قرار هام بخصوص الـ«Hoverboard» في السعودية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 21 مارس 2016
قرار هام بخصوص الـ«Hoverboard» في السعودية
مقالات ذات صلة
قرار هام للإمارات بخصوص الوافدين
الاتحاد السعودي يعلن عن قرارات هامة بخصوص الأندية واللاعبين
السعودية تتخذ هذا القرار بخصوص شجرة الكريسماس

قررت وزارة التجارة والصناعة السعودية قراراً بقصر بيع واستيراد السكوتر الكهربائي «Hoverboard» على متاجر بيع مستلزمات الرياضة في أسواق المملكة.

وشمل القرار، منع محال الألعاب، من بيع الجهاز، وقالت الوزارة: "إن الجهاز ليس لعبة أطفال، لما يشكله من مخاطر على حياة الأطفال ولما يسببه من إصابات بليغة".

وأكدت الوزارة أن القرار يهدف إلى التأكد من مطابقة هذه الأجهزة لمعايير وشروط السلامة، وذلك من منطلق توفير الحماية اللازمة للمستهلكين.

وشددت على إلزام المستورد بمسؤوليته عما يستورد من منتجات، للتأكد من جودة المنتجات المستوردة، حيث ألزم القرار بطباعة اسم الوكيل أو المستورد بشكلٍ غير قابل للإزالة على جهاز السكوتر، لضمان تحديد المسؤول عن أي جهاز تم استيراده.

كما شمل القرار، إلزام المحلات التجارية بتقديم فاتورة تحوي معلومات البائع والمستورد وتقديم ضمان المنتج لمدة عامين، وبناءً على هذه القرارات ستنفذ الوزارة جولات رقابية مطلع الشهر القادم على كافة منافذ البيع.

وحذرت وزارة التجارة والصناعة، من استخدام هذا الجهاز لمن تقل أعمارهم عن 16 سنة، مؤكدة أن كما أن أخطر عنصر في السكوتر هو بطاريات الليثيوم والتي تسببت في حالات اشتعال وحرائق.

ونصحت مقتني الجهاز بعدم تركه في وضع الشحن أثناء النوم، وكذلك عدم معاودة شحنه بعد استعماله مباشرة، لما قد ينتج عنه من حرارة في البطاريات بعد الاستخدام تزيد عند إعادة الشحن، مما قد يتسبب في اشتعالها في حال كون البطاريات المستخدمة من النوع الرديء.

وقد شهدت المملكة عدة حوادث، كان بطلها الهوفر بورد، حيث انفجر في أكتوبر الماضي، بمنطقة تبوك شمال السعودية سكوتر بعد ارتفاع درجة حرارة البطارية وفي الرياض سقطت فتاة وكسرت أنفها، في حين أصيب طفل آخر بانزلاق غضروفي ورضوض في الظهر.

وحذر مختصون في مجال التقنية، من انعدام السلامة في بعض تلك الأجهزة، منوهين إلى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة تجاه هذا الجهاز من قبل الأهل، خصوصا بعد الشكاوى التي جاءت على هذا المنتج.

كما حظرت الخطوط الجوية السعودية، آواخر ديسمبر الماضي، شحن أجهزة الـ«سكوتر» على متن طائراتها نتيجة الاشتباه بوجود مواد خطرة داخل البطاريات المعروفة بمادة أيون الليثيوم التي يحتمل اشتعالها عند حدوث تماس مع مواد معينة، مما قد يتسبب ببالغ الأضرار بطائراتها.