9 أخطاء بإمكانها إفشال عملك من بدايته.. تعرف عليها من هنا

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 مارس 2016
9 أخطاء بإمكانها إفشال عملك من بدايته.. تعرف عليها من هنا
مقالات ذات صلة
أخطاء الموظفين بالغة السوء.. تعرف عليها وتجنبها
أخطاء الموظفين بالغة السوء: تعرف عليها وتجنبها
تعرّف على أشهر الأخطاء التي قد ترتكبها كبرى الشركات

أن يفشل مشروع جديد في أول عام أو عامين من عمره، فهذا لا يعني سوى أن صاحب المشروع ببساطة قد اختار المشروع الخاطئ في الوقت الخاطئ والمكان الخاطئ، وتلك الأخطاء يمكن ترجمتها إلى أخطاء فرعية تكمن أولاً في اختياره للمشروع ونوعه وطبيعته، وتمتد لتشمل كل العناصر التي كما تعمل على إنجاح المشروع تعمل أيضاً على إفشاله حال عدم لإهتمام بها أو تنفيذها طبقاً لإستراتيجيات خاطئة.

ولتفادي تلك الاخطاء ورفع نسبة نجاح مشروعك الجديد، عليك أولاً أن تتعرف على تلك الأخطاء، وتذكر أن خطأ واحد منهم كفيل بهدر مجهودك وأموالك وقتل أحلامك العملية في مهدها.

1- عدم تحضير وكتابة خطة العمل.

خطة العمل هي الأساس لأي خطوة عملية جديدة، وهي مفتاح إجابة كل الأسئلة المتعلقة بالمشروع الجديد، فإن أردت أن تعرف جدوى المشروع، قدرته على تحقيق الربحية، إمكانية التوسع، الخط الزمني المطلوب لإتمام مراحل المشروع، ما عليك سوى أن تبحث وتخطط وتجمع معلوماتك اللازمة لكتابة خطة عمل تجيب على كل تلك التساؤلات.

ربما تستغرق كتابة خطة عمل جيدة وقتاً ومجهوداً في البداية، إلا أنها ستوفر عليك الكثير من الوقت والنقود على المدى الطويل.

2- الإيمان بقاعدة اعمل ما تحب.

قد لا تكون تلك النظرية سيئة للغاية كنظرية، ولكن هل يعني حبك لشئ إتقانك له؟ بالتأكيد لا، بل يمكن أن تكون شديد المهارة والقدرة على إتمام عمل ما رغم أنه لم يكن أبدا من بين دائة إهتماماتك. عليك أن تبدل تلك القاعدة بسؤال أهم: "أي من تلك المجالات قد أكون ماهر فيها؟"

3- عدم الإلتزام في إتمام البحوث التسويقية.

لو لم تقم ببحوثك التسويقية وقمت بإهمالها، عليك ألا تتعجب وتحزن من فشل مشروعك بعد أقل من عام على افتتاحه. فلا يمكن أن تتخيل نجاح مشروع يقدم منتج أو خدمة، بينما لا تملك المعلومات الكافية عن السوق الذي ستطرح فيه ذلك المنتج أو تلك الخدمة.

4- تجاهل المنافسون.

لا تتوقع أن تجاهلك للمنافسين يعني أنهم سيختفون! تخيل أنك تبيع منتج بعشر دولارات، ولا تعرف أن مافسك يبيعه في المتجر المجاور بستة دولارات، هل تتوقع أن تنجح إذاً في بيع منتجك؟ بالتأكيد لا.

ففهم منافسيك يعني تحليلهم ومعرفة قوة نقاط القوة والضعف لديهم، النسبة التي يستحوذون عليها من السوق وغير ذلك من المعلومات التي لو استطعنا أن نضع تصنيفاً لأهم عوامل العمل الناجح ستكون تلك العوامل المتعلقة بالمنافسين هي الأولى بلا منازع.

5- عدم حساب نقاط القوة والضعف.

ما من إنسان على وجه الأرض لا يمتلك نقاط قوة عديدة ونقاط ضعف عديدة أيضاً، والمشاريع والشركات هي شخصيات اعتبارية وتقوم على أشخاص طبيعيين وبالتالي للمشروع أو الشركة أيضاً نقاط قوة وضعف، عليك دراستها وتحليلها والعمل على تقوية وتعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بالقدر الكافي.

6- عدم فهم طبيعة ما تقوم ببيعه.

عليك فهم الأبعاد الكاملة للمنتج الذي تقوم بتصنيعه أو بيعه، وتلك الأبعاد تبدأ من فهم الحاجة التي يسدها منتجك وحتى فهم المواصفات الكاملة لهذا المنتج، هذا الفهم هو ما يمكنك من العمل طبقاً لمبدأ واضح في خطك للدعاية والتسويق.

7- عدم التأكد من قدراتك المالية وميزانيتك.

95% من المشاريع الجديدة لا تتمكن من تحقيق الربحية في أول عامها، وفي الوقت نفسه تتطلب نفس تلك المشاريع الضخ الدائم للسيولة من أجل البقاء خلال تلك المدة، وأحد أهم أسباب فشل نسبة كبيرة من بين تلك المشاريع هو عدم قدرة القائمين عليها من سد تلك الإحتياجات المالية اللازمة.

عليك أن تتأكد من قدراتك المالية وإن كانت ميزانيتك المرصودة لمشروعك الجديد تسمح بإبقاءه حياً طوال تلك المدة أم لا.

8- عدم الاستثمار في التسويق.

الشركات الكبرى تخصص حوالي 30% من ميزانيتها للتسويق فقط، وبتلك النسبة يصبح العنصر الأكثر استحواذاً على ميزانية الشركات، تلك الحقيقة تؤكد أن التسويق هو العنصر الرئيسي في إنجاح مشروعك، وأن أي مشروع بدون خطة تسويقية دقيقة يتم تنفيذها بدقة لن يتمكن من النجاح بأي حال من الأحوال.

9- أن تقوم بكل المهام بنفسك.

كل المواضيع والكتب والمدونات والنصائح المتعلقه بالعمل تؤكد على أنه لا يمكن أن تقوم بكل المهام وحدك، وأن ذلك الخطأ القاتل سبب رئيسي في إفشال نسبة كبرى من المشروعات الناشئة.