عملة الكويت: أغلى عملات العالم

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 يونيو 2021
عملة الكويت: أغلى عملات العالم
مقالات ذات صلة
عملة المالديف أجمل عملات العالم
اليوم العالمي للعمل الإنساني
صور: بالملايين.. أغلى عمليات التجميل التي قام بها نجوم هوليوود

ظهر الدينار الكويتي للمرة الأولى في ستينيات القرن الماضي، وأصبح يساوي 277 ضعف العملة القديمة.. ابقوا معنا في هذا الموضوع، وتعرفوا على تاريخ عملات الكويت.

العملات قديماً في الكويت

تعود العملة في دولة الكويت إلى 300 سنة قبل الميلاد.. وهذا بفضل حملات التنقيب التي اكتشفت  ثلاث قطع نحاسية؛ أحدها باسم الإسكندر الأكبر، كان قد ضربها سلوقس الأول. أما الأخريان فكانتا في عهد أنطيوخوس الثالث.

وفي عام 1961، اكتشفت بعثة آثار دنماركية في جزيرة فيلكا قطعة نقدية قيمة تحمل صورة أنطيوخوس الثالث حاكم السلوقية، وعلى وجهها الآخر صورة الإله أبوللو حامي الأسرة السلوقية.

وعُثر أيضاً على 12 عملة مسكوكة من المادة نفسها، لكنها تحمل صوره هرقل والإله زيوس، كما أنها مسكوكة باسم الإسكندر الأكبر... وهناك أكثر من رأي عن مكان ضربها؛ أحدها يقول إنه مدينة جرها مقابل البحرين، وآخر أنه في فيلكا.

كما تم اكتشاف عدد كبير من العملات الفضية في الكويت من فترة  الهلينستية من قبل بعثة الآثار الفرنسية عام 1984 في فترة قبل الميلاد، كان منها ما يحمل صورة للملك فيليب، ومنها ما يحمل صورة للملك سلوقس الأول وأخرى للإسكندر الأكبر.

ومع ازدهار التجارة بين الدول، أصبحت العملات معروفة، مثل الليرة الذهبية العثمانية، والروبية الهندية، والبيزة العمانية، والريال النمساوي، وتحولت الكويت إلى أكبر مركز تجاري للاستيراد.

بداية العملات المحلية بالكويت

أوائل العملات الخاصة بالكويت كانت في نهاية القرن السابع عشر، وبداية القرن الثامن عشر، وكانت تتكون من ثلاث فئات: ذهبي وفضي ونحاسي، وتعادل كل منها وزنها، وكان تداولها يتم كأي عملة أخرى، وكانت متداولة من قبل قبيلة بنو خالد، وتعتبر أول عملة اختارها صباح بن جابر كأول أمير لدولة الكويت، ولكن لم يدم ذلك بسبب دخول العملات الأخرى.

العودة إلى العملتين العثمانية والإيرانية

كان نفوذ الدولة العثمانية على الشرق الأوسط، وكانت عملتها تستخدم في كثير من الدول، ما عدا شبه الجزيرة. وفي عام 1790، استمر التعامل بالعملة داخل الكويت.

أما العملة الإيرانية فقد استخدم منها الفضي والنحاسي بسبب قرب البلدين، واعتماد الكويت على المنتجات الإيرانية، وتم استخدام العملة أثناء حكم جابر بن عبدالله الصباح، وعاصرت فترة حكمه، فتح علي شاه، ومحمد شاه، وناصر الدين شاه.

العودة إلى العملة المحلية في الكويت

في عام 1886 في عهد الشيخ عبدالله بن صباح الصباح، كانت أول محاولة لإصدار عملة محلية، وهي الروبية الخليجية التي تساوي قيمة الروبية الهندية تقريبا، وكان ابن صباح حينها الحاكم الخامس لدولة الكويت، وأمر بسك عملة نحاسية نقش عليها كلمة "الكويت"، وتاريخ الإصدار، وإمضاؤه، وتم سكها بصورة بدائية ومحلية.

الدينار الكويتي

كان الوضع السياسي المستقر للكويت سبباً كبيراً للانفتاح التجاري في بداية القرن العشرين، ليصبح هذا البلد ميناء مهماً.

وفي عام 1960، تم إصدار أول دينار كويتي، وكان يساوي نحو 244 ضعفاً من العملة القديمة.