الرئيس التاسع والثلاثين لأمريكا جيمي كارتر

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 24 نوفمبر 2019 آخر تحديث: الثلاثاء، 07 سبتمبر 2021
الرئيس التاسع والثلاثين لأمريكا جيمي كارتر
مقالات ذات صلة
دراسة تؤكد: الذهاب بدون كمامة هو السبب الرئيسي لتفشي كوفيد-19 في الجيم
الرئيس الأمريكي السابع والثلاثون ريتشارد نيكسون (Richard Nixon)
رئيس أميركا الخامس والثلاثون جون كنيدي (John Kennedy)

تدرج جيمي كارتر في المناصب السياسية وأبرزها عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية جورجيا، ثم حاكم ولاية جورجيا، فرئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، حيث شهدت فترة ولايته الرئاسية عدة أزمات من بينها:

  1. أزمة الرهائن الأمريكيين لدى إيران التي استمرت بين عامي 1979 و1981.
  2. الغزو السوفييتي لأفغانستان في عام 1979.
  3. تجدد الحرب الباردة مع المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي.

المزيد عن حياة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وأبرز محطات حياته وأكثر نتابعها في هذه المقالة.

جيمي كارتر أمريكي من أصول بريطانية

ولد جيمي إيرل كارتر الابن في جورجيا في الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1924، جده توماس كارتر كان بريطانياً هاجر واستقر في ولاية فرجينيا الأمريكية وأسس جامعة كورنيل في عام 1635، والد جيمي كارتر رجل الأعمال جيمس إيرل كارتر الأب، والدته الممرضة الأمريكية بيسي ليليان غوردي.

جيمي كارتر لديه ثلاثة أشقاء توفوا نتيجة إصابتهم بالسرطان

لجيمي كارتر ثلاثة أشقاء أصغر منه سناً وجميعهم تُوفّوا نتيجة إصابتهم بسرطان البنكرياس، وهم: شقيقتان، غلوريا كارتر سبان (من مواليد عام 1926 توفيت في عام 1990)، روث كارتر ستابليتون (من مواليد عام 1929 توفيت في عام 1983)، وشقيق اسمه بيلي كارتر (من مواليد عام 1937 توفي في عام 1988).

درس في مدرسة ثانوية في جورجيا

درس جيمي كارتر في مدرسة السهول الثانوية في عام 1937 وتخرج منها في عام 1941، ثم درس الهندسة في جامعة جورجيا الجنوبية الغربية في أميريكوس القريبة، في العام التالي انتقل إلى معهد جورجيا للتكنولوجيا في أتلانتا.

دراسته العسكرية وخدمته في الجيش

التحق بالأكاديمية البحرية في أتلانتا في عام 1943، درس فيها ثلاث سنوات ليتخرج منها في عام 1946، خضع لاحقاً لدورة تدريبية في مدرسة الطاقة النووية في شهر آذار/ مارس عام 1953.

وهي دورة غير معتمدة - لمدة ستة أشهر تغطي عملية محطة الطاقة النووية في كلية الاتحاد في شنيكتادي للعمل على متن أوس سيولف، التي كان من المقرر أن تكون واحدة من أولى الغواصات النووية الأمريكية.

بعد ذلك توفي والد كارتر قبل شهرين من بناء سيولف، فسعى جيمي كارتر لترك العمل في الجيش الأمريكي؛ كي يتمكن من تولي أعمال أسرته الزراعية وهو ما حصل، حيث خرج من القوات البحرية في التاسع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1953.

الجوائز التي حصل عليها خلال خدمته في الجيش

حصل جيمي كارتر على عدة جوائز؛ وسام الحملة الأمريكية، ميدالية النصر في الحرب العالمية الثانية، الصين وسام الخدمة، وسام الدفاع الوطني.

عمل جيمي كارتر في الزراعة

بعد وفاة والده عمل جيمي كارتر في الزراعة لمدة عام، حيث كان على دراية بالموضوعات العلمية والتكنولوجية، وشرع بتوسيع الأعمال التجارية للأسرة في زراعة وبيع الفول السوداني.

