نصائح لتحقيق أقصى فائدة من الدورات التعليمية عبر الإنترنت

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 سبتمبر 2021
نصائح لتحقيق أقصى فائدة من الدورات التعليمية عبر الإنترنت
مقالات ذات صلة
لتحقيق أقصى استفادة من التمارين الرياضية اتبع هذه النصائح
3 نصائح لتحقيق أقصى استفادة من كاميرا  Gear 360
4 طرق لتحقيق أقصى استفادة من العمل عن بعد

في الماضي، كان تعلم شيئاً جديداً يعني حضور الفصول الدراسية شخصياً، وهو غالباً ما كان يُشكل تحديات للمهنيين العاملين أو أولئك الذين لديهم جداول زمنية مزدحمة. الآن، بفضل التقدم التكنولوجي، أصبح العثور على دورة تعليمية أو برنامج للحصول على درجة علمية يتمتع بالمرونة التي تحتاجها، بعد أن أصبح التعلم ممكناً عبر الإنترنت..تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على كيفية تحقيق أقصى استفادة من حضور الدورات والبرامج التعليمية أونلاين.

عندما يتعلق الأمر بالفصول الدراسية عبر الإنترنت، فأنت بحاجة إلى الانضباط للجلوس والتعلم، بالإضافة إلى التفاني لمتابعة ذلك بالفعل.

واحدة من أسهل الطرق لضمان المتابعة هي أن تتذكر أنك تدفع مقابل الحصول على هذه الدورة التدريبية عبر الإنترنت، تماماً كما تفعل مع الفصل الدراسي التقليدي. تعامل مع فصولك الدراسية عبر الإنترنت بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع الفصل التقليدي للحصول على أقصى استفادة.

ضع أهدافاً في بداية الفصل الدراسي، وتحقق أسبوعياً منها. خلال الفصل الدراسي التقليدي، ستتلقى غالباً تذكيرات شفهية أو مرئية بتاريخ تسليم المهام والواجبات. ولكن بدون أن يذكرك الأستاذ بنشاط، فالأمر متروك لك للتأكد من أنك قد خصصت وقتاً كافياً لإكمال العمل حتى لا تبدأ مهمة في اليوم السابق لتسليمها.

إذا كنت تواجه مشكلة في تحميل نفسك المسؤولية، فقم بالتعاون مع زميل أو اطلب مساعدة الزوج أو الصديق لكي يُتابعك شخص ما. من خلال التنظيم والاستباقية والوعي الذاتي، يمكنك تحقيق أقصى استفادة من صفك عبر الإنترنت.

غالباً ما تكون المرونة في إنشاء جدولك الخاص واحدة من أكبر مزايا أخذ دروس عبر الإنترنت. لكن هذه الحرية يمكن أن تكون ضارة أيضاً، إذا لم تكن لديك مهارات قوية في إدارة الوقت. بدون هذه المهارات، قد تجد أن المهام تتراكم عليك قبل موعد تسليمها، وقد لا تُنجز المطلوب منك خلال الوقت المُحدد.

على الرغم من أن الطريقة التي تدير بها وقتك ستعتمد على جدولك الزمني وأسلوب التعلم والشخصية، فإليك بعض النصائح العامة لمساعدتك على ممارسة مهارات إدارة الوقت:

  1. انظر إلى المنهج الدراسي في بداية الفصل الدراسي وقم بتدوين المهام الرئيسية. ضع علامة عليها في تقويم تتحقق منه بانتظام حتى تعرف حجم العمل القادم في الأسابيع المقبلة. لا تنسى أن تضع في اعتبارك الالتزامات السابقة التي قد تتعارض مع جدول دراستك المعتاد، مثل حفلات الزفاف أو الإجازات، حتى تتمكن من منح نفسك وقتاً إضافياً كافياً لإكمال المهام.
  2. أنشئ جدولاً أسبوعياً تتابعه، مع تخصيص ساعات معينة كل أسبوع للقراءة ومشاهدة المحاضرات وإكمال المهام والدراسة والمشاركة في المنتديات. التزم بجعل واجباتك الدراسية عبر الإنترنت جزءاً من روتينك الأسبوعي، وقم بتعيين تذكيرات لنفسك لإكمال هذه المهام.
  3. عند العمل على مهامك، خصص لنفسك قدراً معيناً من الوقت لكل مهمة قبل الانتقال إلى المهمة التالية وتعيين مؤقت لإبقائك واعياً للوقت والمُدّة التي استغرقتها خلال المهمة.

قم بإعداد بيئة تعليمية مخصصة للدراسة. تعود على إكمال عملك في هذا المكان بشكل متكرر، بهذه الطريقة، ستبدأ في إنشاء روتين.

سواء كانت مساحة عملك عبارة عن طاولة مطبخ أو مكتبة أو ركن مقهى محلي، فمن المهم تحديد نوع البيئة التي تناسبك بشكل أفضل. جرب أماكن مختلفة لاكتشاف نوع الإعداد الذي يعزز إنتاجيتك. أيًّا ما كان المكان الذي ستختاره، تأكد من توفر اتصال عالي السرعة بالإنترنت حتى لا تجد أن الاتصال يعوقك عن الالتحاق بدورتك التدريبية عبر الإنترنت.

