ترامب: شرطيان يقاضيان الرئيس الأمريكي السابق بسبب واقعة الكونغرس

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 31 مارس 2021
ترامب: شرطيان يقاضيان الرئيس الأمريكي السابق بسبب واقعة الكونغرس
مقالات ذات صلة
فيديو كلينتون تهنئ المرشح الفائز.. وترامب: أنا رئيس كل الأمريكيين
الوليد بن طلال يتحدث عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: هذا ما قاله!
عزل ترامب: مجلس النواب يُصوت على القرار وهكذا استقبله الرئيس الأمريكي

قام شرطيان أمريكيان برفع دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اتهماه فيها بقيامه بالتحريض على الهجوم الذي استهدف مقر الكونونغرس الأمريكي في شهر يناير الماضي.

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب أحداث الكونغرس العنيفة

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فإن الشرطيين، سيدني هيمبي وجيمس بلاسينغيم، أقاما الدعوى القضائية ضد ترامب، أمس الثلاثاء، متهمين إياه بالتحريض على الهجوم الذي استهدف مقر الكونغرس، وتسبب في إصابة العشرات من أفراد الأمن، ومقتل واحداً منهم.

وقال الشرطيان في الدعوى القصائية التي رفعاها إلى محكمة فيدرالية في واشنطن، أنهما تعرضا لإصابات جسدية ونفسية بسبب أعمال الشغب التي وقعت في شهر يناير الماضي، مشيرين إلى أن الرئيس الأمريكي السابق هو من تسبب في إشعال هذه الأعمال في آخر أسابيع فترته الرئاسية، بعدما رفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الأمريكية.

وجاء في الدعوى أن سلوك ترامب على مدى شهور لإقناع أتباعه كذباً بأنه يتم إجباره على مغادرة البيت الأبيض، مدعياً وجود تزوير كبير في الانتخابات، مما حرض بعض المتمردين على القيام بأعمال شغب عند مقر الكونغرس.  

وأضافت الدعوى أن العصابة المتمردة التي حرضها دونالد ترامب وشجعها، قامت باختراق مقر الكونغرس الأمريكي، كما قاموا بمهاجمة العناصر الأمنية الموجودة في المكان.

ترامب: شرطيان يقاضيان الرئيس الأمريكي السابق بسبب واقعة الكونغرس

كما أشارت إلى وقوع عدة حوادث أخرى تقول أن الرئيس الأمريكي السابق شجع من خلالها على التمرد، لافتة إلى أن ترامب قام بإدارة الهجوم الذي وقع، وانتهك قواعد السلامة العامة.

شرطيان يقاضيان ترامب بسبب الهجوم على مقر الكونغرس

ونوهت التقارير أن الشرطيين طالبا في دعواهما ضد ترامب بتعويضات تقدر بحوالي 75 ألف دولار على الأقل لكل منهما، وذلك إلى جانب تعويضات جزائية لم تحدد قيمتها.

ونقلت عن الشرطي هيمبي، الذي قضى 11 عاماً في عمل الشرطة، قوله أنه أصيب بجروح في يده وركبته، بعدما تعرض للسحق من قبل المقتحمين عند مدخل الكابيتول، مضيفاً أن بعض المتمردين قاموا برش مواد كيميائية على وجهه وجسده.

أما الشرطي بلاسينغيم، الذي أمضى 17 عاماً في قوة شرطة الكابيتول، فقد كشف أنه أصيب بجروح في رأسه وظهره، كما أنه عانى نفسياً من هذه الواقعة العنيفة.