بطرق بسيطة.. تعلّم مهارات حل المشكلات

  • تاريخ النشر: السبت، 02 أكتوبر 2021
بطرق بسيطة.. تعلّم مهارات حل المشكلات
مقالات ذات صلة
بطرق بسيطة.. هكذا يمكنك التخلص من توتر العمل
تعلّم مهارات القيادة
تعلّم مهارات العمل الجماعي

على الرغم من أنه قد يبدو أن بعض الأشخاص قد ولدوا ولديهم بشكل فطري مهارات أقوى في حل المشكلات، إلا أن هناك استراتيجيات يمكن لأي شخص استخدامها لتحسين مهاراته وقدرته على حل المشكلات التي يواجهها في الحياة. نحن نحل المشاكل باستمرار. وكلما كانت مهاراتنا في حل المشكلات أفضل، كانت حياتنا أسهل. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على كيفية تطوير وتحسين مهاراتك اللازمة لحل المشكلات.

ما هي الأنواع المختلفة لمهارات حل المشكلات؟

قبل أن نبدأ في الطرق التي بإمكانها تحسين مهاراتك في حل المشكلات، دعنا نُحسّن فهمنا لمهارات حل المشكلات، ومعرفة أي تقنيات تساعدك باستمرار:

  • فهم أسباب المشاكل.
  • التغلب على الأزمات قصيرة المدى.
  • وضع استراتيجيات لحل المشاكل طويلة الأمد.
  • تحويل المشاكل إلى فرص للتعلم والنمو والتطور.

ستكون قادراً على حل المشكلات بشكل أفضل مع نمو معرفتك الخاصة بتصنيف المشكلة وأي تقنية مما سبق ذكره ستستخدمها لحلها.

لماذا تعتبر مهارات حل المشكلات مهمة؟

تظهر المشاكل في العديد من الأشكال. يمكن أن تكون مشاكل عادية أو يومية أو مشاكل أكبر وأكثر تعقيداً، تبدأ المشكلات من: ماذا نتناول على العشاء الليلة؟ ما الطريق الذي يجب أن تسلكه إلى العمل؟ مروراً بكيف أُنهي مشروعاً متأخراً عن موعده؟ وصولاً لكيف تتحول من وظيفة غير ملهمة إلى وظيفة أنت متحمس لها حقاً؟

كل يوم، ستواجه مشكلة واحدة على الأقل عليك حلها. لكن الأمر يصبح أسهل عندما تدرك أن المشاكل هي مجرد اختيارات. لا يوجد شيء "مخيف" فيهم سوى الاضطرار إلى اتخاذ قرار. كلما زاد عدد المشكلات التي يمكنك حلها، كلما قل المتاعب من جميع النواحي، كلما كان الناس أكثر سعادة معك.

المهارات اللازمة لحل المشكلات

هناك بعض مهارات لازمة بشكل شائع عالمياً لحل المشكلات، ومنها:

  • القدرة على تحديد المشكلة: فهم المشكلة بعمق من خلال البحث، يؤدي إلى التوصل لحلول أفضل. يمكن أن يشمل البحث إجراء المقابلات وقراءة الكتب ورسائل البريد الإلكتروني وتحليل البيانات المالية والبحث في شبكة الإنترنت وتنظيم النتائج التي ستتوصل إليها.
  • العصف الذهني: ويعني إنشاء عدد لا يحصى من الحلول الجديدة بسرعة. خلال العصف الذهني الجماعي، اسمح للجميع بالتعبير عن الأفكار. قدّر كل المدخلات وتجنب النقد. بعد ذلك، نظم الحلول في مجموعات ذات موضوعات مشتركة.
  • التحليل: استخدام عمليات التفكير المنضبطة لتقييم كل حل ممكن. إلى جانب سرد التكاليف اللازمة والفوائد الناتجة عن كل حل، يمكنك تطبيق المنطق الاستنتاجي وقواعد المنطق للتحليل الدقيق.
  • إدارة المخاطر: خلال هذه المهارة، يجب توقع ومحاولة تجنب سلبيات الحلول الرئيسية التي ستقوم بوضعها. يمكن لفريقك سرد المخاطر المحتملة، وتقييم مدى احتمالية حدوث كل منها، والتنبؤ بالتاريخ الذي قد يحدث فيه كل منها، وابتكار طرق لتقليل هذه المخاطر.
  • اتخاذ القرار: القدرة على اتخاذ قرار بشأن الحل والمضي قدماً فيه. بعد فترة زمنية مناسبة وليست أطول مما ينبغي، وتحليل الحلول الممكنة، وردود الفعل من أعضاء الفريق.
  • إدارة المشاعر: تعني تطبيق الذكاء العاطفي لتحسين قدرتك وقدرة أعضاء فريقك على التفكير بوضوح. هذا يتطلب منك التعرّف على المشاعر في نفسك والآخرين، وإدارة المشاعر ، وتوجيه العواطف للقيام بعمل مفيد وتحقيق النجاح.

طرق بسيطة لزيادة مهاراتك في حل المشكلات

استخدم هذه النصائح العشر الممتعة لتحسين مهارات حل المشكلات، وتطوير طرق تفكير، وتدريب عقلك على فعل المزيد.