عند إعداد مساحة الدراسة الخاصة بك، تأكد مما يلي:

  1. لديك اتصال إنترنت عالي السرعة.
  2. احصل على الكتب والمواد والبرامج المطلوبة للدورة.
  3. لديك سماعات رأس للاستماع إلى المحاضرات أو المناقشات، وهو أمر هام بشكل خاص في الأماكن المشتركة.

نتفليكس إلى مواقع التواصل الاجتماعي إلى غسيل الأطباق المتراكمة ف الحوض، ستواجه العديد من المشتتات التي يمكن أن تعرقل دراستك بسهولة. يعرف أفضل الطلاب عبر الإنترنت كيفية تقليل هذه المشتتات وتخصيص وقت للتركيز.

يعتمد مقدار التحدي الذي ستظهره هذه المشتتات بالضبط على شخصيتك ووضعك. قد يجد البعض أنه يمكنهم التحكم والتركيز في منزل صاخب من خلال الاستماع إلى الموسيقى. قد يختار الآخرون العمل من مقهى أو مكتبة محلية للتخلص من رغبتهم في القيام بمهام متعددة في المنزل. في النهاية، سوف تحتاج إلى إيجاد استراتيجية تناسبك بشكل أفضل.

بغض النظر عن المكان الذي تختار العمل فيه، فكر في إيقاف تشغيل هاتفك الخلوي لتجنب فقدان التركيز في كل مرة تنبثق فيها رسالة نصية أو إشعار. وإذا كنت لا تزال تواجه مشكلة في مقاومة إغراء التحقق من بريدك الإلكتروني أو تصفح الويب، فحاول تنزيل أداة حظر مواقع الويب، للقضاء على عوامل التشتيت عن طريق حظر التطبيقات أو مواقع الويب التي تتنافس على جذب انتباهك، مثل فيسبوك و تويتر.

بمجرد تحديد المكان الذي ستتعلم منه، فكر في أفضل وقت وكيفية بالنسبة لك لإنجاز أعمالك. إذا كنت من محبي الصباح،اجعل وقت المذاكرة في بداية اليوم. إذا كانت إنتاجيتك أفضل أثناء الليل، خصص ساعة أو ساعتين بعد العشاء للعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

إذا احتاج الأطفال إلى اهتمامك الصباحي والمسائي، فحاول إجراء جلسة دراسة في منتصف النهار أثناء تواجدهم في المدرسة.

لا يتعلم الجميع بنفس الطريقة، لذا فكر في الطرق التي تساعدك على فهم المفاهيم الجديدة بشكل أفضل واستخدام استراتيجيات الدراسة ذات الصلة. إذا كنت متعلماً بصرياً، على سبيل المثال، فقم بطباعة نصوص محاضرات الفيديو لمراجعتها. إذا كنت تتعلم بشكل أفضل من خلال الاستماع، تأكد من تخصيص وقت في الجدول الزمني الخاص بك لتشغيل وإعادة تشغيل جميع محتويات الدورة التدريبية المعتمدة على الصوت والفيديو.

قد تجعلك الفصول الدراسية عبر الإنترنت تشعر أحياناً وكأنك تتعلم بمفردك، ولكن هذا يمكن أن يكون أبعد شيء عن الحقيقة. تم بناء معظم الدورات التدريبية عبر الإنترنت حول مفهوم التعاون، حيث يشجع الأساتذة والمدربون بنشاط على أن يعمل الطلاب معاً لإكمال المهام ومناقشة الدروس.

قم ببناء علاقات مع الطلاب الآخرين من خلال تقديم نفسك والمشاركة في لوحات المناقشة عبر الإنترنت. يمكن أن يكون زملاؤك مورداً قيماً عند التحضير للامتحانات أو طلب التوضيحات على المهام.

للبقاء على المسار الصحيح، تأكد دائماً من تحديد أهدافك وغاياتك في نهاية كل جلسة. هذه الأهداف بمثابة خارطة طريق ممتازة أثناء التعلم عبر الإنترنت. قم بتدوين متطلبات الدورة التدريبية وتأكد من مراجعتها بدقة من أجل مواكبة متطلبات الدورة التدريبية. حسِّن فعاليتك وأدائك من خلال التركيز على الجزء الأصعب أولاً.

المدرسون متاحون لمساعدتك طوال الدورة. لا تتردد أبداً في وضع أي سؤال أمام معلمك عبر الإنترنت كلما واجهتك مشكلة. ابق على المسار الصحيح مع الدورة التدريبية عبر الإنترنت من خلال الاتصال المتكرر بمدربك. بهذه الطريقة، تحصل على فهم أكثر للدورة وسيكون معلمك في وضع يسمح له بتقييم تجربة المتعلم وإجراء أي تغييرات أخرى في خطته الدراسية.

ضع في اعتبارك أنه عندما لا تقترب من معلمك عندما تواجه صعوبة، فقد يفترض من ناحيته أن كل شيء على ما يرام ولا يعرف أبداً ما إذا كان هناك خطأ ما.

قسّم الدروس إلى مفاهيم أصغر وركز على كل جزء. تعمل المراجعات والممارسات المنتظمة على تحسين ذاكرتك وتعزيز معرفتك بالموضوع. اعتد على إنشاء الكلمات الأساسية الخاصة بك ومشاركة آرائك مع زملائك في الفصل الافتراضي لتعزيز التعلم.