صور صادمة لكيت ميدلتون وكامالا هاريس تظهر في إيطاليا

  • تاريخ النشر: الأحد، 28 نوفمبر 2021
صور صادمة لكيت ميدلتون وكامالا هاريس تظهر في إيطاليا
مقالات ذات صلة
ماهي الرسائل السياسية لملابس كامالا هاريس البيضاء؟
ما لا تعرفه عن مقر إقامة كامالا هاريس "نائب" الرئيس الأميركي
شاهد: كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي تشحن سيارة كهربائية بنفسها

انتشرت صور مزيفة ومثيرة للرعب للعديد من الشخصيات النسائية السياسية البارزة في العالم في محطات الحافلات في إيطاليا.

وظهرت هذه الصور وهي تتحدث عن تعرض أهم نساء العالم للعنف المنزلي وذلك ضمن حملة لإنهاء العنف ضد المرأة.

وتظهر كيت ميدلتون دوقة كامبريدج بوجه مغطى بالجروح والكدمات وهي بالتأكيد صور ليست حقيقية كما أنه تم استخدامها دون إذن من القصر الملكي.

ويمكن رؤية هذه الصور في محطات الحافلات وعلى المباني في مدينة ميلانو الإيطالية وكذلك في بلدة لوس ألكازاريس الساحلية التي تقع في جنوب إسبانيا.

وتشمل الصور شخصيات بارزة مثل كامالا هاريس نائبة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك ملكة إسبانيا ليتيزيا بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وكتب باللون الأحمر على كل الصور وبأحرف كبيرة "لقد أبلغت عنه" لكن مل يصدقها أحد.

ثم علق على هذه الجملة بأخرى مكتوب فيها "لم يصدقها أحد، تركت لوحدها دون حماية، وقتلت على أي حال".

وتشير هذه الصور الصادمة إلى العنف الكبير الذي تتعرض له المرأة، واختارت الحملة هذه الصور المرعبة والصادمة لجذب الانتباه لهذه الظاهرة غير الإنسانية.

وكشف أليكساندرو بالومبو الفنان الإيطالي الذي قام بصناعة هذه الصور الصادمة أنه أراد لفت الانتباه إلى ردود الأفعال السلبية من السياسيين تجاه مشاكل العنف ضد المرأة.

كما وصف الفنان الإيطالي أن تصرفات صفوة نساء العالم لا تحدث فرقاً أو فعالية كافية لدعم وحماية الضحايا

وشدد القصر الملكي البريطاني أن استخدام صور دوقة كامبريدج لم يكن بعلمها وأنها ليست جزء من هذه الحملة.

فيما انتشرت تعليقات تهاجم الفنان الإيطالي واستخدامه للشخصيات السياسية العالمية دون الحصول على الموافقة منهن.

وقالت بعض التعليقات إن ما يحدث ليس مرحباً به وأن استخدام صور النساء الذين لم يعطوه إذن هو أمر غير أخلاقي.

كامالا هاريس 

ومن ضمن الشخصيات النسائية التي تم استخدامها في الحملة الإيطالية، السيدة كامالا هاريس نائبة رئيس أمريكا والتي تسلمت منصب رئيس أمريكا للمرة الأولى في التاريخ لفترة مؤقتة بسبب خضوع الرئيس جو بايدن لفحص طبي يقع بسببه تحت التخدير في المستشفى. 

وأكد البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سلّم صلاحياته مؤقتاً إلى نائبته كامالا هاريس أثناء وجوده تحت التخدير في المستشفى.

وهي المرة الأولى، التي ستمارس خلالها سيدة مؤقتاً وبشكل رسمي الصلاحيات الرئاسية في الولايات المتحدة، فيما قال البيت الأبيض إن أوقات ومدة هذا الانتقال للسلطة ستعرف في نهاية التنظير. 

وأوضح البيت الأبيض أن كامالا هاريس ستعمل من المكتب الذي تشغله في "الجناح الغربي" للبيت الأبيض خلال هذا الوقت.

وقالت جين ساكي، خلال بيان صدر الجمعة الماضية: "سيتوجه الرئيس إلى مركز "والتر ريد" الطبي هذا الصباح لإجراء فحص روتيني. وأثناء وجود الرئيس في المركز، سيخضع لتنظير القولون الروتيني.

كما حدث مع الرئيس جورج دبليو بوش في عامي 2002 و2007. ووفقاً للإجراء كما هو موضح في دستور الولايات المتحدة الأمريكية، سينقل الرئيس بايدن السلطة إلى نائب الرئيس لفترة قصيرة من الوقت أثناء وجوده تحت التخدير".