حساء الطماطم إليك فوائده الصحية وأضراره المُحتملة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 05 مايو 2021
حساء الطماطم إليك فوائده الصحية وأضراره المُحتملة
مقالات ذات صلة
الجمبري.. إليك فوائده الصحية وأضراره المُحتملة
الزيتون.. إليك فوائده الصحية وأضراره المُحتملة
الجرجير فوائده الصحية المُتعددة وأضراره المُحتملة

على الرغم من كون الطماطم فاكهة من الناحية النباتية، إلا أنها تؤكل وتُحضّر مثل الخضراوات بشكل عام. تُعتبر الطماطم هي المصدر الغذائي الرئيسي لمركب الليكوبين المضاد للأكسدة، والذي ربطته الدراسات العلمية بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

يُمكن أن يكون تناول طبق من حساء الطماطم هو كل ما تحتاج إليه للحصول على الفوائد الصحية المُتعددة للطماطم، تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على هذه الفوائد الصحية التي يُمكنك الحصول عليها.

العناصر الغذائية الموجودة في حبّة طماطم صغيرة

يبلغ محتوى الماء في الطماطم حوالي 95٪، بينما تتكون الـ 5٪ الباقية من الكربوهيدرات والألياف. فيما يلي بعض العناصر الغذائية الموجودة في حبة طماطم صغيرة، يُعادل حجمها نحو 100 جرام:

البروتين: 0.9 جرام، الكربوهيدرات: 3.9 جرام، السكر: 2.6 جرام، الألياف: 1.2 جرام، الدهون: 0.2 جرام.

تُعدّ الطماطم أيضاً مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات والمعادن، التي منها ما يلي:

  • فيتامين سي: يمكن أن توفر حبة طماطم واحدة متوسطة الحجم حوالي 28٪ من الكمية اليومية المُوصى بها من فيتامين سي، بما له من أهمية كبيرة في دعم المناعة وبناء العظام وتعزيز إنتاج الكولاجين اللازم لصحة الجلد والبشرة.
  • البوتاسيوم: تستطيع الطماطم أن تمدّك بالبوتاسيوم، يُعتبر البوتاسيوم من المعادن الأساسية، وهو مفيد للتحكم في ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.
  • فيتامين K: وهو من الفيتامينات التي تحتوي عليها الطماطم، وهو مهم لتخثر الدم وصحة العظام.
  • حمض الفوليك: حمض الفوليك هو أحد فيتامينات ب، وهو فيتامين هام لنمو الأنسجة الطبيعي ووظيفة الخلية. كذلك هو مهم بشكل خاص للنساء الحوامل.

المركبات النباتية الموجودة في الطماطم

هناك بعض المركبات النباتية الرئيسية الموجودة في الطماطم هي:

  • الليكوبين: يعتبر الليكوبين هو الكاروتين الأكثر وفرة في الطماطم الناضجة، يوجد هذا المركب بأعلى تركيزات في الجلد. بشكل عام، كلما زاد احمرار الطماطم، زادت نسبة اللايكوبين فيها، يُعتبر الليكوبين من مُضادات الأكسدة، مما يجعل له العديد من الآثار الصحية المفيدة.
  • بيتا كاروتين: أحد مضادات الأكسدة التي تعطي الأطعمة لوناً أصفر أو برتقالياً، يتم تحويل بيتا كاروتين إلى فيتامين أ في جسمك.
  • نارينجين: هو مركب يوجد في جلد الطماطم، ثبت أنه يُقلل الالتهاب ويحمي من الأمراض المختلفة.
  • حمض الكلوروجينيك: مركب قوي مضاد للأكسدة، قد يُخفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من  ضغط الدم.

الفوائد الصحية لحساء الطماطم

هناك العديد من الفوائد الصحية التي يُمكنك تحقيقها من تناول طبق ساخن من حساء الطماطم، منها:

  • حساء الطماطم غني بمضادات الأكسدة:

مُضادات الأكسدة هي مركبات تساعد في تحييد الآثار الضارة للإجهاد التأكسدي. يحدث هذا عندما تتراكم الجزيئات المدمرة للخلايا والتي تسمى الجذور الحرة في الجسم، يُعتبر حساء الطماطم مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، التي تشمل: الليكوبين والفلافونويد والفيتامينات C و E وغيرها.

ربطت الأبحاث العلمية بين تناول مضادات الأكسدة وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان والأمراض المُرتبطة بالالتهابات، مثل السمنة وأمراض القلب.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن تأثير فيتامين سي والفلافونويد المُضاد للأكسدة قد يساعد في الحماية من مرض السكري من النوع 2، أمراض القلب، أمراض الدماغ.

