نصائح فعّالة لكي لا تدع التفاصيل والأشياء الصغيرة تُزعجك

  • تاريخ النشر: الجمعة، 27 أغسطس 2021
نصائح فعّالة لكي لا تدع التفاصيل والأشياء الصغيرة تُزعجك
مقالات ذات صلة
5 أشياء خطيرة يجب أن تدع أطفالك يفعلونها
لا تدع كورونا تفقدك جاذبيتك: نصائح للعناية ببشرتك يومياً
أشياء بسيطة لكنها فعالة لحماية البيئة

تعلم ألا تستنزف نفسك في الأشياء الصغيرة وألا تسمح لها بإزعاجك، يمكن أن يوفر لك الكثير من الوقت والطاقة. في بعض الأحيان، هناك مضايقات صغيرة في يومنا، يُمكن لهذه المُضايقات أن تُشعرنا بسهولة بالتوتر أو الانزعاج.لا حرج في الغضب بين الحين والآخر.لكن لنقطة الهامة هنا هي إدراك أن بعض الأشياء لا تستحق أن تغضب منها.

في بعض الأحيان، يكون كل ما عليك هو فقط كبح الرغبة في السلبية، وترك الأشياء الصغيرة تمر، والاستمرار في ممارسة مهامك بطبيعية. إذا كُنت ترى أن هذا صعباً فتابع قراءة السطور التالية للتعرّف على بعض النصائح التي قد تُساعدك.

نصائح لكي لا تدع الأشياء الصغيرة تُزعجك

هناك بعض النصائح الفعّالة التي يُمكنك الاستعانة بها لكي لا تُزعجك التفاصيل، ولكي تعرف كيف تسمح للأشياء الصغيرة المُزعجة أن تمر بلا إنهاك نفسي، من هذه النصائح:

  • ضع الأمور في نصابها:

من أفضل النصائح التي يمكن تقديمها لك حول كيفية عدم ترك الأشياء الصغيرة تزعجك هي وضع كل ما يزعجك في المنظور الصحيح.

إذا سكب شخص ما شيئاً ما على قميصك بالصدفة، فهل هذه نهاية العالم؟ بالتأكيد، قد يُزعجك أنك مبتل وقميصك ملطخ، لكن في النهاية سوف يجف قميصك ويمكنك غسل البقعة لاحقاً. من المهم أن تتذكر أنه إذا حدث خطأ ما الآن، فلن يستمر إلى الأبد. دوماً يمكن إصلاح الأمور.

أفضل طريقة لاختيار عدم الانزعاج من الأشياء الصغيرة هي إدراك أن هذه الأشياء ليست سوى ذلك. هم صغار.

الكثير من الأشياء التي نشعر بالغضب أو الإحباط أو الانزعاج منها اليوم لن نفكر فيها كثيراً على الأرجح غداً. قد لا يغير ذلك شعورك تماماً في الوقت الحالي، لكنه قد يساعدك على الهدوء قليلاً.

  • تذكر أننا جميعاً نرتكب أخطاء:

عليك أن تُذكر نفسك دوماً الجميع يرتكب أخطاء. يمكنني التعلم من هذه الأخطاء. فبدلاً من ترك الأشياء تُزعجك وتدمر موقفك ونظرتك الإيجابية، تحدى نفسك لتجد الجانب المشرق من الموقف أو نقطة تعلم تستفيد منها لاحقاً.

  • مسامحة الآخرين:

قد يكون من الصعب مسامحة الآخرين عندما تشعر بالظلم. على سبيل المثال، لنفترض أن شخصاً ما في الخلف صدم سيارتك، قد يكون رد الفعل الأقرب هو الصراخ فيهم والشجار معهم، لكن رد الفعل الأفضل هو أن تتوقف وتفكر في ما كنت ستشعر بهم إذا كنت في وضعهم. هنا أنت تختار التعاطف وتُقضله على الغضب، بهذه الطريقة، يُمكنك خلق الهدوء في المواقف العصيبة.

  • سامح نفسك أيضاً:

ربما لا تواجهك مشكلات في مسامحة الآخرين، لكنك تواجه مشكلات صعبة في مسامحة نفسك. هل تمر بلحظات قاسية بسبب أنك تُعامل نفسك بشكل سيء؟ أحد الأشياء الشائعة التي يمكن أن تزعج الناس هي أخطائهم.

عليك أن تسامح نفسك على ما فعلته.أنت لست مثالياً، ولا أحد مثالي. نحاول جميعاً بشكل عام أن نبذل قصارى جهدنا بالمعرفة والمهارات التي نمتلكها. أفضل طريقة للتعامل مع أخطائك هي التعلم منها. تعرّف على ما يمكنك القيام به بشكل أفضل في المستقبل.سيساعدك التفكير في قراراتك السابقة على اتخاذ قرارات أفضل للمضي قدماً.

إذا كنت تواجه صعوبة في مسامحة نفسك، فجرب هذا: إذا جاء إليك صديق ليخبرك أنه ارتكب نفس الخطأ، فما هي النصيحة التي ستعطيها له؟ كيف ستعامله؟

  • اقبل ما لا يُمكنك التحكم فيه:

لا فائدة من الغضب بشأن شيء لا يُمكنك إصلاحه أو تغييره. لنفترض أنك عالق في ازدحام مروري سيجعلك تتأخر عن الدراسة أو العمل. يُمكنك أن تظل منزعجاً حتى تستنزف نفسك من الانزعاج، لكن لا شيء سيتغير، ستظل عالقاً في الازدحام المروري رغم انزعاجك.