كان التحول من البحرية إلى الأعمال الزراعية صعباً بالنسبة لكارتر، خاصة أن حصاده في العام الأول فشل بسبب الجفاف، واضطر لفتح العديد من خطوط الائتمان المصرفي للحفاظ على المزرعة، وفي الوقت نفسه أخذ أيضاً دروساً في الزراعة في حين تعلمت زوجته روزالين المحاسبة لإدارة دفاتر المزرعة التجارية.

تدرج جيمي كارتر في المناصب السياسية

1. عضواً بارزاً في المجتمع والكنيسة المعمدانية، وكذلك رئيس مجلس إدارة مقاطعة سمتر بولاية جورجيا في عام 1961.
2. عضواً في اللجنة التنفيذية الديمقراطية في جورجيا في عام 1962.
3. رئيساً للجنة التخطيط والتنمية في غرب وسط جورجيا التي أشرفت على صرف المنح الاتحادية لمشاريع مثل استعادة المواقع التاريخية في عام 1962.
4. عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا بين عامي 1963 و1967، حيث قام بما يلي:

  • ترأس لجنة التعليم التابعة له.
  • كان عضواً في لجنة الاعتمادات.
  • ساهم في مشروع قانون توسيع التعليم على مستوى الولاية والحصول على برنامج للتعليم مدته أربع سنوات جنوب غرب جورجيا لمدة أربع سنوات.

5. حاكماً لولاية جورجيا بين عامي 1971 و 1975، حيث قام بما يلي:

  • أضاف لجنة اختيار قضائي للتحقق من وثائق تفويض القضاة المعينين من قبل المحافظ.
  • وسع عدد موظفي الدولة السود والقضاة وأعضاء مجلس الإدارة.
  • عيّن امرأة سوداء هي ريتا جاكسون سامويلز مستشارة له؛ لتقديم المشورة له بشأن التعيينات المحتملة.
  • وضع لوحات من مارتن لوثر كينغ الابن واثنين آخرين من الجورجيين السود البارزين في مبنى الكابيتول.
  • شارك في رعاية قرار مناهض للحافلات مع جورج والاس في مؤتمر المحافظين الوطني لعام 1971.
  • وقع كارتر قانونا منقحا لعقوبة الإعدام في عام 1972.
  • وفّر مساعدات حكومية متساوية للمدارس في المناطق الغنية والفقيرة في جورجيا.
  • أقام مراكز مجتمعية للأطفال المعاقين ذهنياً.
  • زاد البرامج التعليمية للمواطنين.

ترشح جيمي كارتر للانتخابات الرئاسية

أصبح جيمي كارتر مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في عام 1976 مقابل الرئيس الأمريكي الجمهوري المنتهية ولايته جيرالد فورد، حيث فاز في الانتخابات الرئاسية في الثاني من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1976 بنسبة خمسين فاصلة واحد بالمئة مقابل ثمانية وأربعين في المئة لجيرالد فورد.

جيمي كارتر الرئيس التاسع و الثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

تولى جيمي كارتر السلطة في شهر كانون الثاني/ يناير عام 1977، حيث اتبع السياسات التالية داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.