فيتامين E يساعد في تعزيز تأثيرات فيتامين سي المضادة للأكسدة.

  • حساء الطماطم قد يكون له خصائص مقاومة للسرطان:

أثبتت الدراسات أن حساء الطماطم قد يكون له خصائص مقاومة للسرطان بسبب محتوى الطماطم العالي من اللايكوبين. قد تكون الطماطم فعّالة بشكل خاص ضد سرطان البروستاتا والثدي.

يُعدّ سرطان البروستاتا خامس سبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان على مستوى العالم، وثاني أكثر أنواع السرطان التي يتم تشخيصها بين الرجال.

وجدت دراسات متعددة أن هناك ارتباط مباشر بين تناول كميات كبيرة من اللايكوبين، وتحديداً من خلال الطماطم المطبوخة، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، تُشير الأبحاث إلى أن اللايكوبين قد يُحفز موت الخلايا السرطانية. قد يؤدي أيضاً إلى إبطاء نمو الورم.

يرتبط استهلاك مستويات أعلى من الكاروتينات بتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 28٪. تشمل هذه الكاروتينات ألفا كاروتين وبيتا كاروتين والليكوبين.

  • وعاء من حساء الطماطم قد يحمي جلدك من أشعة الشمس الضارة:

فيما يتعلق بصحة الجلد، قد تحميك بعض الكاروتينات مثل البيتا كاروتين والليكوبين من حروق الشمس الناتجة عن امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، في إحدى الدراسات أعطى الباحثون نحو 149 شخصاً من البالغين الأصحاء مُكملاً يحتوي على 15 مجم من اللايكوبين و 0.8 مجم من بيتا كاروتين والعديد من مضادات الأكسدة الإضافية. توصلت الدراسة إلى أن المُكمل يحمي بشرة المشاركين بشكل كبير من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

  • حساء الطماطم قد يُفيد عينيك:

الأطعمة مثل الطماطم الغنية بالكاروتينات وفيتامين "أ" قد تُفيد صحة العين أيضاً، فقد ارتبط تناول الطماطم بانخفاض فقدان البصر الذي يأتي مع تقدم العمر.

يبدو أن هذا التأثير الوقائي ينتج عن خصائص الطماطم المضادة للأكسدة، والتي تُقلل الإجهاد التأكسدي في البقعة، وهي جزء رئيسي من العين.

بالإضافة إلى ذلك، يُحول الجسم بيتا كاروتين إلى ريتينول، وهو أحد أشكال فيتامين أ، الذي يُعدّ مركب أساسي للرؤية.

  • حساء الطماطم قد يُحسّن صحة العظام:

هشاشة العظام مرض مزمن يتسم بقابلية العظام للكسر بسهولة، تُشير الدراسات إلى أن الليكوبين يلعب دوراً أساسياً في زيادة كثافة المعادن في العظام، مما يُقلل من مخاطر الكسر.

تُظهر الدراسات أيضاً التي أُجريت على الحيوانات أن الليكوبينيقوم بتحفيز نشاط بانيات العظم، وهي الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، وتقليل نشاط ناقضات العظم، وهي الخلايا المسؤولة عن انهيار العظام. من شأن هذا أن يُعزز ويُحسن من صحة العظام.

  • حساء الطماطم قد يُقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب:

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من منتجات الطماطم إلى تقليل مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار في الجسم، وهما عاملان خطران رئيسيان للإصابة بأمراض القلب.

قد تكون هذه التأثيرات المُفيدة تعود إلى محتوى الطماطم من الليكوبين وفيتامين سي، فيمنع كل من الليكوبين وفيتامين سي حدوث أكسدة الكوليسترول الضار وهو عامل خطر يتسبب في حدوث تصلب الشرايين.

كذلك، يُقلل الليكوبين أيضاً من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء ويُحسّن أداء الكوليسترول الجيد في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد الكاروتينات الموجودة في الطماطم في خفض ضغط الدم. يُعدّ ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر آخر للإصابة بأمراض القلب.

  • حساء الطماطم قد يُعزز الخصوبة لدى الرجال:

الإجهاد التأكسدي هو سبب رئيسي في حدوث العقم لدى الرجال. يمكن أن يؤدي الإجهاد التأكسدي إلى تلف الحيوانات المنوية، وهو ما يؤدي إلى انخفاض قدرة الحيوانات المنوية وتحسين حركتها.

تُشير الأبحاث إلى أن تناول مُكملات الليكوبين قد يكون علاجاً مُحتملاً للخصوبة. يعود ذلك إلى خصائص الليكوبين المُضادة للأكسدة، التي قد تُزيد من فرص إنتاج عدد أكبر من الحيوانات المنوية السليمة.

