أهمية العناق والتواصل.. حتى في زمن كورونا

  • DWWبواسطة: DWW تاريخ النشر: الإثنين، 07 ديسمبر 2020
أهمية العناق والتواصل.. حتى في زمن كورونا
مقالات ذات صلة
الحب في زمن كورونا.. حنين إلى العناق والتقبيل وأشياء أخرى!
القواعد الأساسية عند العودة إلى العمل في زمن كورونا
الدراجات الهوائية ـ رواج غير مسبوق في زمن كورونا

في مرحلة ما قبل كورونا، كان العناق واللمس يعطينا شعورا أكبر بالثقة بيننا، يمنحنا الشعور بالأمان. المصافحة أو العناق بين أفراد المجتمع، يعملان علىكسر الحواجز، وإعطاء الشعور بالقرب الجسدي والمعنوي. لم يدرك الكثيرون أهمية هذا التواصل إلا بعد انتشار جائحة كورونا التي فرضت التباعد الاجتماعي وحالت دون تحية الأصدقاء والتواصل باللمسات الضرورية بين العائلة والأصدقاء وحتى أفراد المجتمع.

أهمية التواصل الجسدي

الباحث في علم النفس مارتن غرون فالد والذي يرأس مختبرا في معهد لأبحاث الدماغ في جامعة لايبزيغ، أوضح لـ DW أن اللمس والتواصل بين الجنس والبشري، مهم جدا من أجل تطورنا، فالرضيع مثلا يحتاج إلى اللمس من أجل إتمام نموه العصبي بشكل سليم، وحتى بالنسبة للأطفال، يبقى التواصل الجسدي واللمس مهمان جدا من أجل توازن عاطفي وعصبي مثالي.

وبحسب غرونفالد فإن اللمس مهم جدا من أجل تنظيم مكافحة الاجهاد في الجسم. لذلك فإن التوصل بين العائلة والأصدقاء يعمل أيضًا على تطوير وبناء والحفاظ على علاقات جيدة ومستقرة، بعيدة عن الدوافع الجنسية. وبحسب الخبير الألماني فإن لمس الجسد من قبل الأقارب يحفزه على بث مشاعر إيجابية، وهو ما يتفاعل معه الدماغ، فيشعر الجسم بالاسترخاء، وتتبدد المشكلات العصبية.

عناق رغم كورونا

منذ تفشي جائحة كورونا، اعتدنا على تجنب الاتصال الجسدي مع الأصدقاء والذهاب للتسوق بكمامات. حتى الابتسامة لم تعد تظهر، لذلك ينصح الخبير غرونفالد بأهمية إيجاد بدائل تمكن من الحفاظ على الاستقرار النفسي والعصبي لنا. ومن بين النصائح البديلة محاولة عناق المرضى عبر حواجز من البلاستيك، حيث تنبهت مراكز صحية لأهمية هذا الأمر في معالجة المرضى ما دفعهم للسماح بالعناق بين الأقارب وأفراد العائلة لكن مع تدابير صحية صارمة.

أيضا ينصح الخبير الألماني باقتناء الحيوانات، ويوضح: معانقة الثدييات الأخرى تشعرنا بالدفء نفسه، وتحفز دماغنا على الاسترخاء. التفاعل بين أفراد العائبة ولا سيما الأطفال ضروري، ويجب عدم اهماله، لكن لو لم يتوفر ذلك لنا من الممكن تربية قطة أو كلب، من أجل راحتنا النفسية.

أزين حيدر نجاد/ ع.أ.ج