إطلاق منصة رقمية للتجول في المتحف الوطني بالمملكة العربية السعودية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 19 مايو 2021
إطلاق منصة رقمية للتجول في المتحف الوطني بالمملكة العربية السعودية
مقالات ذات صلة
منصة رايات والتعليم عن بُعد بالمملكة العربية السعودية
اليوم الوطني 90: آثار الدولة السعودية الأولى في المتحف الوطني
الإعلان عن إطلاق نادي ملّاك سيارات ماكلارين في المملكة العربية السعودية

أطلقت اليوم، وزارة الثقافة بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، منصة مُحاكاة تقنية للمتحف الوطني بالمملكة، تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على المنصة وما تُتيحه لزوارها.

منصة مُحاكاة تقنية للمتحف الوطني بالمملكة

تُتيح منصة مُحاكاة المتحف الوطني بالمملكة لزوارها ما يلي:

  • التجول في أروقة المتحف الوطني بالمملكة العربية السعودية.
  • استعراض محتويات المتحف من خلال رحلة رقمية افتراضية.
  • سيُتاح لجميع الزوار الراغبين الاطلاع على المقتنيات الأثرية التي يحتويها المتحف الوطني، وذلك من خلال التجول رقمياً في أقسامه الـ8 وعبر نقاط مشاهدة مُحددة تُتيح رؤيته بزاوية 360 درجة.

تفاصيل الجولة الافتراضية داخل المتحف الوطني بالمملكة

صُممت الجولة الافتراضية بتقنيات حديثة مُعززة للواقع الافتراضي، وبتطبيق إلكتروني مُتاح للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، تتضمن الجولة مُحاكاة دقيقة للتجول في الممرات والأقسام والمقتنيات.

الجولة مدعومة بمحتوى صوتي يتضمن وصفاً للمقتنيات أو عرضاً لمحتوى مرئي يتعلق بها، كما تُقدّم الجولة مساحة لمشاهدة وتأمل القطع الأثرية والتفاعل معها من خلال قراءة نص يصف القطعة.

تُعتبر منصة "الجولة الافتراضية للمتحف الوطني" هي أول منصة عربية تُتيح للمستخدم محتوى تفاعلي يساعد على سهولة إجراء التحويل الهجائي للكتابات العربية القديمة مع اللغة العربية، والذي يساعد بدوره في زيادة الإثراء المعرفي للكتابات العربية القديمة في الجزيرة العربية.

المتحف الوطني بالمملكة العربية السعودية

يقع المتحف الوطني في الجانب الشرقي من مركز الملك عبد العزيز التاريخي، بحي المربع بمدينة الرياض بجوار قصر الملك عبدالعزيز. بُني على أرض تبلغ مساحتها حوالي 17000 متر مربع، أما المساحة الإجمالية لمبانيه فتصل لحوالي 28 ألف متر مربّع، تم تطوير البرنامج المعماري للمتحف بعناية لبناء مؤسسة من نوعية تضاهي مثيلاتها على مستوى العالم.

يتناسب مبنى المتحف الوطني معمارياً مع المقياس والتشكيل الحجمي للمباني التاريخية، المجاورة المتمثلة في قصور الملك عبدالعزيز بالمربع. كما تمّ تطويرُ شكل مبناه كمبنى حديث مكمل للتكوين العمراني الشامل للمحيط، وذلك للمساهمة في تنشيط الحركة السياحية داخل مدينة الرياض.

افتتح المتحف الوطني خادم الحرمين الشريفين الملك فهد، رحمه الله، عام 1419 هـ ، ذلك ضمن الافتتاح الكبير لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بمناسبة مرور مائة عام على دخول الملك عبدالعزيز، رحمه الله، الرياض في عام 1319هـ.

داخل المتحف الوطني، يمكنك العثور على عرض آسر لثقافة المملكة العربية السعودية في الماضي والحاضر. فيحتوي المتحف على أنواع مختلفة من التحف والمخطوطات والوثائق ولوحات العرض التي تعرض حقبة قديمة.

يعود الهدف من تأسيس المتحف الوطني إلى جعله معلماً وطنياً على مستوى المملكة العربية السعودية؛ من أجل إثراء المسيرة التعليمية والتوعية الثقافية المتحفية، كذلك التعريف بالمواقع الأثرية والموروثات الحضارية السعودية، من خلال عرض الآثار سواء مقروءة أو مسموعة أو بصرية.

