العيد الوطني العراقي: قصة وسبب الاحتفال بهذا اليوم

  • تاريخ النشر: السبت، 02 أكتوبر 2021 آخر تحديث: الأحد، 03 أكتوبر 2021
العيد الوطني العراقي: قصة وسبب الاحتفال بهذا اليوم
مقالات ذات صلة
العيد الوطني الأردني وقصة استقلال الأردن
احتفالات مبكرة لكويتيين وقادة عرب بالعيد الوطني الكويتي
بوابة حكوميّ القطرية تنشر جدول بفعاليّات الاحتفال بالعيد الوطني

تحتفل العراق في يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول بالعيد الوطني والذي يوافق تاريخ الاستقلال والتخلص من وصاية الانتداب البريطاني على البلاد في عام 1932.

واستقرت العراق على يوم الثالث من أكتوبر للاحتفال باليوم الوطني بعد العديد من الترشيحات على مر السنوات السابقة. 

بداية اقتراح تاريخ اليوم الوطني العراقي 

ووقع الاختيار على يوم الثالث من أكتوبر ليكون عيداً وطنياً للعراق منذ فبراير/شباط من عام 2008 ولكن لم يمرر البرلمان قانوناً بذلك خلال تلك الفترة.

تغيير موعد اليوم الوطني العراقي 

وبعد سقوط النظام العراقي السابق، عاد الحديث عن اختيار موعداً لليوم الوطني العراقي خاصة وأن اليوم الوطني السابق والموافق لـ17 يوليو/تموز كان يحتفي بذكرى انقلاب عام 1968 والذي أسفر عن وجود النظام السابق.

وظهرت اقتراحات باختيار يوم سقوط النظام السابق الموافق للتاسع من أبريل/نيسان يوماً وطنياً للعراق، ولكن الاعتراضات أدت إلى إلغاء الاحتفال بهذا اليوم، وهو ما دفع السلطة للبحث عن موعد جديد.

وتحول العراق في يوم 3 أكتوبر من عام 1932 من إقليم خاضع للانتداب البريطاني إلى دولة وذلك قبل الكثير من الدول العربية الأخرى.

اعتراف مجلس الأمن بدولة العراق 

وساهم يوم الاستقلال في أن تصبح العراق الدولة رقم 57 في تسلسل دول العالم المعترف بها من مجلس الأمن.

واستطاعت العراق أن تصبح أول الدول الخاضعة للانتداب البريطاني في التخلص من هذه الوصاية.

وأصدر مجلس الأمن الدولي والذي كان يمثل السلطة التشريعية الدولية في ذلك التوقيت اعترافاً بالعراق لكي تكون الدولة رقم 57 المعترف بها عالمياً في ذلك التوقيت وإنهاء الانتداب البريطاني الذي كان مفروضاً عليها بموجب ميثاق عصبة الأمم.

وزارة نوري باشا السعيد ودورها في استقلال العراق

ونجحت الوزارة العراقية التي يرأسها نوري باشا السعيد والذي كان يشغل كذلك منصب وزير الخارجية في ذلك التوقيت في تحقيق هذا الإنجاز قبل أن تتقدم باستقالتها بعد صدور قرار إنهاء الانتداب.

وتقدمت وزارة نوري باشا السعيد باستقالتها في يوم السابع والعشرين من أكتوبر لعام 1932 بعدما نالت شرف مساعدة البلاد في الحصول على استقلاله.

وتكونت وزارة نوري باشا في ذلك التوقيت من كرديين هما محمد أمين زكي وجمال بابا، وسنيين وهما جعفر العسكري وناجي شوكت، وشيعيين وهما رستم حيدر وعبد الحسين الجلبي".

وتشير التقارير التاريخية أن الملك فيصل الأول ساهم في مساعدة نوري باشا السعيد ووزارته على تحقيق هذا الإنجاز.