افتتاح أول عيادة عربية في الجزائر لمعالجة إدمان الإنترنت

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 يوليو 2016
افتتاح أول عيادة عربية في الجزائر لمعالجة إدمان الإنترنت
مقالات ذات صلة
2020.. افتتاح أول عيادة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية في الإمارات
عيادات لعلاج إدمان ألعاب الفيديو
25 ثكنة عسكرية في الصين لمعالجة الشباب من إدمان الإنترنت!

تستقبل عيادة علاج إدمان الإنترنت التي تم افتتاحها مؤخراً في الجزائر بشكل يومي عدد كبير من الزوار.

وتعتبر العيادة هي أول عيادة في العالم العربي والقارة الإفريقية لعلاج الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

تقدم العيادة برامج علاجية مختلفة لمعالجة إدمان الإنترنت ورغم وجود صعوبة في اعتراف الأشخاص بأنهم مدمنين إلا أنهم يدركون خطورة المراحل التي وصلوا إليها بالنسبة للاستخدام اليومي للإنترنت.

إدمان الإنترنت هو حالة نظرية من الاستخدام المرضي لشبكة الإنترنت الذي قد يؤدي إلى اضطرابات في السلوك، وهذه الظاهرة قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع المجتمعات في العالم بسبب توفر الحواسيب في كل بيت وإن لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي للفرد الذهاب إلى أحد الأصدقاء أو أحد مقاهي الإنترنت التي توفر لهُ استخدام الانترنت.

وترجع ظاهرة إدمان الإنترنت لعدة أسباب أهمها الملل، والفراغ، والوحدة، وأيضاً المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد.

وخلصت دراسة نفسية إلى العلامات التي تدل على إدمانك للإنترنت:

استخدام الإنترنت أربع ساعات يومياً فأكثر.

وجود علامات الانسحاب، مثل العصبية أو الانزعاج أو الحساسية من أي محفز خارجي عندما لا يكون الشخص متصلاً بالإنترنت.

فقدان السيطرة على النفس، إذ لا يستطيع الشخص السيطرة على بداية ونهاية فترة تصفح الإنترنت بنفسه ودون تدخل خارجي.

قلة الاتصالات الاجتماعية.

تدهور الصحة، مثل علامات قلة النوم والشحوب صباحاً وآلام في العمود الفقري والعينين والأعصاب.

مشاكل في مكان العمل أو المدرسة.

التعلل بالأسباب، عبر البحث عن حجج بشكل دائم لإهمال الواجبات المدرسية أو المنزلية من أجل الجلوس أمام الكمبيوتر وتصفح الإنترنت.

تزايد أوقات تصفح الإنترنت، فكما في حالات الإدمان على أي مادة، فإن المدمن لا يكتفي بقدر معين ويسعى إلى زيادته بعد تعود جسده عليه. وكذلك مدمن الإنترنت يسعى دوماً إلى زيادة عدد ساعات تصفحه يومياً كي يكون راضياً.