  • الرقص: هل تعلم أن الرقص له تأثير إيجابي على المعالجة العصبية، وربما يطور مسارات عصبية جديدة للتغلب على الانسدادات المستنفدة للدوبامين في الدماغ، هذا يعني أنك إذا شاركت في أي شكل من أشكال الرقص المنظم، فإن القيام بذلك قد يسهل التفكير المنظم والمتطور.
  • الألعاب العقلية: يُمكنك لعب الشطرنج، السودوكو، مكعب روبيك، أو غيرها من الألعاب المعززة للدماغ، هذه الألعاب هي في الواقع مفيدة لبناء عضلات دماغك وتطوير تقنيات جديدة لحل المشكلات، يُمكنك كذلك، التدرب على بعض الألغاز المنطقية والألعاب الأخرى.
  • النوم الكافي: يعمل نوم حركة العين السريعة (REM) بشكل مباشر على تحسين المعالجة الإبداعية في الدماغ. يساعد نوم حركة العين السريعة على تحفيز الشبكات الترابطية في الدماغ، مما يسمح للدماغ بعمل ارتباطات جديدة ومفيدة بين الأفكار غير ذات الصلة.
  • الاستماع إلى الموسيقى: قد يؤدي الجمع بين الموسيقى والتمارين الرياضية إلى تحفيز وزيادة الإثارة المعرفية مع المساعدة في تنظيم الإنتاج المعرفي.
  • تدوين الأفكار: يُمكنك تسجيل الأفكار المهمة بسرعة، وكتابة الخبرات الشخصية، ورسم الرسومات التي تُمكنك من التعبير عن مشاعرك واستكشاف أفكارك، عندما تحتفظ بمدونة للأفكارمعك في جميع الأوقات. حل المشكلات عن طريق وضع أفكارك على الورق، يُمكنك هذا من عرضها بموضوعية أكبر أسهل من وضع كل أفكارك في رأسك.
  • استخدم الخرائط الذهنية للمساعدة في تصور المشكلة: يمكن أن تساعد الخرائط الذهنية، وهي لقطة مرئية لمشكلة ما وحلولها الممكنة، في حث العقل على التركيز، وتحفيز الدماغ، وزيادة القدرة على التفكير الإبداعي، وتوليد المزيد من الأفكار للحلول.

يُمكنك صنع خريطة ذهنية من خلال رسم مشكلتك على أنها الفكرة المركزية. إضافة "الفروع الرئيسية" المكونة من جميع أسباب المشكلة، واستخدام "الفروع الفرعية" لاستكشاف مزيد من التفاصيل. بعد ذلك، قم بعمل خريطة ذهنية منفصلة لجميع الحلول الممكنة للمشكلة المركزية. أضف "الفروع الرئيسية" التي تعرض جميع الطرق التي يمكن من خلالها حل مشكلتك، مثل الزملاء الذين يمكنهم المساعدة، والتقنيات التي يمكنك تطبيقها، والموارد الأخرى التي يمكنك استخدامها. ثم أضف "الفروع الفرعية" لاستكشاف التفاصيل بشكل أكبر. قم بعمل فرع نهائي مع الحل الأنسب للمشكلة الرئيسية.

من خلال هذا التمرين، ستكون قادراً على معرفة "الفرع" أو الخيار الأكثر عملية، وتوفير الوقت، والفعالية من حيث التكلفة في حل المشكلات.

  • إنشاء مسافة نفسية: تعني المسافة النفسية أخذ منظور شخص آخر أو التفكير في المشكلة على أنها غير محتملة. أظهر العلماء أنه من خلال زيادة المسافة الذهنية بيننا وبين مشكلتنا، سيكون لدينا زيادة في الحلول الإبداعية. يحدث هذا لأن التفكير بشكل أكثر تجريداً يساعدنا على تكوين روابط غير متوقعة بين المفاهيم التي تبدو غير مرتبطة، مما يسمح لعقولنا بزيادة قدرتها على حل المشكلات.
  • ركز على الحل وليس المشكلة: لقد أثبت علماء الأعصاب أن عقلك لا يمكنه إيجاد حلول إذا ركزت على المشكلة. هذا لأنه عندما تركز على المشكلة، فإنك تغذي "السلبية" بشكل فعال، والتي بدورها تنشط المشاعر السلبية في الدماغ. هذه المشاعر تمنع التوصل إلى الحلول المحتملة.
  • حاول تبسيط الأمور: كبشر، لدينا ميل إلى جعل الأمور أكثر تعقيداً مما يجب أن تكون عليه! حاول تبسيط مشكلتك بتعميمها. قم بإزالة جميع التفاصيل والعودة إلى الأساسيات. حاول البحث عن حل سهل وواضح حقاً، قد تفاجئك النتائج، ونعلم جميعاً أنه غالباً ما تكون الأشياء البسيطة هي الأكثر إنتاجية.
  • استخدم اللغة التي تخلق الإمكانية: قيادة تفكيرك بعبارات مثل "ماذا لو..." و "تخيل لو..." تفتح هذه المصطلحات عقولنا للتفكير بشكل خلاق وتشجيع الحلول. تجنب اللغة المنغلقة والسلبية مثل "لا أفكر..." أو "لكن هذا ليس صحيحاً".