الطب الشرعي يفجر مفاجأة في قضية الطفل عبيدة ضحية الشارقة!

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 يوليو 2016
الطب الشرعي يفجر مفاجأة في قضية الطفل عبيدة ضحية الشارقة!
مقالات ذات صلة
هذا ما فعله قاتل الطفل عبيدة ضحية الشارقة للإفلات من العقاب!
الطب الشرعي يؤكد وفاة المجني عليه في قضية «طوارئ صقر» طعناً
أسرة الطفل الأردني عبيدة ضحية الشارقة تقدم للمحكمة هذا الطلب الغريب!

فجر الطبيب الشرعي الذي وقّع الكشف الطبي على جثة الطفل الأردني عبيدة «9 أعوام»، الذي قتل على يد أحد مواطنيه بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مفاجأة من العيار الثقيل.

وأكد الطبيب الشرعي أن الطفل تعرض بالفعل للاغتصاب قبل وفاته، وحددت الهيئة القضائية بمحكمة الجنايات في دبي الأول من أغسطس المقبل موعداً لمواصلة الاستماع لأقوال شهود الإثبات.

وقدم المحامي الذي انتدبته هيئة المحكمة للدفاع عن المتهم لائحة بطلبات المتهم والتي تضمنت طلبه بأن تكون جلسات المحاكمة سرية، غير أن المحكمة لم ترد على الطلبات خلال الجلسة، ومتوقع أن ترد عليها في الجلسة المقبلة.

ونجح رئيس الجلسة في منع نقاش بين المتهم ووالد الطفل الذي كان يتمتم بكلمات بشكل غاضب، أثناء حضوره الجلسة، خصوصاً عندما قدم الطبيب الشرعي، الذي كشف على جثة الطفل، شرحاً عن الإصابات والكدمات الموجودة في جسد الطفل، والإصابات الناتجة عن اغتصابه من قبل المتهم.

وقال الطبيب الشرعي: "شاهدت جثة الطفل ملقاة بين الأشجار، وكان مرتدياً ملابسه، وتبين لي أن معظم الإصابات كانت موجودة في العنق، ما يشير إلى أنه توفي خنقاً بقبضة يد، وباستخدام قطعة قماشية، إضافة إلى وجود سحجات وجروح في الساعد الأيسر وساقيه".

وأضاف "معظم تلك الجروح كانت حيوية، أي أنها حدثت قبل الوفاة، وترجع إلى مقاومة الطفل للمتهم عند خنقه، إضافة إلى وجود بعض الجروح غير الحيوية، أي وقعت بعد الوفاة، وناتجة عن احتكاك جسم الطفل بالأشجار التي ألقاه المتهم بينها".

وأشار إلى عدم وجود أية كسور في عنق الطفل ناتجة عن خنقه، كونه صغيراً في السن، وعظامه مرنة، مضيفا "هناك بعض الجروج، وتبين وجود حيوانات منوية تعود إلى المتهم في جسد الطفل، وتبين من خلال الفحص تعرض الطفل للمواقعة الجنسية من قبل المتهم".

وشدد على أنه لاحظ وجود إصابات وسحجات في جسد المتهم، وتمزق قميصه الداخلي، ووجود كدمة على عينه اليسرى، قائلا: "إن ذلك ناتج عن مقاومته من قبل الطفل عند محاولته خنقه، كما أن المتهم كان بوعيه الكامل عند إرتكاب الجريمة".

وقتل الطفل خنقاً على يد «نضال.ع.ع - 49 عاماً»، بعد أن قام بخطفه من أمام ورشة والده في الشارقة، وهتك عرضه، وألقى جثته في دبي وأحدثت هذه الجريمة البشعة موجة هائلة من الغضب في أوساط المجتمع الإماراتي وطالبوا بسرعة القصاص من الجاني.