توصلت إحدى الدراسات التي أُجريت على نحو 44 رجلاً يُعانون من العقم إلى أن تناول منتجات الطماطم، مثل عصير الطماطم أو الحساء، أدى إلى زيادة كبيرة في مستويات الليكوبين في الدم، وهو ما أدى إلى تحسين حركة الحيوانات المنوية.

  • حساء الطماطم قد يُقوي المناعة:

قد يُحفز محتوى الطماطم الغني بفيتامين سي والكاروتينويد جهاز المناعة لديك، تُظهر الأبحاث أيضاً أن فيتامين C قد يساعد في منع نزلات البرد وتقليل مُدّة وشدّة أعراض البرد.

كيفية إعداد وعاء من حساء الطماطم والريحان

مكونات وعاء حساء الطماطم:

  • 3 أكواب، ما يُعادل نحو735 جرام، من مكعبات طماطم.
  • 1/2 كوب، ما يُعادل نحو 80 جرام، من البصل المقطع.
  • 1 كوب، ما يُعادل نحو 250 مل، من مرق الدجاج أو الخضروات
  • 4 فصوص، نحو 12 جرام، من الثوم المفروم الناعم.
  • 2 ملعقة كبيرة، نحو 30 مل، من زيت الزيتون البكر الممتاز.
  • رشة فلفل أحمر مطحون
  • ملح وفلفل أسود مطحون طازجاً حسب الرغبة
  • 1 كوب، نحو 24 جرام، من أوراق الريحان المفرومة الخشنة.

طريقة إعداد وعاء حساء الطماطم:

قم بتسخين قدر كبير على نار متوسطة. يُضاف زيت الزيتون والبصل ويُطهى لمدة 5 دقائق حتى يصبح طرياً وينضج. يُضاف الثوم ويُطهى لمدة دقيقتين إضافيتين. ثم يتم إضافة باقي المكونات ماعدا أوراق الريحان. تُقلب المكونات جيداُ وتُتبل بالملح والفلفل.

اخفض درجة الحرارة وأضف أوراق الريحان، واترك القليل منها للتزيين. غطي الحساء واطهيه لمدة 20 دقيقة.

أبعد الحساء عن النار وقم بهرسه باستخدام خلاط يدوي، ثم تناوله ساخناً مُزيناً بأوراق الريحان الإضافية.

سلبيات تناول حساء الطماطم

على الرغم من الفوائد الصحية العديدة لحساء الطماطم، إلا أنه قد يأتي مع بعض الجوانب السلبية، منها:

  • تحفيز حدوث ارتجاع المريء:

في حين أن الطماطم آمنة بشكل عام للأكل، إلا أنها قد تكون سبباً في الإصابة بمرض الجزر المعدي المريئي (GERD).يحدث هذا المرض عندما يتكرر ارتداد حمض المعدة إلى الأنبوب الذي يربط الفم بالمعدة (المريء). ويمكن أن يؤدي هذا الارتداد/ الارتجاع الحمضي، إلى حدوث تهيّج بطانة المريء.

وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على نحو 100 شخص يُعانون من ارتجاع المريء أن الطماطم كانت غذاءً مُحفزًا لنحو نصف المشاركين.

عادةً ما يتضمن علاج هذا المرض تحديد الأطعمة المُحفزة له وتجنب تناولها، وهو ما يعني أن حساء الطماطم قد لا يكون الخيار الصحيح إذا كُنت تُعاني من ارتجاع المريء.

  • نسبة عالية من الملح:

إذا كُنت تتناول حساء الطماطم مُعلباً فيجب أن تعرف أن حساء الطماطم المُعلب يحتوي على نسبة عالية من الملح، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى كل من الأطفال والبالغين، فتحتوي علبة واحدة من حساء الطماطم على 48٪ من القيمة اليوميةالمسموح الحصول عليها من الملح. يمكن أن تقودك هذه الكمية الكبيرة بسهولة إلى تجاوز احتياجاتك اليومية من الملح.

  • حساسية الطماطم:

على الرغم من أن حساسية الطماطم نادرة، إلا أن الأفراد الذين يُعانون من حساسية من حبوب اللقاح العشبية هم أكثر عرضة للإصابة بحساسية الطماطم.

خلال هذا الاضطراب يُهاجم جهازك المناعي بروتينات الفاكهة والخضروات المُشابهة لحبوب اللقاح، مما يؤدي إلى تفاعلات تحسسية مثل الحكة في الفم أو حك الحلق أو تورم الفم أو الحلق. للتعامل مع الحساسية ينبغي تجنب الأطعمة التي تُثير ردود الفعل التحسسية، لذلك سيكون من الأفضل تجنب حساء الطماطم.