صينية استأجرت سيدة 13 عاماً لتقليد صوت والدتها المُتوفاة لجدتها

  • تاريخ النشر: السبت، 03 يوليو 2021
صينية استأجرت سيدة 13 عاماً لتقليد صوت والدتها المُتوفاة لجدتها
مقالات ذات صلة
النمل يأكل ثروة سيدة صينية
حقيقة فيديو الطفلة التي بكت عند سماع صوت والدتها المتوفية!
"فيسبوك" يطلق تطبيقاً جديداً للأطفال تحت سن 13 عاماً

سلطت وسائل الإعلام الصينية الضوء على موقف مؤثر لامرأة قررت خداع جدتها لأكثر من عقد من الزمان، فقد أخفت عنها حقيقة وفاة أمها، وقامت باستئجار سيدة لتتظاهر بأنها والدتها وإجراء مكالمات هاتفية لمدة ثلاثة عشر عاماً مع جدتها، لأنها كانت ترى أن الحقيقة ستكون أكثر قسوة ورُبما لن تتحملها الجدة المُسنة.

بطلة الموقف هي Cheng Jing البالغة من العمر 46 عاماً، والتي اُضطرت إلى الكذب على جدتها، حتى أنها وظفت سيدة لمساعدتها على الاستمرار في فعل ذلك، لمدة 13 عاماً، فقط لتتجنب كسر قلب المرأة العجوز.

فقدت جينغ جدتها مؤخراً، فقد توفيت عن عمر يناهز 100 عاماً. خلال السنوات الأخيرة من حياة الجدة، فعلت جينغ  كل ما في وسعها لجعل المرأة العجوز تعتقد أن ابنتها، والدة جينغ التي توفيت بالفعل في عام 2003 لا تزال على قيد الحياة، فاستأجرت المرأة الصينية في سبيل تحقيق ذلك سيدة لتقليد صوت والدتها عبر الهاتف.

الأم تُسجل رسائل صوتية للجدة قبل وفاتها

بسبب الرابطة بين والدة جينغ وجدتها، كانت والدة جينغ، قد قررت قبل وفاتها، أنها ستترك رسائل صوتية بصوتها لأفراد الأسرة لإرسالها إلى جدتها حتى تصدق أنها لا تزال على قيد الحياة. فبعد إصابتها بسرطان الرئة، سجلت عشرات الرسائل الصوتية وطلبت من أبنائها أن يُسمعوها لجدتهم حتى لا تقلق على ابنتها، خاصةً أنها كانت حريصة على الاتصال بها دائماً وطمأنتها بأن الأمور على ما يرام.

فكرة استئجار صوت بديل لصوت الأم

بعد وفاة الأم، أدركت جينغ أنها لن تتمكن من إقناع جدتها أن أمها على قيد الحياة بالرسائل التي كانت موجودة منذ فترة طويلة، رغم أنها كانت حريصة على إسماعها الرسائل المُناسبة حسب فترات السنة. ثم خطرت لها فكرة البحث عن امرأة يشبه صوتها صوت والدتها.

بعد بعض المحاولات الأولية التي كانت موترة إلى حد ما، لأن المرأة العجوز شككت في صوت الشخص على الطرف الآخر من الخط، في النهاية استطاعت جينغ أن تجد صوتاً يُقنع جدتها بأن ابنتها لازالت على قيد الحياة وتُحدثها، وطمئنت الحفيدة الجدة بأن التغيير في الصوت نتج فقط عن نزلة برد أصابت والدتها.

استمر هذا الوضع لمدة 13 عاماً دون أن تمتلك الحفيدة الجرأة لإخبار جدتها بالحقيقة بشأن فقدانها لابنتها الوحيدة.