لماذا لا يجب عليك شحن بطارية هاتفك بنسبة 100% أو تفريغها بالكامل؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 يونيو 2021
لماذا لا يجب عليك شحن بطارية هاتفك بنسبة 100% أو تفريغها بالكامل؟
مقالات ذات صلة
مادة جديدة تمكنك من شحن بطارية هاتفك 4 مرات فقط في العام
عجمان تطبق التعليم عن بعد بنسبة 100% في المدارس الخاصة
مواصفات بطارية شحن الهواتف من هواوي

يميل بعض الناس إلى تفريغ بطاريات هواتفهم الذكية بالكامل، قبل أن يقوموا بشحنها مرة أخرى، فيما يحرص آخرون على شحن البطاريات بنسبة 100%، دون أن يدري هؤلاء أو أولئك الضرر الذي يتسببون فيه للبطاريات.

خبير يحذر من شحن وتفريغ بطارية الهاتف بالكامل

حيث حذر خبير تقنيات روسي من الشحن أو التفريغ الكامل لبطاريات الهواتف الذكية، لأن هذا يضر بعمر البطارية الافتراضي، ويجعله أقصر من المتوقع.

وقال الخبير في تصريحاته التي نقلتها عنه تقارير تقنية، أن شحن بطارية الهاتف الذكي بنسبة 100% تماثل في ضررها تفريغ بطارية الهاتف بالكامل، واصفاً ما تنصح به شركات الهواتف الذكية الكبرى بتفريغ البطارية تماماً ثم شحنها بالكامل، هي مجرد حيلة تسويقية لزيادة مبيعاتها.

وأشار إلى أن عمر بطارية الهاتف يعتمد على عدد معين من دورات الشحن، موضحاً أن دورة الشحن الواحدة تعني شحن ما يتراوح ما بين 90- 100% من سعة البطارية.

ولفت الخبير إلى أن أغلب بطاريات الهواتف الذكية تم تصميمها لأن تعمل في المتوسط لما يتراوح ما بين 300- 500 دورة شحن، ثم تبدأ بعدها حالتها في التدهور ببطء.

هل شحن بطارية الهاتف أثناء النوم آمناً؟

كما تحدث خبير التقنيات عن فائدة شحن بطارية الهاتف الذكي في الليل أثناء نوم المستخدم، حيث قال أن هذا الأمر يعد آمناً ولا يوجد ضرر فيه، سواء للبطارية نفسها أو لأي من أجزاء الهاتف.

وأوضح قائلاً أنه من الجيد شحن الهواتف في الليل لأنه عندما يكون الهاتف مشحوناً بنسبة 100%، فإنه يتوقف بشكل تلقائي عن التزود بالتيار من تلقاء نفسه، وبالتالي لا يوجد أي ضرر عليه أو على البطارية.

كيف تتخلص من مشاكل شحن البطارية؟

وفي سياق متصل، ولأن مشكلة شحن البطارية تعتبر من أكثر المشاكل الشائعة التي يعاني منها مستخدمو الهواتف الذكية، فقد تحدث أحد خبراء التقنيات في وقت سابق عن أسباب حدوث هذه المشكلة، وأفضل طريقة لمعالجتها وتجنب التعرض لها مجدداً.

وفقاً لما ذكره الخبير، فإن عملية شحن الهاتف تعتمد على عدة عوامل، من بينها الشاحن وأجزائه الرئيسية، بالإضافة إلى مآخذ الشحن الموجودة في الشاحن وفي الهاتف.

وتابع قائلاً أنه في كل مرحلة من هذه السلسلة، من الممكن أن تظهر مشاكل معينة قد تؤثر سلباً على عملية الشحن، موضحاً أنها قد تتأثر على سبيل المثال بسبب وجود مشكلات في وحدة الطاقة الأساسية للشاحن، والتي قد يكون سببها استخدام مكونات منخفضة الجودة في التصنيع، لذا ينبغي وقتها توصيل الشاحن بهاتف آخر ومراقبة النتيجة، للتحقق ما إذا كان يعمل أم لا.

وأشار إلى أن مشاكل الشحن ربما تظهر أيضاً بسبب الكابل الخاص بالشحن نفسه، لافتاً إلى أنه حتى إذا كانت وحدة الطاقة تعمل بشكل جيد، فمن الممكن أن تكون المكونات رخيصة الثمن المستخدمة في تصنيع بعض الكابلات تؤثر على جهد التيار الكهربائي الواصل إلى الهاتف، كما أنها قد تعرض مكونات الكابل نفسه للتلف أو تتمزق جزئياً بشكل قد يسبب ضرراً بالغاً للهاتف.

وأضاف الخبير أن ثالث شيء من الممكن أن يؤثر على عملية الشحن هي مآخذ الشحن الموجودة في الشواحن والهواتف، حيث أوضح قائلاً أن المعادن الموجودة فيها ربما تتعرض للأكسدة أو قد تتأثر بتلك المآخذ مع الاستعمال المتكرر، لذا من المهم توصيل كابل الشحن بالهاتف بعناية شديدة كل مرة يتم فيها شحن الهاتف، كما أنه يجب الانتباه حتى لا تتراكم الأوساخ أو أكاسيد المعادن في مآخذ الشحن.

كما لفت إلى أن مشاكل الشحن قد تكون في بعض الأحيان مرتبطة ببطارية الهاتف نفسه، موضحاً أنه رغم أن أغلب البطاريات الحديثة تم صنعها من أجل أن تعمل بكفاءة لفترة طويلة، إلا أنها قد تتعرض للتلف مع مرور الزمن، لسبب أو لآخر.

ونصح الخبير أصحاب الهواتف الذكية بضرورة مراقبة عملية شحن أجهزتهم باستمرار، وملاحظة ما إذا كانت عملية الشحن تتم بشكل طبيعي أم لا.

واختتم حديثه بقوله أنه في حال باتت عملية شحن الهاتف تستغرق وقتاً أطول من المعتاد، أو إذا عاني الهاتف من ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة مكوناته أثناء الشحن، أو حتى إذا أصبحت بطارية الهاتف تفرغ بشكل أسرع من المتوقع، فإن هذا يدل وقتها على وجود مشكلة في عملية الشحن، ويجب حينها معاينتها والوقوف على أسبابها حتى يتم معالجتها بشكل سليم