خوف الرجال من الزواج

  • تاريخ النشر: الأحد، 26 سبتمبر 2021
خوف الرجال من الزواج
مقالات ذات صلة
أسباب ظهور الكرش عند الرجال بعد الزواج
5 أخطاء شائعة يرتكبها الرجال في الزواج
الزواج يفيد الرجال أكثر من النساء

على الرغم من احتياج الرجل لزوجة في حياته، لكن كثيراً ما تبعث كلمة "الزواج" الخوف والذعر في عقل وقلب الرجل، ويفكر ألف مرة قبل قيامه بهذه الخطوة، أحيانا يهرب من فكرة الزواج وقد يتخلى عنه نهائيا.

الخوف من الزواج عند الرجل قد يكون أمر عرضي يشعر به الرجل عند قرب موعد زواجه بسبب الخوف من تغيير نمط الحياة أو الخوف من المسؤولية التي سوف تكون على عاتقه، خاصة أنه قبل الزواج لا يكون مسؤولا سوى عن نفسه فقط، ولكن الزواج يعني منزل جديد ومسؤولية جديدة.

لكن في حال كان الخوف من الزواج مرضي نجد أن الرجل يرفض الحديث عن موضوع الزواج رفضًا باتُا، كما أنه يعاني من بعض الأعراض النفسية الأخرى مثل التوتر والقلق الدائمين.

أسباب الخوف من الزواج عند الرجل

تتعدد أسباب الخَوف من الزواج عند الرجل، حيث تعود بعض الأسباب لحالة مرضية نفسية وأخرى بسبب التجارب الزوجية الفاشلة القريبة من هذا الشخص، ومن ضمن هذه الأسباب:

  1. المرور بتجربة عائلية عنيفة تركت أثرها على هذا الشخص، مثل الخلافات التي كان يشهدها بين والديه والشجار الدائم الذي ترك أثره عليه منذ الطفولة.
  2. التعرض للتحرش الجنسي في مرحلة الطفولة الذي يترك أثره السلبي على الشخص ويجعله يخاف من الجنس الآخر ومن الزواج.
  3. التعرض لعلاقة عاطفية انتهت بالفشل أو الخيانة، يجعل الرجل يخاف أن يخوض التجربة مرة أخرى.
  4. أن يكون الشخص المُصاب بالخوف من الزواج محاط بأشخاص يعانون من تجربة الزواج، لذا يخاف التجربة.
  5. الخوف من الالتزامات التي يتطلبها الزواج خاصة الالتزامات المادية التي تكون لا حصر لها بعد الزواج، الأمر الذي يجبر الرجل على تغيير اهتماماته بشكل كلي.
  6. الهواجس الجنسية التي تتكون عند الشخص المُصاب بسبب عدم ثقته في قدراته والخوف من عدم إشباع رغبات الطرف الآخر، لذا يقرر أن يٌعزف عن الزواج.
  7. يحدث الخوف من الزواج بسبب بعض الاضطرابات النفسية والشخصية التي يعاني منها هذا الشخص مثل عدم الثقة بالنفس، الاكتئاب، عدم تقديره لذاته.

أعراض الخوف من الزواج عند الرجل

  1. عدم التواجد في تجمعات والشعور بالتوتر النفسي عند التواجد مع أشخاص يتحدثون دائمًا عن الزواج ويدفعون الشخص المصاب إلى الزواج ويحاولون دائمًا أن يغيروا رأيه عن الزواج.
  2. يشعر الشخص المصاب أن خوه زائد عن حده من ناحية الزواج، ولكن في نفس الوقت لا يستطيع أن يتحكم في ذاته وفي خوفه أو في التحكم في الإصابة بنوبات الهلع التي تأتيه عندما يناقش موضوع الزواج مع أشخاص آخرين، لذا يصل به الأمر إلى الانطواء والانعزال.
  3. للخوف من الزواج أعراض جسدية أيضًا عندما يحاول أن يناقش مسألة الزواج مع شخص آخر مثل الإحساس بسرعة ضربات القلب، وألم في بطنه، كما يشعر أيضًا بالدوخة وضيق التنفس.

علاج الخوف من الزواج عند الرجل

  • معرفة وتحديد سبب الخوف والقلق ومعرفة السبب الرئيسي المسئولالمسؤولوف من الزواج، سواء كان بسبب تجارب فاشلة محيطة بالشخص أو أسباب أخرى.
  • إذا كان السبب هو الخوف من خوض نفس التجارب الفاشلة التي يسمع عنها الشخص الذي يرفض الزواج، فيجب أيضًا أن يقرأ عن التجارب الناجحة التي من الممكن أن تشجعه على القدوم على الزواج.
  • يجب قبل الزواج بناء ثقة متبادلة مع المرأة التي سوف يتزوجها وأن يتبادل الطرفان جميع المعلومات الخاصة بكل منهما سواء المميزات أو العيوب أيضًا.
  • ممارسة تمارين اليوجا التي تساعد على الاسترخاء والتأمل قد يساعد على تهدئة النفس.
  • التحدث عن أسباب الخوف من ناحية الزواج مع الطرف الآخر، وتعتبر هذه الطريقة فعالة في انبعاث الطمأنينة في قلب الرجل الذي يخشى الزواج، لأنه يتحدث عن مخاوفه فيطمئنه الطرف الآخر ويعطيه قدر كاف من الثقة.
  • التركيز الدائم على الأمور الإيجابية سواء في المرأة التي سوف تُصبح زوجته أو الزواج نفسه بما فيه من استقرار وأطفال يجعلون الحياة غاية السعادة وكذلك الدفء الأسري الذي ينشأ عن الزواج.
  • التحدث مع أشخاص لديهم خبرة في مثل هذه الأمور الحياتية ومعرفة رأيهم ويفضل أن يكون الوالدان الذين يخافون حقًا على أبنائهم والاستماع إلى نصائحهم.
  • مواجهة الخوف والعلم يقينًا بأن الزواج مثله مثل أي شيء آخر به مساوئ ومميزات ويجب تقبل الأمرين معًا.
  • إذا لم تفلح الطرق السابقة، فمن الممكن اللجوء إلى طبيب نفسي والتحدث معه بشأن الأمر، حيث أنه من الممكن أن يكون مرض نفسي ما تسبب في هذه المخاوف وإيجاد الطريقة للعلاج.
  • العلاج المعرفي الذي يقوم فيه الطبيب النفسي بالتحدث مع الشخص ومحاولة إخراج الأفكار السيئة من تفكيره وتغيير الصورة التي يرسمها عن الزواج في مخيلته.
  • اللجوء للعلاج عن طريق الأدوية  التي تساعد على التخفيف من حدة القلق والاكتئاب.
  • العلاج الأسري ويكون عن طريق معرفة حالة الشخص المصاب ودعمه نفسيًا من قبل عائلته.
  • ونستنتج مما سبق أن الخوف من الزواج عند الرجل ما هو إلا مشكلة نفسية واجتماعية تحمل في طياتها الكثير من الأسباب التي أدت إليها وجعلت منها عبئ على صاحبها لا يستطيع التخلص منه.
  • كما تعرفنا أيضًا على الطرق المثلى التي يجب اتباعها لمساعدة الشخص المصاب بعدم الخوف من الزواج والتفكير في الإيجابيات وليس السلبيات فقط، كما عرفنا ضرورة معرفة الطرف الآخر معرفة كاملة في فترة التعارف حتى لا تحدث صدمات ويتم الزواج على أكمل وجه.