أول سفارة رقمية في عالم الميتافيرس

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 نوفمبر 2021
أول سفارة رقمية في عالم الميتافيرس
مقالات ذات صلة
ما الذي يعنيه الميتافيرس بالضبط؟
وداعاً فيسبوك مرحباً ميتافيرس المستقبل
مدينة سعودية تحقق هذا الرقم العالمي

سفارة رقمية للمرة الأولى في عالم الميتافيرس الجديد الذي أعلن عنه مارك زوكربيرغ قبل أسابيع قليلة.. تعرفوا معنا على التفاصيل في هذا الموضوع.

جزيرة بربادوس صاحبة أول سفارة رقمية في الميتافيرس

دولة جزيرة بربادوس كشفت عن أرض عقارية رقمية ذات سيادة، من خلال إنشاء سفارة لها في الواقع الافتراضي.

وقعت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية في بربادوس اتفاقية يوم الأحد مع Decentraland، من بين أكبر وأشهر العوالم الرقمية التي تعمل بالعملات المشفرة، لإنشاء سفارة رقمية.

وسوف تساعد تلك المشاريع المختلفة لشراء الأراضي وتصميم السفارات والقنصليات الافتراضية وتطوير المرافق على تقديم خدمات مثل "التأشيرات الإلكترونية"، وإنشاء "ناقل عن بعد" يسمح للمستخدمين بنقل صورهم الرمزية بين تلك العوالم المختلفة.

كما صرح سفير بربادوس في الإمارات العربية المتحدة، بأن بلاده تعتزم التوسع بقوة لبناء الهياكل وشراء الأراضي الرقمية في مجموعة متنوعة من العوالم الافتراضية.

والسفارة الافتراضية المقرر إنشاؤها في العالم الافتراضي مبدئيا في يناير، وستصبح بربادوس أول دولة في العالم تعترف بالأرض الرقمية ذات السيادة.

ما هو الميتافيرس؟

والآن نعرض لكم لمحات عن الميتافيرس:

فهي عالم افتراضي موجود به الكثير من التطبيقات، فهي مبنية على تقنية تسمى DeepFake، التي تتمكن من خلالها بالسفر حول العالم، أو التحدث مع أشخاص متوفين وغير ذلك من الأشياء غير الموجودة في عالمك.

يتم استخدام خاصية الهولوجرام في الميتافيرس، الذي بدأ استخدامه مؤخراً في الحفلات، من خلال وضع الصورة الخاصة بالشخص المراد إظهارها، حتى تتحول إلى حقيقة من خلال تحريكها.

وقد أقيمت عدة حفلات لنجوم كبار قد رحلوا؛ بهذه التقنية كحفلات السيدة أم كلثوم التي تقام في بعض الدول العربية، وحفلات مايكل جاكسون، وغيرهما من النجوم الراحلين.

ومن مميزات تقنية الهولوجرام هذه:

  • أنها تتيح للمستخدمين إمكانية مشاهدة الأجسام ورؤيتها من كافة الاتجاهات.
  • ويمكن استخدامها أيضاُ في التقاط ورصد أكثر من صورة.
  • ظهور الأشياء في شكل حي وملموس.

يعود تاريخ هذه التقنية إلى عام ألف وتسعمئة وسبعة وأربعين؛ حيث بدأها العالم (دينيس غابور) لتحسين قوة تكبير الميكروسكوب الإلكتروني، وبسبب موارد الضوء المتاحة في ذلك الوقت، التي كانت أحادية اللون تأخر ظهور التصوير التجسيمي إلى عام ألف وتسعمئة وستين وقت ظهور الليزر.

وفى عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين، استطاع كل من العالم جيوديس أوباتنكس والعالم إيميت ليث من جامعة ميشيغان، عرض أول هولوجرام.