آبل تعالج مشاكل الشفافية في macOS دون التخلي عن التصميم الجديد

  • تاريخ النشر: الإثنين، 11 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

شركة آبل تطور تصميم الزجاج السائل في نظام macOS بعد موجة الانتقادات

مقالات ذات صلة
مشاكل في حواسب آبل المحمولة بسبب تحديث macOS الأخير
آبل تطلق تحديث macOS Sequoia 15.2 لحواسبها المحمولة
آبل تطلق تحديث macOS Sequoia 15.3 لحواسبها المحمولة

رغم الجدل الكبير الذي صاحب إطلاق تصميم الزجاج السائل في نظام macOS Tahoe، فإن شركة آبل الأمريكية تبدو متمسكة بفلسفة التصميم الجديدة، مع توجه واضح نحو تطويرها وتحسينها بدلاً من التخلي عنها بالكامل.

شركة آبل تطور تصميم الزجاج السائل في نظام macOS بعد موجة الانتقادات

وذكرت تقارير تقنية حديثة أن الشركة تعمل حالياً على إدخال تعديلات مدروسة في الإصدار القادم macOS 27، بهدف معالجة أبرز المشكلات التي اشتكى منها المستخدمون منذ إطلاق الواجهة الجديدة.

وتستعد آبل لإجراء تحسينات طفيفة ولكن مؤثرة على تصميم النظام، خاصة فيما يتعلق بمستويات الشفافية والوضوح البصري داخل التطبيقات والنوافذ المختلفة.

وقد ركزت أغلب الانتقادات السابقة على تأثيرات الزجاج السائل والطبقات الشفافة التي ظهرت بشكل مبالغ فيه داخل بعض عناصر الواجهة، ما جعل قراءة النصوص والتنقل بين القوائم أقل راحة لدى عدد من المستخدمين.

وشملت المشكلات تطبيقات رئيسية، مثل Finder ومركز التحكم، إضافة إلى التطبيقات التي تعتمد على القوائم الجانبية أو عرض كميات كبيرة من النصوص والمعلومات.

ففي بعض الحالات، أدت المؤثرات البصرية والظلال المتداخلة إلى تقليل وضوح المحتوى، خاصة على الشاشات الكبيرة المستخدمة في أجهزة ماك المكتبية والمحمولة.

ويعود جزء من هذه التحديات إلى طبيعة العتاد نفسه، حيث أشارت التقارير إلى أن تصميم الزجاج السائل جرى تطويره في الأساس ليتناسب مع شاشات OLED الحديثة الموجودة في هواتف آيفون وساعات أبل الذكية، وهي شاشات قادرة على إظهار العمق والتباين والشفافية بجودة أعلى بكثير من شاشات LCD التقليدية التي لا تزال مستخدمة في معظم أجهزة ماك الحالية.

ولهذا تعمل آبل في التحديث الجديد على تحسين مستويات التباين، وتعديل سلوك الشفافية، وتقوية الظلال، وزيادة وضوح النصوص والعناصر التفاعلية، بهدف جعل الواجهة أكثر راحة واستقراراً بصرياً، مع الحفاظ على الهوية التصميمية الحديثة التي تسعى الشركة لترسيخها عبر مختلف أنظمتها.

ويرى الخبراء أن أسلوب آبل الحالي يشبه إلى حد كبير ما حدث بعد إطلاق iOS 7، حين قدمت الشركة آنذاك تصميماً مختلفاً جذرياً أثار ردود فعل متباينة، قبل أن تقوم لاحقاً في iOS 8 بإجراء تحسينات تدريجية على التفاصيل والتجربة العامة دون التراجع عن الفكرة الأساسية.

وأضافت التقارير أن أنظمة آبل القادمة، سواء على أجهزة ماك أو آيفون، ستركز بصورة أكبر على تحسين الأداء، وتقليل الأخطاء البرمجية، وتعزيز كفاءة البطارية، وتقديم تجربة استخدام أكثر استقراراً، بدلاً من الاعتماد على تغييرات بصرية ضخمة كل عام.