100 صورة تلخص نتيجة الانتخابات الأمريكية.. بين الصدمة ونشوة الانتصار

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 09 نوفمبر 2016
100 صورة تلخص نتيجة الانتخابات الأمريكية.. بين الصدمة ونشوة الانتصار
مقالات ذات صلة
شاب جنى آلاف الدولارات من الانتخابات الأمريكية.. لن تصدق ما فعله!
متى وكيف يمكن متابعة نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية
فيديو: رجل أمريكي يُشعل 100 شمعة في فمه.. هذه كانت النتيجة

كانت عقارب الساعة تشير تقريبا للساعة الثانية بعد منتصف ليل الثلاثاء أو الساعات الأولى من يوم الأربعاء، حسب التوقيت المحلي في العاصمة الأمريكية واشنطن، حينما بدأت نتائج الفرز الأولية لانتخابات الرئاسة الأمريكية تظهر.

الأمر حتى الآن طبيعيا، ولكن ما حدث قلب الموازين كلها رأسا على عقب، فها هي النتيجة تميل بزاوية حادة للغاية تجاه المرشح الجمهوري دونالد ترامب، فبعد أن كان الجميع يتوقعها محسومة من البداية لصالح الديمقراطية هيلاري كلينتون، فاجئ الناخبون الأمريكيون الجميع باختيارهم لترامب بأغلبية الأصوات، ليكون الرئيس 45 لأمريكا.

وإذا عدنا بالزمن للوراء قليلا بضع ساعات من هذه اللحظة، لوجدنا أنصار كلينتون في غاية التفاؤل والأمل، ولم لا فالبدايات كانت مبشرة للغاية وأظهرت تقدما ملحوظا للمرشحة الديمقراطية على منافسها الجمهوري، في حين كان داعمو ترامب ينتظرون بفارغ الصبر فرز الولايات صاحبة الكتلة التصويتية الأعلى.

وقد كان، فسبحان مغير الأحوال، فمن كانوا منذ قليل في جو شبه احتفالي بمرشحتهم الديمقراطية، أصبحوا في حالة غريبة هي مزيج بين الصدمة والذهول وكأن صاعقة من السماء هبطت على رؤوسهم، وعلى الجانب الآخر في المعسكر الجمهوري، كانت السعادة لا توصف ففي طرفة عين تبدلت الأحوال وتقدم ترامب ومعه تجرع أنصاره نخب الفوز وغلفتهم نشوة الانتصار.

في البداية، دخل أنصار كلينتون فيما يشبه حالة الإنكار وظلوا يحمسون أنفسهم بيأس، أن النتائج غير رسمية حتى الآن وأنه مازال هناك 44 صوتا من المجمع الانتخابي لم تعرف بعد وجهتها، ولكن هيهات، فترامب حصل على 274 صوتا وكلينتون 218 فقط وبفرض أن الـ44 المتبقين ذهبوا جميعهم إلى المرشحة الديمقراطية، فترامب أيضا أصبح هو الرئيس، لأن المجموع حينها كان سيبلغ 262 فقط لصالح وزيرة الخارجية السابقة، في حين أن ترامب قد تخطى بفارق 4 أصوات النسبة المطلوبة لإعلانه رئيسا والمقدرة بـ270 صوتا.

ونجح ترامب بصورة أو بأخرى أن يقفز فوق المعوقات الكثيرة التي وضعت أمامه لدخول البيت الأبيض، والتي من البداية هو من وضع حجر الأساس لها بتصريحاته المثيرة للجدل مرورا بآرائه الخارجة عن المؤلوف ووصولا إلى الفضائح الجنسية التي تورط فيها من قبل وظهرت أصدائها خلال مرحلة الإعداد للرئاسة ولكن يبدو أن الناخب الأمريكي رأى أن كلينتون لا تستحق شرف الحصول على لقب «السيدة الرئيسة» وقد يكونوا استرجعوا مواقفها السابقة ووضعوا الثنائي في مقارنة ووجدوا أن ترامب هو الأخف وطأة والأحق والأجدر بدخول البيت الأبيض في هذه المرحلة.

ويلخص الألبوم المرفق أعلى المقال، اللحظات العصيبة التي عاشها كلا المعسكرين «الجمهوري والديمقراطي» وكيف تبدلت المشاعر وتقلبت في لحظات قليلة، فإذا فاتتكم الأحداث السابقة في الانتخابات الأمريكية، تعرفوا عليها من خلال هذه الصور التي تغني عن كل ما قد يقال من كلمات.