في يوم الأب العالمي: كيف تكون أباً أفضل لطفلك؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 20 يونيو 2021 آخر تحديث: الإثنين، 21 يونيو 2021
في يوم الأب العالمي: كيف تكون أباً أفضل لطفلك؟
مقالات ذات صلة
كيف تكون أباً جيداً لأطفالك
يوم اليوغا العالمي: أفضل التطبيقات التي ستساعدكم على ممارستها بسهولة
كيف تختار الحيوان الأليف المناسب لطفلك؟

يبحث الكثير من الآباء عن أفضل الطرق التي يمكنهم من خلالها بناء علاقات صحية مع أبنائهم، لتزداد قوة العلاقة مع أطفالهم، وبالتالي حتى يكونوا آباء أفضل لهم.

كيف تصبح أباً أفضل لطفلك؟

وبمناسبة يوم الأب العالمي، نعرض للآباء فيما يلي بعض النصائح المهمة التي يمكنها مساعدتهم لبناء علاقة أفضل مع أبنائهم:

أن تكون قدوة لطفلك

من الضروري أن يكون الأب مثالاً للشخصية الجيدة التي يرغب أن يكون عليها طفله، حيث أن الأطفال يراقبون آبائهم في كل أفعالهم وأقوالهم، ويقومون بتقليدهم، لذا فيجب أن يحرص كل أب على ممارسة السلوكيات الحسنة والإيجابية في حياته، لأن ذلك ينعكس بشكل كبير على طفله.

أن تركز على السلوك الجيد لطفلك

ينبغي على كل أب أن يقوم بتمييز الأفعال والسلوكيات الإيجابية التي يقوم بها طفله، وأن يقوم بمدحه والثناء عليه فيها، حيث أن هذا من شأنه أن يعزز ثقة الطفل في نفسه، كما أنه يجعله ينتبه إلى السلوكيات السلبية التي يقوم بها، فيتوقف عن القيام بها.

أن تمنح طفلك حبك بدون أي شروط

يجب على كل أب عدم معاقبة طفله بحرمانه من حبه، فالحب عاطفة غير مشروطة يجب منحها للطفل في جميع الأوقات، حتى إذا قام ببعض السلوكيات السيئة، فالأب وقتها ربما لا يتقبل ما قام به طفله، ولكن عليه في الوقت نفسه أن يحتويه بحبه، وأن يُعرفه خطأه بطريقة هادئة فيها نُصح، حتى لا يرتكب الطفل مثل هذه الأخطا مجدداً.

أن تخصص وقتاً لطفلك

لا ينتبه الكثير من الآباء إلى أهمية تخصيص وقت معين من أجل أطفالهم، رغم أن هذا يعود بنفع كبير على العلاقة التي تربطهما سوياً، فالطفل الذي لا يقضي وقتاً كافياً مع والديه، يميل عادة إلى التصرف بشكل سلبي حتى يجذب الانتباه، لذا فمن المهم أن يقوم كل أب بتحديد وقت من أجل قضائه مع طفله، وأن يدع الطفل يساعده في اختيار الطريقة التي يرغب بها في تمضية هذا الوقت.

أن تقوم بتعليم طفلك القيم الحسنة

يجب على الآباء الحرص على أن يتعلم أطفالهم القيم الحسنة، بطريقة يسهل عليهم فهمها في سنهم الصغيرة هذه، مثل الصدق والعدل واحترام الآخرين، وغيرها من القيم الإيجابية، مع ضرورة أن يحتذي الآباء نفسهم بهذه القيم، حيث أن الأطفال يقومون بتقليدهم فيما يفعلون ويقولون.