مكونات المتحف الوطني بالمملكة العربية السعودية

يتكون المتحف الوطني مما يلي:

  • البهو الرئيس.
  • قاعات العرض وعددها ثمان قاعات عرض دائم.
  • قاعة عروض مؤقتة وقاعة مخصصة للتوسع المستقبلي.
  • المكاتب الإدارية.
  • المرافق الفنية المكونة من: مخازن المقتنيات، مرافق البحث، المختبرات.

قاعات العرض الدائم الثمانية تم تقسيمها على حسب الموضوعات التي تعرض لتطور شبه الجزيرة العربية الطبيعي، والإنساني، والثقافي، والسياسي، والديني حسب سيناريو العرض المتحفي.

تبدأ أولى قاعات المتحف الوطني على مساحة تبلغ نحو 1500 متر مربع، حيث تسمى قاعة الإنسان والكون، تضم نحو 451 قطعة أثرية، تتناول التغيرات التي تحدث على كوكب الأرض ومدى تأثيرها في حياة الإنسان، كذلك تُقدّم عرض للثروات المعدنية المتواجدة في المملكة العربية السعودية.

القاعة الثانية هي قاعة الممالك العربية، تقع على مساحة 1500 متر مربع، وتعرض659 قطعة أثرية، تحكي الفترة من الألف الرابع قبل الميلاد وحتى الألف الثاني الميلادي، تنقسم القاعة إلى 3 أقسام وهم: "الممالك العربية القديمة، الممالك العربية الوسطى، الممالك العربية الحديثة".

خصص المتحف 3 قاعات من الثالثة إلى الخامسة لعرض الحقبة الجاهلية وعصر نزول الوحي بالرسالة وكذلك فترة ظهور وانتشار الإسلام، تقع هذه القاعات الثلاثة على مساحة 2050 متر مربع، تضم 1538 قطعة أثرية، وتُقدّم بالإضافة إلى ذلك عروض مرئية ومجسمات توضيحية  لبعض الآثار الإسلامية تتناول هجرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة المنورة وغزواته حتى وفاته، كما تعرض لعصر الخلفاء الراشدين والعصر الأموي والعباسي والعصور التي تلت ذلك.

يلي هذه القاعات القاعة السادسة التي تضم آثار الدولة السعودية الأولى والثانية، تقع على مساحة 900 متر مربع، تضم نحو 261 قطعة تراثية، تُقدّم هذه القاعة شرح لفترة الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود 1139 حتى سقوطها سنة 1233هـ، أما القسم الثاني يُمثل الدولة السعودية الثانية التي قامت على يد الإمام تركي بن عبدالله سنة 1240هـ، وانتهت بخروج الإمام عبد الرحمن بن فيصل من الرياض سنة 1309هـ .

كما يوجد قاعة توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك الراحل عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1319هـ، وهو ما يُمثل فترة نشأة الدولة السعودية الثالثة. 

عدد القطع المعروضة في المتحف حالياً تصل لنحو 3700 قطعة أثرية وتراثية موزعة على القاعات الثمان.

المواقع الأثرية والتراثية ورؤية المملكة 2030

يُذكر أن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قد تابع المؤشرات ذات الصلة بتنامي الاهتمام بالمواقع الأثرية والتراثية، بعد 5 سنوات من إطلاق رؤية المملكة 2030،  والتي كان لها تأثيراً مباشراً في تسجيل العديد من المواقع السعودية الجديدة في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، حيث ساهم هذا في ارتفاع عدد المواقع التراثية القابلة للزيارة في المملكة عام 2020 إلى 354 موقعاً، بعد أن كان 241 موقعاً في 2017.

وتطرق المجلس أيضاً إلى الجهود المبذولة من أجل تعزيز الهوية السعودية وتعزيز حضورها عالمياً، وساعد هذا على ارتفاع عدد عناصر التراث الثقافي غير المادي المُسجل لدى اليونسكو إلى 8 عناصر، بعد أن كان عددها 3 عناصر فقط، وذلك قبل إطلاق رؤية المملكة 2030.

وصل عدد مواقع التراث العمراني المُسجلة في سجل التراث الثقافي الوطني إلى 1000 موقع في عام 2020، مقارنة بـ 400 موقع فقط في عام 2016.