  • سياسة جيمي كارتر الداخلية
  1. أصدر أمراً تنفيذياً بعفو غير مشروط عن الهاربين من القتال في الجيش الأمريكي في حرب فيتنام في عام 1977.
  2. أزمة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ألقى جيمي كارتر خطاباً في الثامن عشر من شهر نيسان/ أبريل عام 1977 أعلن فيه أن أزمة الطاقة الأمريكية خلال السبعينيات كانت المعادل الأخلاقي للحرب، وشجع على الحفاظ على الطاقة من قبل جميع المواطنين الأمريكيين بدءاً من البيت الأبيض؛ بتركيب الألواح الشمسية لتسخين المياه، كما شجع الموظفين في البيت الأبيض على ارتداء البلوزات لتوفير الطاقة المستهلكة في التدفئة.
  3. أعلن جيمي كارتر في عام 1978 حالة الطوارئ الاتحادية في حي قناة الحب بمدينة شلالات نياغارا في نيويورك، وتم إجلاء أكثر من ثمانمائة أسرة من الحي الذي تم بناؤه فوق مكب نفايات سامة، وأنشأ قانون سوبرفوند استجابة للحالة، وبموجب ذلك القانون تم تخصيص أموال الكارثة الفدرالية لهدم ما يقارب خمسمئة منزل وكانت هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها هذه العملية.
  4. وقع الرئيس كارتر قانون إلغاء تنظيم شركات الطيران في الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1978، وكان الغرض الرئيسي من هذا القانون هو إلغاء سيطرة الحكومة على الأسعار والطرق والسماح بدخول شركات الطيران التجاري الجديدة إلى الأسواق، فكان يتعين إلغاء صلاحيات تنظيم الطيران المدني تدريجياً، مما يسمح في نهاية المطاف لقوى السوق بتحديد الأسعار (أي خصخصة قطاع الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية).
  • سياسة جيمي كارتر الخارجية
  1. أشرف على توقيع اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل في عام 1978 التي أنهت الحرب بينهما.
  2. وقّع معاهدة سالت الثانية للحد من الأسلحة النووية مع الزعيم السوفيتي ليونيد بريجنيف.
  3. أزمة الرهائن في إيران، حيث قام مجموعة من الطلاب الإيرانيين الموالين للثورة الإيرانية التي حصلت في عام 1979 (سنكون في مقالة تفصيلية عن الثورة الإيرانية) في الرابع من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1979 باقتحام السفارة الأمريكية في العاصمة الإيرانية طهران، واحتجزوا اثنين وخمسين دبلوماسياً ومواطناً أمريكياً كرهائن لمدة أربعمئة وأربعين يوماً أي حتى العشرين من شهر كانون الثاني/ يناير عام 1981، فأمر كارتر في الرابع والعشرين من شهر نيسان/ أبريل عام 1980 بإطلاق عملية "مخلب النسر" لمحاولة تحرير الرهائن، فشلت البعثة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية جنود أمريكيين والتسبب في تدمير طائرتين.
  4. الغزو السوفياتي لأفغانستان في عام 1979 (سنكون في مقالة تفصيلية عن هذا الغزو)، حيث أعلن جيمي كارتر عن عقوبات على الاتحاد السوفيتي ووعد بتقديم مساعدات جديدة لباكستان، ثم بدأ برنامجاً لتسليح المجاهدين لمقاومة الغزو السوفيتي لأفغانستان وإخراج الاتحاد السوفيتي منها.
  5. دعا جيمي كارتر إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1980 في موسكو.
  6. قام جيمي كارتر باثنتي عشرة رحلة دولية إلى خمس وعشرين دولة خلال فترة رئاسته، حيث كان جيمي كارتر أول رئيس يقوم بزيارة دولة إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عندما ذهب إلى نيجيريا في عام 1978، كما شملت رحلاته أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وقد قام بعدة رحلات إلى الشرق الأوسط للتوسط في مفاوضات السلام، بين الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 1977 والأول من شهر كانون الثاني/ يناير عام 1978، كما قام بزيارة إلى إيران قبل أقل من عام على الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي.

الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بعد خروجه من البيت الأبيض (1981 إلى الوقت الحاضر)

ترشح الرئيس الأمريكي جيمي كارتر للانتخابات الرئاسية لكنه فشل في الانتخابات وانتصر رونالد ريغان في هذه الانتخابات في عام 1981، حيث عاد إلى جورجيا لمزرعته التي كان يزرع فيها الفول السوداني، وفي السنوات التالية، قام بما يلي:

  1. أنشأ مركز كارتر في أتلانتا في عام 1982 لتعزيز حقوق الإنسان والتخفيف من المعاناة الإنسانية، ويقوم المركز غير الحكومي الذي لا يهدف إلى الربح بتعزيز الديمقراطية والتوسط ومنع الصراعات ورصد العملية الانتخابية دعماً للانتخابات الحرة والنزيهة، كما يعمل على تحسين الصحة العالمية من خلال مكافحة واستئصال الأمراض مثل مرض دودة غينيا، العمى النهري، الملاريا، التراخوما، داء الفيلاريات اللمفاوي، داء البلهارسيات، كما يعمل على تقليل وصمة الأمراض النفسية وتحسين التغذية من خلال زيادة إنتاج المحاصيل في أفريقيا.
  2. بنى مكتبته الرئاسية.
  3. درّس في جامعة إيموري في أتلانتا.
  4. ساهم في توسيع نطاق النضال من أجل الإنسانية، من أجل بناء مساكن ميسورة التكلفة.

مواقفه السياسية بعد ترك الرئاسة

  1. دعا جيمي كارتر في شهر أيار/ مايو عام 2007 الولايات المتحدة الأمريكية للحوار المباشر مع إيران.
  2. زار دمشق في شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2008، حيث التقى مع الرئيس السوري بشار الأسد وقيادة حماس. وخلال زيارته أجرى مقابلة حصرية لمجلة فوروارد، وهي المقابلة الأولى لأي رئيس أميركي - حالي أو سابق - مع منفذ إعلامي سوري.
  3. زار جيمي كارتر ثلاثة مسؤولين من حماس كانوا يعيشون في مكتب الصليب الأحمر الدولي في القدس منذ شهر تموز/ يوليو عام 2010.
  4. عقد جيمي كارتر قمماً في مصر وتونس في عامي 1995- 1996 للتصدي للعنف في منطقة البحيرات العظمى في أفريقيا.
  5. لعب جيمي كارتر دوراً رئيسياً في التفاوض على اتفاق نيروبي في عام 1999 بين السودان وأوغندا.
  6. قاد جيمي كارتر بعثة إلى هايتي في عام 1994 مع السيناتور سام نون والرئيس السابق لرؤساء الأركان المشتركة الجنرال كولن باول لتجنب الغزو المتعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية واستعادة سلطة الرئيس المنتخب ديموقراطياً في هايتي جان برتراند أريستيد.
  7. زار كوبا في شهر أيار/ مايو عام 2002 وأجرى مناقشات كاملة مع فيدل كاسترو والحكومة الكوبية، وسمح له كاسترو بمخاطبة الجمهور الكوبي دون رقابة على التلفزيون والراديو الوطنيين بكلمة كتبها وقدمها باللغة الإسبانية، دعا في كلمته الولايات المتحدة إلى إنهاء "الحصار الاقتصادي غير الفعال منذ ثلاثة وأربعين عاماً" كما دعا فيدل كاسترو لإجراء انتخابات حرة وتحسين حقوق الإنسان والسماح بمزيد من الحريات المدنية.
  8. حث كارتر في شهر حزيران/ يونيو عام 2005 على إغلاق سجن خليج غوانتانامو في كوبا، والذي كان نقطة محورية للمطالبات الأخيرة نتيجة إساءة معاملة السجناء داخله.
  9. انضم إلى نيلسون مانديلا في جوهانسبرج - جنوب أفريقيا، ليعلن في الثامن عشر من شهر تموز/ يوليو عام 2007 مشاركته في "الشيوخ" وهي مجموعة من القادة العالميين المستقلين الذين يعملون معاً في قضايا السلام وحقوق الإنسان، وتشمل مجالات القضايا ذات الأولوية في المنظمة؛ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، شبه الجزيرة الكورية، السودان وجنوب السودان، التنمية المستدامة.
  10. أيّد ترشح باراك أوباما للانتخابات الرئاسية في عام 2008.
  11. انتقد كارتر إدارة أوباما لاستخدامها ضربات الطائرات بدون طيار ضد الإرهابيين المشتبه بهم، وقال كارتر أيضاً إنه لا يتفق مع قرار الرئيس أوباما بالإبقاء على معسكر الاعتقال في خليج غوانتانامو مفتوحاً، قائلاً..." إن السجناء تعرضوا للتعذيب من خلال الغرق أكثر من 100 مرة أو تخويفهم بأسلحة شبه آلية أو تدريبات على السلطة أو تهديدات بالاعتداء الجنسي على أمهاتهم"، كما ادعى أن الحكومة الأمريكية ليس لديها قيادة أخلاقية، وأنها ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان، ولم تعد "بطل العالم لحقوق الإنسان".

