العمل عن بعد: 4 تعديلات صغيرة ستجعلك أكثر سعادة

  • تاريخ النشر: الخميس، 11 مارس 2021
العمل عن بعد: 4 تعديلات صغيرة ستجعلك أكثر سعادة
مقالات ذات صلة
4 طرق لإنتاجية أكثر عند العمل عن بُعد: اتبعها
العمل عن بعد: كيف تساعد الطبيعة في زيادة الإنتاجية؟
العمل عن بعد: دراسة جديدة حول تأثير العمل الهجين على الإنتاجية

كان بناء ثقافة شركة مزدهرة تحدياً بالفعل خاصة في عصر كوفيد-19 والعمل عن بعد، من التكيف مع واقع العمل من المنزل أثناء التوفيق بين المسؤوليات الشخصية والمعاناة من إجهاد الاجتماعات الافتراضة، ربما تكون قد تعاملت مع مجموعة مشاكل العمل عن بعد الخاصة بك.

وإذا كان على مؤسستك تخفيض عمالتها، فمن المرجح أن تكون قد تعرضت لضغوط متزايدة، 45% من العمال عن بعد عانوا من مستويات عالية من الإجهاد أثناء الوباء حتى بدون تغييرات كبيرة في الموظفين، وارتفع هذا العدد إلى 64% إذا كان هناك إجازة، و66% إذا كان هناك تسريح، وفقاً لدراسة عملت عليها شركة Stoneside، الأمريكية المتخصصة في الجودة ورضا العملاء.

وأشارت الشركة في دراستها، أن هناك بعض التعديلات الصغيرة التي يمكن أن يكون لها مكاسب كبيرة عندما يتعلق الأمر بسعادتك أثناء العمل عن بعد. لذا فيما يلي أربع تحولات يمكنك اتباعها لتحسين مزاجك أثناء تنقلك في الحياة المهنية أثناء الوباء:

العمل عن بعد: 4 تعديلات صغيرة ستجعلك أكثر سعادة
1. التواصل مع زملاء العمل في كثير من الأحيان

من السهل جداً الوقوع في فخ عزل نفسك أثناء العمل عن بعد، لكن الحرص على الحفاظ على الاتصال بزملائك في العمل يمكن أن يصنع العجائب من أجل معنوياتك، حتى لو كان عليك بذل جهد ولم تشعر بذلك بشكل طبيعي في البداية.

يتطلب الأمر جهداً واعياً، لكن من المهم التواصل مع زملائك أو مديرك والتفاعل معهم أثناء العمل عن بعد. يمكن أن يؤدي الانتقال عن بعد إلى قضاء وقت أقل مع الزملاء إلى تراجع الروابط والصداقات التي تتشكل في المكتب أو تلاشيها، لذا تعود أهمية الشعور بالارتباط بزملاء العمل يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الإنتاجية وسعادة الموظف.

وفقاً للدراسة، يمكن أن يؤدي عدم التواصل مع فريقك إلى إحداث فوضى في علاقاتك، حيث أفاد 56% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع بواسطة Stoneside أن الوباء قد تسبب في توتر العلاقات مع زملاء العمل.

يبدو أن الفشل في الحفاظ على التواصل المنتظم مع الزملاء أو المديرين له تأثير سلبي أثناء العمل عن بعد. من المنطقي أن العمل عن بعد، يؤدي إلى الافتقار إلى التفاعل والصداقة الحميمة مع الزملاء، كما يمكن أن يساهم في التعاسة ومشاعر العزلة.

2. حاول الانخراط في أنشطة افتراضية

نعم، صحيح أن الساعات السعيدة الافتراضية لا ترسل بنفس الشعور بالنسبة للأنشطة الواقعية. لكن الانخراط أكثر في الأحداث الافتراضية في العمل يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر على الرغم من حقيقة أنه لا يشبه الاجتماع شخصياً.

حقائق من الدراسة حول الأنشطة الافتراضية:

  1. أفاد 31.8% فقط أن شركتهم تقدم ساعات سعيدة افتراضية.
  2. فيما أفاد 29.7% أنهم شاركوا في محادثات قهوة افتراضية.
  3. 24.8% شاركوا في ألعاب افتراضية.

يمكن أن تساعد هذه التفاعلات في تخفيف التوتر بشكل كبير ومساعدة الأشخاص على البقاء على اتصال مع زملائهم من مسافة بعيدة.

3. دعم الصحة العقلية أثناء الوباء

ابتكر العديد من أصحاب العمل طرقاً مبتكرة لدعم الصحة العقلية أثناء الوباء، حيث إن اكتشاف المزيد عن هذه البرامج والاستفادة منها يمكن أن يكون له تأثير كبير على سعادتك بالعمل عن بعد، مثل:

  • تقديم صاحب العمل لخدمات الصحة العقلية.
  • انتظام رواتب العمل من المنزل.
  • تقديم برامج صحية.

كل هذا يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً نحو مساعدة المهنيين على الشعور بالدعم والاتصال بشركتهم. إذا لم يفعلوا ذلك، فربما يمكنك الدفاع عن برنامج تشعر أنك ستستفيد منه أنت وزملاؤك.

4. مشاركة الثقافة مع رئيسك في العمل

نظراً لحقيقة أن المشاركين في استبيان Stoneside الذين أبلغوا عن تدهور ثقافة الشركة منذ بداية الوباء، كانوا أكثر عرضة بمرتين من الأشخاص الذين ظلت ثقافات الشركة كما هي أو تحسنت بشكل أفضل للإبلاغ عن قلة النوم وضعف الصحة العقلية، فمن المهم عدم تجاهل الشركة قضايا الثقافة.

وقد يكون لك تأثير على ثقافة الشركة أكثر مما تعتقد، من خلال إدراك المديرون وأقسام الموارد البشرية جيداً للمخاطر المحتملة للعمل عن بعد في هذه المرحلة من الوباء ويمكن أن يكونوا استباقيين في معالجة مخاوفك بشكل بناء.

وفقاً للدراسة، فإن هذه القضايا المجهدة هي أمر يجب أن يكون المحترفون قادرين على طرحه على مديريهم أو أقسام الموارد البشرية، سواء كان ذلك لمجرد البحث عن حلول أو تقديم اقتراحات حول كيفية معالجة المشكلات «مثل تراجع ثقافة الشركة».