فيفك أوبروي: أغرب المهن التي عمل بها نجم بوليوود قبل الشهرة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 29 سبتمبر 2021
فيفك أوبروي: أغرب المهن التي عمل بها نجم بوليوود قبل الشهرة
مقالات ذات صلة
أكشاي كومار: نجم بوليوود الذي عمل نادلاً وطاهياً قبل النجاح والشهرة
نجوم بوليوود الذين تجاوزوا تنافسهم المهني من أجل الحب
حمادة هلال: مهن غير متوقعة عمل بها الفنان المصري قبل الشهرة

من عامل بسيط يصب الشاي، وينظف الأرضيات، إلى نجم كبير حاصل على الماجستير.. تعرف على أغرب الوظائف التي عمل بها نجم بوليوود المحبوب فيفك أوبروي.

سحر بوليوود

وُلد فيفك أوبروي في مدينة حيدر أباد عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين.

منذ الصغر، حلم فيفك أوبروي بالعمل في التمثيل، فقد سحره عالم بوليوود الخلاب منذ طفولته.

وظائف متواضعة

لكن الطريق نحو سماء النجومية لم يكن سهلاً ولا مفروشاً بالورود والزهور، فقد كان على فيفك أوبروي أن يبدأ بالعمل في مهن بسيطة ومتواضعة للغاية.

صب الشاي

في البداية، عمل فيفك في صب الشاي في صالات الرقص للراقصين الذين يشاركون في مختلف الرقصات.

تنظيف أرضيات

كما عمل فيفك في تنظيف أرضيات صالات الرقص.

ربما كان وقتها يختلس النظرات إلى حركات الراقصين الأنيقة.. ربما سحرته النغمات الهندية الساحرة.

عمل مساعداً لمصممة رقصات

وفي ذلك الوقت طلب من مصممة الرقصات الهندية الشهيرة فرح خان أن توظفه مساعداً لها.

وهو ما حدث بالفعل، حيث صرح كثيراً بأن فرح خان ساعدته بالكثير من النصائح الغالية لكي يستطيع أن يشق طريقه.

عالم السينما

جاءته الفرصة السينمائية في عام ألفين واثنين لكي يبدأ مسيرته الفنية؛ حيث لاحظه أحد المخرجين، وقرر أن يمنحه الفرصة للمشاركة في فيلم كامباني، الذي نال عنه جائزة فيلم فير لأفضل ممثل صاعد.

ظهر بعد ذلك فيفك في عدة أفلام متتالية مع نجوم كبار، مثل أميتاب باتشان، وآيشواريا راي، وراني موخرجي، ليصبح رمزاً هاماً في بوليوود.

شهادة الماجستير

ومن المعروف عن فيفك أوبروي أنه لم يكتف بموهبته الفنية، بل سعى إلى دراسة التمثيل بجدية أيضاً.. وهو ما دفعه للسفر إلى نيويورك، ودراسة التمثيل هناك، حتى حصل على شهادة الماجستير في التمثيل.

أشهر أعماله

وقد شارك فيما يزيد عن 50 عملاً فنياً في السينما والتلفزيون، ومن أشهر أعماله:

  • فيلم «كال»
  • فيلم «بياري موهان»
  • فيلم «بعثة إستانبول»
  • فيلم «حظ بالصدفة»
  • فيلم «غراند ماستي»

أعماله الإنسانية

وبالإضافة إلى نجاحاته الفنية، من المعروف عن فيفك أوبروي أيضاً اهتماماته المجتمعية والإنسانية؛ ففي عام ألفين وستة حصل، على جائزة الشجاعة بعد مساهمته في إعادة إنشاء قرى تعرضت للتدهور نتيجة إعصار تسونامي

كما يشغل منصب المتحدث الرسمي لمنظمة الصحة العالمية من أجل محاربة التبغ، ويعمل مع عدد كبير من الجمعيات الخيرية في مومباي.

حياته الشخصية

في التاسع والعشرين من أكتوبر عام ألفين وعشرة، تزوج فيفك أوبروي من بريانكا ألفا، وفي عام ألفين وثلاثة عشر، أنجب منها ولداً يًسمى فيفان، وفي عام ألفين وخمسة عشر، أنجب منها بنتاً تُسمى أميا.