداية القرن العشرين التي صاغتها أهداف سويف بطريقة حالمة، فكانت كالنسمة الهادئة وسط سرد الأحداث السياسية الكبيرة والكثيرة التي حدثت في مصر خلال فترة الاحتلال الانجليزي.

ينتقل سرد الرواية بين الماضي والحاضر وتتداخل الأحداث وتتشابك، إلا ان أسلوب السرد تميز بالإمتاع والسلاسة وهو ما يُجنبك الارتباك من الانتقال بين الأحداث المُختلفة في الماضي والحاضر.

هي رواية للكاتب المصري بهاء طاهر، تدور أحداثها في بداية الثمانينيات من القرن الفائت، وقت اجتياح إسرائيل لبيروت ومذابح صابرا وشاتيلا، فقد استطاع طاهر أن يمزج روايته الخيالية ببعض الوقائع والأحداث الحقيقية، كشهادات حقيقية عن هذه المذابح، فتتحرك الرواية في مساحة بين الرومانسية والسياسة، بالإضافة إلى الجانب الاجتماعي، فهي تتحدث عن جيل أخفق في تحقيق أحلامه، يشعر بالغربة والاغتراب عن ذاته، وعن وطنه.

بطل الرواية هو صحافي قاهري ناصري يعيش على أطلال حكم الرئيس المصري السابق جمال عبد ناصر وموالٍ له، تأتيه الضربات القاصمة تباعاً ويواجه الكثير من المشاكل، يعيش بطل الرواية حياة مشتتة، ففي البداية انهارت علاقته بزوجته تزامناً مع انتهاء حكم عبد الناصر، فيخسر عائلته بعد أن ينفصل عن زوجته، ويقرر ابناه العيش مع الأم.

كما تأتيه الضربة الأخرى نتيجة ميوله السياسية الموالية لعبد الناصر، فيُنفى خارج مصر إلى أحد البلدان الأوروبية، للعمل كمراسل لصحيفته في القاهرة التي لم تعد تنشر له شيئاً. وسط هذا، يتعرف في الغربة على "بريجيت" المرشدة السياحية النمساوية، وتنشأ بين الاثنين علاقة حب؛ فيعتبرها البطل طوق النجاة.

هي رواية للكاتبة التركية إليف شافاق، خلال الرواية تسرد المؤلفة قصتين متوازيتين، إحداها في الزمن المعاصر من خلال شخصية إيلا روبنشتاين، والأخرى في القرن الثالث عشر، عندما قابل الرومي مرشده الروحي "شمس التبريزي"، كانت شافاق، خلال أحداث روايتها تتنقل بين هاتين النقطتين في تسلسل رشيق بين الماضي والحاضر، لا يربط القصتين سوى رابط الحب والمشاعر.

إيلا روبنشتاين هي إمراه أربعينية متزوجة من طبيب أسنان غير سعيدة في زواجها، تحصل على عمل كناقدة في دار نشر، وكانت أول مهمة لها في عملها أن تكتب تقرير حول رواية تحمل اسم "الكفر الحلو" مؤلفها رجل يُدعى "عزيز زاهارا". تتحدث رواية زاهارا عن مقابلة الرومي بالتبريزي، لتبدأ شافاق في سرد قصتي إيلا والرومي مع الحب والتضحية، بين الماضي والحاضر.

للكاتبة التونسية خولة حمدي، وهي أستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض.

تدور أحداث الرواية حول قصة حقيقية لفتاة يهودية اسمها ندى تعيش في دولة تونس مع أسرتها اليهودية، تتسارع أحداث الرواية وفي ذات مساء يطرق شاب ملثم الباب على ندى يستنجد بها من أجل علاج صديقه أحمد الذي أصيب إثر الاشتباكات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، فكان أحمد ينتمي للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني. وأحب أحمد ندى بعدما لجأ لها وساعدته وقدمت له يد العون متجاهلاً الفروق الدينية والطائفية.

تعرض الرواية علاقة المسلمين بغيرهم خاصة اليهود، إضافة إلى أنها تعكس ما تعرضت له ندى من اضطهاد ونفي من قبل عائلتها بعدما أعلنت إسلامها.

هي رواية للكاتبة السعودية أثير النشمي، من خلال الرواية تسرد الكاتبة قصة جمانة، الفتاة التي تغادر الرياض إلى كندا لدراسة علم الحاسوب، فتلتقي هناك عبد العزيز، الشاب السعودي الطائش، فيقلب حياتها رأساً عن عقب، وتشكّل علاقتهما مرحلة غريبة من حياة جمانة، مرحلة تصف خلالها الكاتبة مشاعر الأنثى ومحبتها.

ذاقت جمانة من عزيز عذابات مُتعددة، وانتهى الأمر بزواجه من أخرى، كان عزيز يعرف دوماً كيف يستعيد جمانة، فأقنعها بالعودة إلى الرياض لتتم خطبتهما، وتمّ الأمر بالفعل، لكن، بعد مراسم الخطبة وبعد جولة صغيرة من الرومانسية الهشّة، عادت الأمور إلى حقيقتها، وفي ذروة الفرحة يعود عزيز ليفتعل المشكلات بمزاجيته المعتادة، ليحدث الفراق مجدّداً، وتتوصل جمانة إلى توصيف لعلاقتها بعزيز وهي أنها "أحبّته أكثر ممّا ينبغي.. وأحبَّها أقلّ ممّا استحقّت"!