أن تعزز احترام طفله لذاته وثقته في نفسه

لا شك أن ما يقوله الأب لطفله يؤثر فيه بشكل كبير، خاصة في هذه المرحلة المبكرة من عمره، لذا فمن المهم أن يحرص كل أب على اختيار الكلمات التي يوجهها إلى طفله بمنتهى العناية، وعدم التقليل من شأن تعليقات أو أفكار الطفل، وكذلك عدم مقارنته مع أطفال آخرين والقول بأنهم أفضل منه، حيث أن هذا يُقلل من الثقة في النفس لدى الطفل، بل العكس، ينبغي على الأب تعزيز ثقة طفله في نفسه، وبالتالي احترامه لذاته.

أن تشجع طفلك على تحمل المسؤولية

يمكن للآباء تشجيع أطفالهم على تحمل المسؤولية بالتدريج، حيث يؤدي هذا الأمر إلى إكسابهم عادات إيجابية مفيدة، فعلى سبيل المثال، يمكن البدء بحثهم على ترتيب ألعابهم، والمساعدة في بعض الأعمال المنزلية البسيطة، وكذلك تنظيم ملابسهم وارتدائها بمفردهم، وغيرها من الأمور السهلة التي تزيد بالتدريج حتى يتعلموا تحمل المسؤولية منذ الصغر.

أن تضع خططاً منطقية لطفلك

يجب على الآباء أن يدركوا جيداً ما ينبغي أن يتوقعوه من أطفالهم في هذه المرحلة السنية الصغيرة، وبالتالي فلا يجب أن يضع الأب خطة معينة لطفله، ويشعر بالغضب لأنها لم تسر بالشكل الذي توقعه، فكل مرحلة عمرية لها الخطط التي تناسبها، لذا فيجب أن يكون الآباء واقعيين عندما ينتظرون شيئاً من أطفالهم مُناسباً لسنهم.

تاريخ الاحتفال بيوم الأب العالمي

ويحتفي العالم في الأحد الثالث من شهر يونيو من كل عام بيوم الأب العالمي، والذي يتم الاحتفال به من أجل تكريم الآباء، ودعوة الأبناء لتقدير آبائهم، ورغم أهمية هذا اليوم في العلاقات الأسرية، إلا أنه لا يحظى باهتمام كبير مقارنة بعيد الأم على سبيل المثال.

ووفقاً لما ذكرته تقارير محلية، فإن فكرة الاحتفال بيوم الأب العالمي تعود إلى فتاة أمريكية اسمها سونورا لويس سمارت، كانت تعيش في مدينة سبوكِين في ولاية ميتشيجان الأمريكية، حيث كانت هي أول من دعت إلى الاحتفال بيوم الأب في عام 1909.

وجاءت هذه الفكرة لسونورا بعد سماعها موعظة دينية في عيد الأم، فأرادت أن تُكرم والدها، ويليام جاكسون سمارت، الذي قام بمفرده بتربية أطفاله الـ 6 بعد وفاة زوجته في عام 1898.

وقدمت سونورا عريضة تُوصي من خلالها بتخصيص يوم في السنة للاحتفال بالأب، فلاقت هذه العريضة تأييداً من بعض فئات المجتمع، وتتويجاً لجهودها، قررت مدينة سبوكين الأمريكية الاحتفال بأول يوم أب في 19 يونيو عام 1910، لتنطلق بعدها هذا الاحتفالية إلى مدن ودول أخرى.

وأشارت التقارير إلى أن بعض البلاد الكاثوليكية تحتفل بعيد الأب منذ القرون الوسطى، حيث يخصصون يوم 19 مارس من أجل هذه المناسبة، حيث أن هذا اليوم يوافق عيد القديس يوسف النجار.

وقد حافظت هذه الدول على الاحتفال بعيد الأب في 19 مارس، وأصبح تقليداً موروثاً، خاصة في دول أمريكا اللاتينية، والتي جاءها به الغزاة الأسبان والبرتغاليون.

وتحتفل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة بيوم الأب العالمي في الأحد الثالث من شهر يونيو من كل عام، فيما تحتفل به أستراليا في الأحد الأول من شهر سبتمبر من كل عام.