 الأفضل من هذا هو تعلم كيف يمكنك قبول ما لا تستطيع تغييره، في حالة الازدحام المروري مثلاً يُمكنك محاولة الاسترخاء وتشغيل بعض الموسيقى المُفضلة لديك أثناء الانتظار.

ستوفر الكثير من الطاقة في الحياة باختيار عدم ترك الأشياء التي لا يُمكنك التحكم فيها تزعجك. بدلاً من ذلك، اقض معظم وقتك في التركيز على ما هو تحت سيطرتك.

  • خذ نفساً عميقاً:

لطالما كان أخذ أنفاس بطيئة وعميقة وهادئة أسلوباً موصى به للتخلص من اللحظات العصيبة. هناك العديد من تمارين التنفس التي يمكنك تجربتها. في المرة القادمة التي ينسكب فيها شيء ما على الأرض وتشعر أنك تريد الصراخ، توقف فقط وخذ نفساً عميقاً. قد يساعد ذلك في إبطاء رد فعلك بما يكفي فقط لتهدئة نفسك وترك الموقف المزعج يمر.

  • فكر في أشياء أخرى:

هناك بعض اللحظات المزعجة في الحياة التي لا يمكننا الابتعاد عنها على الفور، فأحياناً تكون عالقاً في التعامل مع شيء يزعجك لفترة أطول مما تريد. الطريقة التي ينبغي التعامل بها مع هذه اللحظات هي أن تحاول التفكير في أشياء أخرى. إن تركيزك على مدى غضبك من شيء لن يجعله يتغير بشكل أسرع.

لماذا إذن تُهدر الطاقة بالغضب بينما يمكنك فقط الاحتفاظ بطاقتك. بدلاً من ذلك، حاول التفكير في بعض الأشياء الإيجابية التي تتطلع إلى فعلها عندما ينتهي الشيء الصغير الذي يزعجك. على الرغم من أن هذا أيضاً لن يُغير الموقف، إلا أنه سيساعد على الأقل على تشتيت انتباهك عنه بطريقة أكثر إيجابية.

  • حل المشكلة بسرعة:

في بعض الحالات، قد يكون هناك شيء يزعجك ويُمكنك إصلاحه على الفور. بدلاً من الانزعاج بشأن شيء صغير تلاحظ أنه خطأ، ما عليك سوى إصلاحه. من خلال حل المشكلة ستوفر وقتك وطاقتك التي كنت ستُضيعها بمجرد الشعور بالضيق.

  • إدارة توقعاتك:

في بعض الأحيان، قد يؤدي توقع الكمال إلى تفاقم الضيق بسهولة أكبر، بسبب شيء صغير لم يحدث بالطريقة التي تريدها. تعلم أن تقبل أن الأشياء لن تسير دوماً بشكل مثالي.

كيف تكون غير منزعج خلال علاقاتك؟

هناك توازن صعب بين ما يجب وما لا يجب ألا يزعجك في العلاقات. كل شخص لديه المراوغات الخاصة به، ولن يتصرف أي شخص في الحياة بالطريقة التي تريدها بالضبط.

علينا جميعاً تعلم ألا ندع أشياء معينة عن الطرف الآخر في العلاقات تزعجنا، لأنه لا يوجد أحد مثالي. إذا لم تكن منزعجاً من شخص بشكل عام، فلا بأس من ترك بعض الأشياء تذهب.

الآن في بعض الحالات، هناك أشياء قد تبدو صغيرة بالنسبة لشريكك، لكنها كبيرة بالنسبة لك. هذه هي القضايا التي عليك التعبير عنها.إذا كان شريكك يهتم بك حقاً، حتى لو كان شيئاً لا يبدو كبيراً بالنسبة له، فسيبذل قصارى جهده لعدم القيام بذلك الشيء الذي يزعجك حقاً.

كيف تكون غير منزعج في العمل؟

في العمل، قد يكون تعلم عدم الانزعاج من الأشياء الصغيرة أمراً صعباً. لا يمكنك الابتعاد بالضبط عن رئيس غير لطيف أو زميل عمل صعب إلا إذا استقلت. لسوء الحظ، لا يتمتع الجميع برفاهية امتلاك ما يكفي من المال للقيام بذلك. لذلك سيكون عليك هنا استخدام تقنيات التنفس والتفكير في أشياء أخرى.

العصبية وإظهار الغضب في العمل، قد يُكلفك وظيفتك. سيساعدك التنفس وتقنيات إدارة الغضب على تجنب ذلك وزيادة إنتاجيتك في العمل، يمكن أن يساعدك أيضاً التفكير في الوقت الذي ستنهي فيه العمل وتكون قادراً على الابتعاد عن الموقف. يُمكنك أيضاً التفكير في ما تُخطط للقيام به بعد العمل كوسيلة لإبقائك متحمساً للمضي قدماً في يوم عملك.