ليو تولستوي: الأديب العظيم الذي تخلى عن ثروته وأصبح زعيماً أخلاقياً

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 05 يناير 2021
ليو تولستوي: الأديب العظيم الذي تخلى عن ثروته وأصبح زعيماً أخلاقياً
مقالات ذات صلة
ليو تولستوي: قيصر الرواية الذي أبدع الحرب والسلام
نيكولاس كيدج: كيف بدد ثروته وأصبح بلا مأوى؟
وأصبح للصلع علاج!

ليو تولستوي.. الأديب الروسي العظيم الذي بدأ حياته بالمجون وانتهى بالزهد.. لماذا تخلى عن ثروته؟ وكيف أصبح زعيماً أخلاقياً في نهاية حياته؟ هذا ما سوف نتعرف عليه في هذا الفيديو.

مولده ونشأته

ولد تولستوي بتاريخ 9 سبتمبر سنة 1828، وترعرع في كنف عائلة أرستقراطية.

توفيت والدته سنة 1830، وبعد 7 سنوات توفي والده، فعُينت عمته وصية قانونية عليه، وبعد وفاتها انتقل تولستوي للعيش مع عمته الأخرى في كازان.

فشل في دراسته

انتقل تولستوي من دراسة اللغات الشرقية في الجامعة إلى دراسة القانون، لكنه فشل في المجالين، ولم يستطع الحصول على شهادته الجامعية

انضم إلى الجيش

عاد تولستوي بعد ذلك إلى منزل والديه، وقرر أن يتولى الإشراف على زراعة الأراضي هناك، ولكنه لم يتمكن من المواظبة على فعل ذلك، وسرعان ماقرر الانضمام للجيش وشارك في حرب القرم سنة 1855.

بدأ في الكتابة وتكوين أسرة

وفي تلك الفترة، بدأ تولستوي في الكتابة والنشر، وبعد عودته من الحرب تزوج وانتقل مع زوجته وأولاده للعيش في عزبته.

الحرب والسلام

بدأ تولستوي في تلك الفترة في كتابة روايته الأشهر الحرب والسلام، حيث حظيت الرواية بإعجاب منقطع النظير لدى الجمهور وأوساط النقاد، فقد كانت أحداثها بمثابة صورة تاريخية عن روسيا والمجتمع الروسي.

آنا كارنينا

وبعدها، قام تولستوي بنشر روايته الشهيرة آنا كارنينا، وقد حصل على ثروة هائلة من عائدات النشر.

إصابته بالاكتئاب

على الرغم من النجاح الساحق الذي حققه، عانى تولستوي من أزمة روحية بلغت حد الاكتئاب

خلافاته مع زوجته

واجه تولستوي مشاكل عائلية مع زوجته، لأنه كان راغباً في التخلي عن ثروته كلها، واستمرت حالة الخلاف بينهما إلى أن وافق على منحها حق الحصول على عائدات النشر الخاصة بمؤلفاته قبل سنة 1881.

أفكاره

اعتنق تولستوي أفكار المقاومة السلمية النابذة للعنف، وأعلن عن معارضته لفساد رجال الدين الأخلاقي.

وقد أثّرت أفكاره حول المقاومة السلمية للشر على شخصيات كثيرة من بينها المهاتما غاندي.

حكم النبي محمد

يُعتبر كتاب "حكم النبي محمد" من أهم مؤلفات تولستوي، حيث ألف هذا الكتاب دفاعاً عن الإسلام في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالإسلام.

وفاته

وتوفى تولستوي بتاريخ 20 نوفمبر سنة 1910، بعد أن ترك مسيرة أدبية وفلسفية وفكرية حافلة.