مؤلفات جيمي كارتر

  1. لماذا ليس الأفضل؟ (Why Not the Best?)، صدر في عام 1975.
  2. أنا لن أكذب أبداً عليك (I"ll Never Lie to You)، صدر في عام 1976.
  3. حكومة جيدة مثل شعبها (A Government as Good as Its People)، صدر في عام 1977.
  4. كارتر والفنون (Carter on the Arts)، صدر في عام 1977.
  5. الرحلة الروحية لجيمي كارتر، بكلماته الخاصة (The Spiritual Journey of Jimmy Carter, in His Own Words)، صدر في عام 1978.
  6. كارتر وفورد: المناظرات المزيفة عام 1976 (Carter Vs. Ford: The Counterfeit Debates of 1976)، صدر في عام 1980.
  7. أوراق عامة لرؤساء الولايات المتحدة: جيمي كارتر (Public Papers of the Presidents of the United States: Jimmy Carter)، صدر في عام 1979.
  8. الاحتفاظ بالأيمان: مذكرات رئيس (Keeping Faith: Memoirs of a President)، صدر في عام 1982.
  9. التفاوض: بديل للعداء (Negotiation, the Alternative to Hostility)، صدر في عام 1984.
  10. دم إبراهيم: رؤى في الشرق الأوسط (The Blood of Abraham: Insights into the Middle East)، صدر في عام 1985.
  11. كل شيء للربح (Everything to Gain)، صدر في عام 1987.
  12. مجلة في الهواء الطلق: مغامرات وتأملات (An Outdoor Journal: Adventures and Reflections)، صدر في عام 1988.
  13. نقطة تحول (Turning Point)، صدر في عام 1992.
  14. الحديث عن السلام (Talking Peace)، صدر في عام 1993.
  15. تصفية حساب دائم وغيرها من القصائد (Always a Reckoning, and Other Poems)، صدر في عام 1995.
  16. الطفل الصغير سنوغل – فليجر (The little baby Snoogle-Fleejer)، صدر في عام 1995.
  17. عش الدبور: رواية للحرب الثورية (The Hornet"s Nest: A Novel of the Revolutionary War)، صدر في عام 1996.
  18. الإيمان الحي (Living Faith)، صدر في عام 1996.
  19. مصادر القوة (Sources of Strength)، صدر في عام 1997.
  20. فضائل الشيخوخة (The Virtues of Aging)، صدر في عام 1998.
  21. محادثات مع كارتر (Conversations with Carter)، صدر في عام 1998.
  22. التقرير العالمي المقدم للرئيس عام 2000 (2000 Report to the President The Global)، صدر في عام 2000.
  23. قبل ساعة من الفجر (An Hour before Daylight)، صدر في عام 2001.
  24. عيد الميلاد في السهول (Christmas in Plains)، صدر في عام 2001.
  25. قانون الولايات المتحدة الذي يؤثر على الأمريكيين الذين يعيشون ويعملون في الخارج (U. S. Law Affecting Americans Living and Working Abroad)، صدر في عام 2001.
  26. محاضرة جائزة نوبل للسلام (The Nobel Peace Prize Lecture)، صدر في عام 2002.
