أسعار الذهب اليوم تستقر عالميًا وسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكي

  • تاريخ النشر: منذ 3 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

استقرار نسبي لأسعار الذهب عالمياً وسط ترقب قرار الفيدرالي وتصريحات رئيسه الجديد بشأن الفائدة

تشهد أسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل ترقب واسع من المستثمرين لقرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

سعر الذهب اليوم 

وسجل الذهب في التعاملات الفورية مستويات مستقرة قرب 4325.59 دولارًا للأوقية، مع تحركات محدودة خلال جلسة التداول الصباحية.

بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بشكل طفيف بنسبة 0.2% لتستقر عند 4345 دولارًا للأوقية.

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث من المقرر إعلان قرار أسعار الفائدة وبيان السياسة النقدية والتوقعات الاقتصادية في وقت لاحق من اليوم.

كما يترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي الأول لرئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش، الذي تولى المنصب خلفًا لجيروم باول، في خطوة قد تحمل إشارات مهمة حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.

ويتوقع المحللون أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن نبرة التصريحات ستكون العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الذهب، في ظل ارتباطه الوثيق بتوقعات أسعار الفائدة والعائد على الدولار.

الذهب بين الدعم والمقاومة.. مستويات حساسة تحسم الاتجاه

يرى خبراء الأسواق أن الذهب يتحرك ضمن نطاق حساس، حيث يمثل مستوى 4300 دولار منطقة دعم رئيسية، قد تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وفي حال تمكن المعدن النفيس من الحفاظ على هذا المستوى، فقد تتجه الأسعار نحو اختبار 4350 دولارًا، بينما قد يؤدي كسره إلى موجة تراجع قد تمتد نحو مستويات 4250 إلى 4200 دولار للأوقية.

ويأتي هذا الأداء بعد موجة تقلبات قوية شهدها الذهب خلال الأسابيع الماضية، مدفوعة بتغير توقعات الفائدة والتطورات الجيوسياسية.

التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب رغم الضغوط النقدية

كان الذهب قد تعرض لضغوط في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعدما سجل أدنى مستوى له في ستة أشهر، نتيجة تصاعد المخاوف التضخمية المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز توقعات تشديد السياسة النقدية.

ورغم ذلك، عاد المعدن الأصفر للانتعاش عقب الإعلان عن إطار اتفاق أولي بين واشنطن وطهران، ما خفف من حدة التوترات في الأسواق.

لكن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن الاتفاق لم يصل بعد إلى صيغته النهائية، مشيرًا إلى احتمال العودة إلى التصعيد العسكري في حال فشل التفاهمات.

توقعات طويلة الأجل: سيناريوهات هبوط محتملة للذهب والفضة

في سياق التوقعات المستقبلية، رجحت مؤسسات مالية أن يشهد الذهب والفضة دورات تصحيحية ممتدة خلال السنوات المقبلة، قد تصل إلى مستويات متدنية بين أواخر 2026 وبداية 2027.

وتشير التقديرات إلى أن متوسط سعر الذهب قد يدور حول 4000 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، بينما قد تستقر الفضة عند مستويات تقارب 60 دولارًا للأوقية، وفق السيناريوهات الأساسية المطروحة.

تراجع محدود في أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة انخفاضًا بنسبة 0.5% لتصل إلى 69.84 دولارًا للأوقية، كما تراجع البلاتين بنسبة 0.9% مسجلًا 1787.15 دولارًا، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 0.2% ليبلغ 1349.11 دولارًا للأوقية.