عزيزي الأب: كيف تحمي أطفالك من فيروس كورونا؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 13 مارس 2020
عزيزي الأب: كيف تحمي أطفالك من فيروس كورونا؟
مقالات ذات صلة
عزيزي الأب: كيف تحمي طفلك على الإنترنت؟
كيف تحمي أطفالك على الإنترنت في 3 خطوات؟
كيف تتعايش مع فيروس كورونا؟

مع انتشار فيروس كورونا المستجد عالمياً، كذلك اعتباره وباء عالمي، يسعى الجميع في جميع بقاع الأرض إلى حماية صحتهم وحياتهم من هذا الفيروس القاتل، خاصة كبار وصغار السن، كذلك العديد من الشرائح التي يمكن أن تتعرض لهذا الفيروس.

لذا عزيزي الأب، إليك بعض الإرشادات الهامة لحماية أطفالك من الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وفق ما جاء بتوجيهات حماية الأطفال ودعم عمليات المدارس الآمنة، من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

توجيهات بشأن المسئولين في المدارس

وفق ما جاء من الجهات المعنية من إرشادات جديدة للمساعدة في حماية الأطفال والمدارس من انتقال الفيروس المسبب لداء كوفيد- 19 – COVID-19، حيث تضمنت هذه الإرشادات اعتبارات هامة وقوائم مرجعية عملية للحفاظ على المدارس آمنة. كذلك مشورة موجهة للسلطات الوطنية والمحلية حول كيفية تكييف وتنفيذ خطط الطوارئ للمرافق التعليمية: 

أولاً: في حالة إغلاق المدارس:

التخفيف من الآثار السلبية المحتملة لذلك على تعلم الأطفال ورفاههم، مما يعني وجود خطط قوية لدعم أنشطة التعليم المستمر، مثل: 

  • فرص التعلم الذاتي عبر الإنترنت.
  • بث المحتوى الأكاديمي عبر الإذاعة.
  • مع إيلاء الاعتبار الواجب لوصول جميع الأطفال إلى الخدمات الأساسية. 
  • كذلك إعداد الخطوات اللازمة لإعادة فتح المدارس في نهاية المطاف بشكل آمن.

ثانياً: في حالة إبقاء المدارس مفتوحة:
للتأكد من بقاء الأطفال وأسرهم محميين ومطلعين على آخر المستجدات، فإن الإرشادات تدعو إلى:

  • تزويد الأطفال بمعلومات كافية حول كيفية حماية أنفسهم.
  • التأكيد على ممارسات غسل اليدين والنظافة الشخصية مع توفير مستلزماتها.
  • تنظيف وتعقيم المباني المدرسية.
  • التشديد على تنظيف وتعقيم مرافق المياه والصرف الصحي بشكل خاص.
  • زيادة تدفق الهواء وتحسين التهوية.

توجيهات خاصة للبلدان:

أفادت الجهات المعنية أنه بشأن الدول التي أكدت وجود فيروس كورونا المستجد بها، عليها تشجيع تعليم الطلاب على أن يصبحوا دعاة للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، سواء في المنزل أو المدرسة أو مجتمعهم المحلي، من خلال التحدث مع الآخرين وتوعيتهم حول كيفية منع انتشار الفيروسات.

وكانت قد ساعدت المبادئ التوجيهية للمدارس الآمنة التي تم تنفيذها في غينيا وليبيريا وسيراليون أثناء تفشي مرض فيروس إيبولا بين عامي 2014 و2016 على منع انتقال الفيروس في المدارس.

توجيهات عامة للمدارس سواء كانت مفتوحة أو ذات تعليم عن بُعد:

  • تزويد الطلاب بالدعم الشامل.
  • تزويد الأطفال بالمعلومات الأساسية الحيوية عن غسل اليدين وغيرها من التدابير اللازمة لحماية أنفسهم وأسرهم.
  • تسهيل الوصول إلى الدعم النفسي.
  • المساعدة في منع الوصم والتمييز من خلال تشجيع الطلاب على التواد والتراحم وتجنب الصور النمطية عند الحديث عن الفيروس.

توجهات عامة للآباء ومقدمي الرعاية وللأطفال أنفسهم:

  • مراقبة صحة الأطفال وإبقائهم في المنزل في حال مرضهم.
  • تشجيع الأطفال على طرح الأسئلة والتعبير عن مخاوفهم.
  • السعال أو العطس في منديل أو احتوائهما بالمرفق وتجنب لمس الوجه والعينين والفم والأنف.