  27. المعتقدات الشخصية لـ جيمي كارتر (The personal beliefs of Jimmy Carter)، صدر في عام 2002.
  28. كتاب نوبل للأجوبة: الدالاي لاما، ميخائيل غورباتشوف، شيمون بيريز (The Nobel Book of Answers: The Dalai Lama, Mikhail Gorbachev, Shimon Peres)، صدر في عام 2003.
  29. مشاركة الأوقات الطيبة (Sharing Good Times)، صدر في عام 2004.
  30. قيمنا المهددة بالاندثار: أزمة أمريكا الأخلاقية (Our Endangered Values: America"s Moral Crisis)، صدر في عام 2005.
  31. فلسطين: السلام لا الفصل العنصري (Palestine: Peace Not Apartheid)، صدر في عام 2006.
  32. الإيمان والحرية (Faith & Freedom)، صدر في عام 2006.
  33. السلام العادل: رسالة الأمل (Just Peace: A Message of Hope)، ألَّفه مع ماتي ستيبانك، صدر في عام 2006.
  34. عناوين حالة الاتحاد (State Of The Union Addresses)، صدر في عام 2007.
  35. حياة مستحقة: صباح يوم الأحد في السهول (Leading a Worthy Life: Sunday Mornings in Plains)، صدر في عام 2007.
  36. قياس نجاحنا: صباح يوم الأحد في السهول (Measuring Our Success: Sunday Mornings in Plains)، صدر في عام 2007.
  37. إحلال السلام في عالم متغير: صباح يوم الأحد في السهول (Bringing Peace to a Changing World: Sunday Mornings in Plains)، صدر في عام 2007.
  38. أم لا تنتسى (A Remarkable Mother)، صدر في عام 2008.
  39. فلسطين: السلام لا التمييز العنصري (Palestine: Peace Not Apartheid)، صدر في عام 2008.
  40. يمكننا أن نحقق السلام في الشرق الأوسط- خطة للعمل (We Can Have Peace In The Holy Land: A Plan That Will Work)، صدر في عام 2009.
  41. يوميات البيت الأبيض (White House Diary)، صدر في عام 2010.
  42. وحيد في القاع (It"s Lonley at the Bottom)، صدر في عام 2010.
  43. تأملات الرئيس 39 لعام كامل؛Through the Year with Jimmy Carter: 366 (Daily Meditations from the 39th President)، صدر في عام 2011.
  44. (دروس الحياة: تأملات مع جيمي كارتر (NIV Lessons from Life Bible: Personal Reflections with Jimmy Carter)، صدر في عام 2012.
  45. دعوة إلى العمل: المرأة والدين والعنف والسلطة (A Call to Action: Women, Religion, Violence, and Power)، صدر في عام 2014.
  46. مكتبة جيمي كارتر (The Jimmy Carter Library)، صدر في عام 2014.
  47. حياة كاملة: تأملات في التسعينات (A Full Life: Reflections at Ninety)، صدر في عام 2015.
  48. الولايات المتحدة الأمريكية موسوعة: الشعب الأمريكي، الأماكن، والأحداث (United States Encyclopedia: America"s People, Places, and Events)، صدر في عام 2015.

الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر متزوج ولديه ثلاثة أبناء وابنة واحدة

تزوج الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر من روزالين سميث في شهر تموز/ يوليو عام 1946، ولديهما ثلاثة أبناء وابنة واحدة، وثمانية أحفاد وثلاث حفيدات.

احتفل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وزوجته بالذكرى السنوية الحادية والسبعين لزواجهما في شهر تموز/ يوليو عام 2017، مما جعلهما ثاني أطول زوجين رئاسيين بعد جورج وبربارة بوش.

معاناة جيمي كارتر مع مرض السرطان

خضع جيمي كارتر لعملية جراحية في الثالث من شهر آب/ أغسطس عام 2015 لإزالة "كتلة صغيرة" عن كبده، وكان في البداية تشخيصه بالشفاء الكامل "ممتاز"، وفي الثاني عشر من شهر آب/ أغسطس عام 2015 أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أنه قد تم تشخيص إصابته بالسرطان الذي انتشر دون تحديد مكان الإصابة بالسرطان.

وفي العشرين من شهر آب/ أغسطس عام 2015 كشف عن أنه تم العثور على سرطان الجلد في دماغه وكبده، وأنه بدأ العلاج في مركز إموري للرعاية الصحية في مدينة أتلانتا، وفي السادس من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2015.

أصدر جيمي كارتر بياناً بأن الفحص الطبي لم يعد يُظهر أي سرطان (أي أنه شُفي من السرطان)، وفي العشرين من شهر كانون الثاني/ يناير عام 2017 أصبح الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أقدم رئيس يحضر تنصيب رئيس جديد.

فيلم يُوثِّق دور الرئيس الأمريكي الأسبق جيمس كارتر في محادثات كامب ديفيد

وثّق الفيلم الوثائقي "قنوات الباب الخلفي: ثمن السلام" الذي عُرض للمرة الأولى في افتتاح مهرجان مونتي كارلو التلفزيوني في عام 2009 جهود الرئيس الأمريكي الأسبق جيمس كارتر في كامب ديفيد التي جلبت السلام بين إسرائيل ومصر؛ السلام الحقيقي الوحيد في الشرق الأوسط.

الجوائز التي حصل عليها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر

  1. جائزة بافلو الفضية، صبي الكشافة الأمريكية، في عام 1978.
  2. الميدالية الذهبية، المعهد الدولي لحقوق الإنسان، في عام 1979.
  3. ميدالية الوساطة الدولية، جمعية التحكيم الأمريكية، في عام 1979.
  4. جائزة حقوق الإنسان، الرابطة الدولية لحقوق الإنسان، في عام 1983.
  5. جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أُعطيت له تكريماً لجهوده في مجال حقوق الإنسان، في عام 1998.
  6. وسام هوفر، حصل عليه في عام 1998.
  7. جائزة زايد الدولية للبيئة، في عام 2001.
  8. جائزة نوبل للسلام، حصل عليها في عام 2002 لعمله "لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية، والنهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية" من خلال مركز كارتر.
  9. جائزة السلام الأميركية عام 2009، مع روزالين كارتر.
  10. جائزة أوكونور للعدالة، في عام 2015.
  11. الرئيس الفخري لمشروع العدالة العالمية، وهو مشروع يعمل على قيادة جهد عالمي متعدد التخصصات لتعزيز سيادة القانون من أجل تنمية مجتمعات الفرص والإنصاف.
  12. رئيس فخري للجنة الحكومية من 2003 إلى 2011 (كان الرئيس المشارك مع جيرالد فورد حتى وفاة الأخير)، وأوصت اللجنة بتحسين استمرارية التدابير الحكومية للحكومة الاتحادية.

أماكن حملت اسم جيمي كارتر

  1. مكتبة ومتحف في العاصمة الأمريكية واشنطن، في عام 1986.
  2. غواصة من طراز سي وولف، في عام 1998.
  3. تم تغيير اسم مطار سوثر فيلد في أميريكوس بولاية جورجيا إلى مطار جيمي كارتر الإقليمي في عام 2009.

في الختام.. انتقل جيمي كارتر من المزرعة التي يعيش فيها في جورجيا إلى الكلية البحرية، وبعد ذلك خدم سبع سنوات في الجيش قبل أن يعود لمزرعته من جديد، ثم انتقل للعمل السياسي الذي تدرج به من عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي.

ثم حاكماً لولاية جورجيا، ثم رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الرغم من أنه فشل في الحصول على ولاية ثانية لكنه لعب دوراً سياسياً مهماً، زار العديد من الدول حول العالم، سعى لنشر حقوق الإنسان من خلال مركز كارتر، كما دعا لإغلاق معتقل غوانتنامو ومازال مستمراً في نشاطه السياسي حتى الآن.