الصحة: لا داعي للقلق من تأخير الجرعة الثانية من لقاح كورونا المُستجد

  • تاريخ النشر: السبت، 05 يونيو 2021
الصحة: لا داعي للقلق من تأخير الجرعة الثانية من لقاح كورونا المُستجد
مقالات ذات صلة
الصحة: نقترب من 6 ملايين جرعة مُعطاة من اللقاح المضاد لكورونا المُستجد
الصحة: يمكن للمتعافين من كورونا الحصول على جرعتين من اللقاح
تعرّف على آخر مُستجدات اللقاحات المُضادة لفيروس كورونا المُستجد

كشف الدكتور عبد الله عسيري، وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية بالمملكة العربية السعودية، أمس الجمعة، أن تأخر الجرعة الثانية من اللقاح المُضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، يُحفز المناعة بشكل أفضل في بعض اللقاحات. داعياً الجميع لعدم القلق من تأخير الجرعة الثانية لبعض فئات المجتمع من أجل الصالح العام.

من خلال سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال العسيري: "تُظهر متابعة مستويات المناعة بعد الجرعة الأولى من لقاحات كوفيد أنه ليست هناك مُدّة مثالية بين الجرعتين".

وأضاف: "هناك دول اعتمدت 3 أشهر بين الجرعتين، ودول 4 أشهر قبل أن تبدأ جدولة الجرعة الثانية، والوضع الوبائي والتركيبة السكانية هما الفيصل".

الفئات التي لها الأولوية في تلقي الجرعة الثانية من اللقاح المُضاد لكورونا المُستجد

كانت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية قد أعلنت عن إتاحة تلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا لـ5 فئات، هم:

  • مرضى الغسل الكلوي.
  • السرطان النشط.
  • زراعة الأعضاء.
  • أصحاب السمنة المفرطة.
  • من هم فوق 60 عاماً.

أكد العسيري أن تلقي الجرعة الثانية ليست شرطاً للسفر الدولي عموماً، والدول التي تُطبق الحجر المؤسسي على القادمين تنظر إلى معدلات انتشار المرض والمتحورات في بلدان القادمين إليها بغض النظر عن حالة التحصين لدى المسافر.

الفئات المستثناة من تلقي لقاح كورونا في السعودية

يُذكر أن تقارير محلية كانت قد نقلت تصريحات منسوبة إلى الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، قال فيها أن الحالات التي لديها موانع والمستثناة من التطعيم بلقاح كورونا، هي تلك التي تتكون لديها حساسية مفرطة من التطعيم بالجرعة الأولى.وتابع قائلاً أن هذه الحالات نادرة للغاية، لذا يتم استثناء هذه الفئات من التطعيم بالجرعة الثانية من اللقاح.

أضاف الدكتور محمد العبد العالي، أنه يتم أيضاً استثناء الحالات المُثبت بتقارير طبية مُفصلة أن لديها حساسية مُفرطة من مكونات اللقاحات.

عن طريقة إثبات استثناء هذه الفئات من تلقي اللقاح المُضاد لفيروس كورونا، قال المتحدث باسم الصحة السعودية أن الجهات المعنية والمختصة تقوم بإجراء تحديثات مستمرة، ومتابعة في التطبيقات المخصصة لإظهار الحالة الصحية، من أجل إدراج الحالات المستثناة من التطعيم، بالإضافة إلى حالات التحصين.

نصائح وزارة الصحة بالمملكة للمُحصنين

يُذكر أن وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية كانت قد أوصت الأشخاص المُحصنين باللقاحات المُضادة لفيروس كورونا المستجد بالاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية بعد أخذ اللقاح، مثل ارتداء الكمامة وترك مسافة آمنة بينهم وبين الآخرين.

لفتت الصحة إلى أن اللقاح يُساهم بشكل كبير في تقليل الإصابة ولكن لا يمنعها، خصوصا أن الجائحة لاتزال قائمة، وهو ما أكدّته منظمة الصحة العالمية من خلال الإعلان عن وجوب التزام الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح المُضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، بوضع الكمامات الواقية في المناطق التي ترتفع فيها نسب انتقال العدوى.

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاحات لا توفر حماية تامة وكاملة من كوفيد-19. فقال مايكل راين، المدير التنفيذي لبرنامج حال الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، :"إذا كان هناك إصابات كثيرة، فيجب عدم الاستغناء عن الكمامة، يشمل هذا الأمر الحالات التي يكون فيها نطاق التطعيم مرتفعاً، إذا كان هناك بلد يرغب في الحدّ من وضع الكمامات أو إلغاء تدابير صحية ووقائية أخرى، فينبغي عدم القيام بذلك إلا من خلال مُراعاة نسب انتقال العدوى في البلد ونطاق التطعيم".

أوضحت سوميا سواميناثان، كبيرة خبراء منظمة الصحة العالمية،  أن البيانات الواردة من البلدان التي توسّعت في نطاق حملات التطعيم تُظهر أن اللقاحات المُضادة للفيروس تحمي من العدوى بنسبة تتراوح بين 70 إلى 80%..

وفقاً لسواميناثان فإن ذلك يعني أنه لازال من الممكن التقاط العدوى حتى بعد تلقي اللقاح، وهذا ليس مفاجئاً في رأيها. فالخبراء يؤكدون أنه لا توجد لقاحات تصل نسبة فعّاليتها إلى 100%.