كيف تحافظ على بطارية هاتفك طوال اليوم؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 28 يناير 2021
كيف تحافظ على بطارية هاتفك طوال اليوم؟
مقالات ذات صلة
كيف تطيل عمر بطارية هاتفك الأندرويد
4 تطبيقات تقتل بطارية هاتفك دون أن تدري
كيف تجعل رائحة عطرك تدوم طوال اليوم؟ إليك 5 نصائح

لا شك أن الحفاظ على طاقة بطارية الهاتف يعتبر أمراً هاماً بالنسبة لمستخدمي الهواتف الذكية، فمن الصعب أن يتمكن المستخدم حالياً في قضاء يومه بالكامل دون أن يشحن جهازه مرة على الأقل، خاصة مع الاستهلاك المتواصل لبطارية الهاتف من قبل التطبيقات المختلفة الموجودة على الجهاز.

نصائح مهمة للحفاظ على بطارية الهاتف الذكي خلال اليوم

وقد تحدث خبير تقني مؤخراً حول هذا الأمر، حيث قال أن هناك أشياء معينة تستهلك بطارية الهاتف الذكي أكثر من غيرها، وتأتي على رأسها: مشاهدة الفيديوهات، إجراء مكالمات الفيديو، ممارسة الألعاب الإلكترونية، التقاط الصور ومقاطع الفيديو.

ومنح الخبير نصائحه للمستخدمين في كيفية المحافظة على شحن بطاريات هواتفهم الذكية، حتى تستمر معهم أغلب فترات اليوم.

وقال الخبير أن بالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد صدر منذ عام أو اثنين، فيجب التحقق من معدل التحديث، موضحاً أن التحديث عند 90 أو 120 هرتز يكون ممتعاً أكثر للعين عند استخدام الجهاز، إلا أنه يستهلك البطارية بشكل أسرع.

أما في حالة التشغيل عند 60 هرتز وخفض الدقة بقدر الإمكان، فإن هذا سيؤثر إيجاباً على البطارية، وسيجعل طاقتها أطول.

ونصح خبير التقنيات بتشغيل المكالمات والرسائل القصيرة عبر اتصال الواي فاي في هاتف الأندرويد، لافتاً إلى أنه عندما يتم إجراء المكالمات عبر الواي فاي، فهذا يجعل جودة الاتصال أكثر وضوحاً، كما أنه يجعل استهلاك الطاقة بشكل أقل.

كما طلب الخبير من المستخدمين أن يتخلوا عن استخدام الإضاءة الساطعة التلقائية، وأن يقوموا باستبدالها بالخلفيات الداكنة أو السوداء، في حال كان الهاتف مزوداً بشاشة OLED.

وأضاف أنه يمكن أيضاً إيقاف تشغيل نقل البيانات عبر تقنيات 4G أو 4G LTE، والاكتفاء بتقنية 3G، حيث أن هذا يزيد من طاقة بطارية الهاتف.

وأوصى الخبير كذلك بإيقاف التحديث التلقائي للتطبيقات، وفصل الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية من الجهاز في حالة الإخطارات المتكررة من التطبيقات، بالإضافة إلى إيقاف الوضع الصامت للجهاز، لأن محرك الاهتزاز يهدر الكثر من الطاقة.

أسباب حدوث المشاكل عند شحن الهاتف

وفي سياق آخر، فتعتبر مشكلة شحن البطارية من أكثر المشاكل الشائعة التي يعاني منها مستخدمو الهواتف الذكية، فما هي أسبابها؟ وما أفضل طريقة لمعالجته وتجنب التعرض له مجدداً؟

وفقاً لما ذكره أحد خبراء التقنيات، فإن عملية شحن الهاتف تعتمد على عدة عوامل، من بينها الشاحن وأجزائه الرئيسية، بالإضافة إلى مآخذ الشحن الموجودة في الشاحن وفي الهاتف.

وتابع قائلاً أنه في كل مرحلة من هذه السلسلة، من الممكن أن تظهر مشاكل معينة قد تؤثر سلباً على عملية الشحن، موضحاً أنها قد تتأثر على سبيل المثال بسبب وجود مشكلات في وحدة الطاقة الأساسية للشاحن، والتي قد يكون سببها استخدام مكونات منخفضة الجودة في التصنيع، لذا ينبغي وقتها توصيل الشاحن بهاتف آخر ومراقبة النتيجة، للتحقق ما إذا كان يعمل أم لا.

وأشار إلى أن مشاكل الشحن ربما تظهر أيضاً بسبب الكابل الخاص بالشحن نفسه، لافتاً إلى أنه حتى إذا كانت وحدة الطاقة تعمل بشكل جيد، فمن الممكن أن تكون المكونات رخيصة الثمن المستخدمة في تصنيع بعض الكابلات تؤثر على جهد التيار الكهربائي الواصل إلى الهاتف، كما أنها قد تعرض مكونات الكابل نفسه للتلف أو تتمزق جزئياً بشكل قد يسبب ضرراً بالغاً للهاتف.

وأضاف الخبير أن ثالث شيء من الممكن أن يؤثر على عملية الشحن هي مآخذ الشحن الموجودة في الشواحن والهواتف، حيث اوضح قائلاً أن المعادن الموجودة فيها ربما تتعرض للأكسدة أو قد تتأثر بتلك المآخذ مع الاستعمال المتكرر، لذا من المهم توصيل كابل الشحن بالهاتف بعناية شديدة كل مرة يتم فيها شحن الهاتف، كما أنه يجب الانتباه حتى لا تتراكم الأوساخ أو أكاسيد المعادن في مآخذ الشحن.

كما لفت إلى أن مشاكل الشحن قد تكون في بعض الأحيان مرتبطة ببطارية الهاتف نفسه، موضحاً أنه رغم أن أغلب البطاريات الحديثة تم صنعها من أجل أن تعمل بكفاءة لفترة طويلة، إلا أنها قد تتعرض للتلف مع مرور الزمن، لسبب أو لآخر.

كيف تتجنب حدوث مشاكل عند شحن هاتفك؟

ونصح الخبير أصحاب الهواتف الذكية بضرورة مراقبة عملية شحن أجهزتهم باستمرار، وملاحظة ما إذا كانت عملية الشحن تتم بشكل طبيعي أم لا.

واختتم حديثه بقوله أنه في حال باتت عملية شحن الهاتف تستغرق وقتاً أطول من المعتاد، أو إذا عاني الهاتف من ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة مكوناته أثناء الشحن، أو حتى إذا أصبحت بطارية الهاتف تفرغ بشكل أسرع من المتوقع، فإن هذا يدل وقتها على وجود مشكلة في عملية الشحن، ويجب حينها معاينتها والوقوف على أسبابها حتى يتم معالجتها بشكل سليم.