أفضل الأفلام الوثائقية في التاريخ.. رحلة البحث عن الحقيقة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 29 يناير 2024
مقالات ذات صلة
أفضل الأفلام الملحمية في التاريخ.. أفلام صورت الدراما الإنسانية
أفضل أفلام الكوارث في التاريخ.. أفلام عكست صلابة الإنسان
أفضل أفلام رعب في التاريخ.. دليلك الكامل

يعد الفيلم الوثائقي واحدًا من أكثر أنواع الأفلام شيوعًا في العالم، ويتميز بأنه يعرض الواقع بشكل مباشر ويساعد على توسيع آفاق المشاهد،  لما بها من تميز بالتنوع في الموضوعات والأساليب وطريقة العرض على المشاهدين.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ونستعرض في التقرير التالي العديد من الأفلام الوثائقية المميزة، التي يمكن الإشارة إلى أنها من  أفضل الأفلام الوثائقية.

أفضل الأفلام الوثائقية في التاريخ

فيلم Blackfish

هو فيلم وثائقي أمريكي من إخراج Gabriela Cowperthwaite، صدر في عام 2013، يتناول الفيلم قصة Tilikum، الحوت الأسود الذي يتم حبسه في SeaWorld والجدل حول الحيتان المحتجزة. تم عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان ساندانس السينمائي في عام 2013، وتم اختياره للعرض الأوسع من قبل Magnolia Pictures وCNN Films، وتم ترشيحه لجائزة BAFTA لأفضل فيلم وثائقي.

يتناول الفيلم قضية حبس Tilikum، الحوت الأسود، والتي تسببت في وفاة ثلاثة أشخاص، ويتناول الفيلم أيضًا الآثار الناجمة عن حبس الحيتان في الأسر، والتي تتضمن الإجهاد النفسي والعدوانية، ويتضمن شهادات من مدربي SeaWorld السابقين، الذين يصفون تجاربهم مع Tilikum وحيتان أخرى محتجزة، ويتحدث الفيلم أيضًا عن مزاعم SeaWorld بأن عمر الحيتان في الأسر يمكن أن يكون مماثلًا لتلك في البرية، والتي تبلغ عادة 30 عامًا للذكور و50 عامًا للإناث، وهو ما ينفيه الفيلم.

يتضمن الفيلم مقاطع فيديو لهجمات Tilikum وحيتان أخرى محتجزة على مدربيهم، ويتضمن الفيلم أيضًا مقابلات مع شهود العيان، ومعلومات مفصلة عن الحيتان المحتجزة في الأسر، والتي تشير إلى أنها تعاني من الإجهاد النفسي والعدوانية، وهو ما يؤدي إلى الهجمات على المدربين والمشاهدين، وحصل الفيلم على تقييم إيجابي بنسبة 98% من النقاد بعد عرضه.

فيلم Exit Through the Gift Shop

هو فيلم وثائقي بريطاني صدر عام 2010، وأخرجه فنان الشارع بانكسي، يحكي الفيلم قصة ثييري جويتا، مهاجر فرنسي في لوس أنجلوس، الذي قام بتصوير العديد من فناني الشارع وهم يعملون، بما في ذلك شيبرد فيري وبانكسي، على مدى عدة سنوات، ولكنه فشل في القيام بأي شيء باستخدام هذه اللقطات، في النهاية، قرر بانكسي استخدام اللقطات لصنع فيلم وثائقي، يتضمن لقطات جديدة تصور صعود جويتا إلى الشهرة باسم الفنان “السيد الدماغ”.

 يتحدث الفيلم عن الفن الشارعي والتحولات التي طرأت عليه في العقود الأخيرة، ويتضمن لقطات نادرة لفناني الشارع وأعمالهم. يعد الفيلم محل جدل واسع حول ما إذا كان فيلمًا وثائقيًا حقيقيًا أم مزيفًا. وعندما سئل بانكسي عما إذا كان الفيلم حقيقيًا، أجاب ببساطة "نعم"، نسبة تقييم الفيلم من النقاد بلغت 96%، مع متوسط تقييم 8.10/10 من المشاهدين.

فيلم Dear Zachary: A Letter to a Son About His Father

تدور أحداثه حول قصة صديق المخرج كيرت كين، أندرو باغبي، الذي تم قتله بعد انفصاله عن شيرلي جين تيرنر.

 تيرنر كانت مشتبهًا بها في الجريمة، وبعد فترة وجيزة، أعلنت أنها حامل بطفل باغبي، وهو ابنه الذي أطلقت عليه اسم زاكاري، يتم استعراض الأحداث من خلال مقابلات مع أصدقاء باغبي وعائلته، ويتم توثيق ذكرياتهم الحميمة معه في الفيلم، تم تصوير الفيلم بشكل مؤثر، وتميز بتحريره الجيد ووزنه العاطفي القوي، صدر الفيلم الذي يبلغ طوله 93 دقيقة في عام 2008، وحصل على إشادة من النقاد والجمهور، وبلغت نسبة تقييمه 8.5/10.

فيلم Grizzly Man

هو فيلم وثائقي أمريكي صدر عام 2005 وأخرجه المخرج الألماني Werner Herzog، يتحدث الفيلم عن Timothy Treadwell، الذي قضى 13 صيفًا في حديقة كاتماي الوطنية والاحتفاظ به مع الدببة الغريزلية، والذي قتل وأكله دب في النهاية. يتكون الفيلم من 90 ساعة من الفيديو التي التقطها Treadwell في البرية، ومن مقابلات مع أولئك الذين عرفوه، تم تقييم الفيلم بنسبة 7.8/10 من النقاد، وحصل على نسبة تصويت إيجابية بنسبة 92% من الجمهور، في المجمل، يعد فيلم Grizzly Man فيلمًا وثائقيًا مؤثرًا ومعقدًا يستحق المشاهدة.

فيلم Samsara

تم إنتاج الفيلم عام 2011، وهو من إخراج Ron Fricke وإنتاج Mark Magidson، يتميز الفيلم بالتصوير الفائق الجودة والموسيقى الهادئة والمؤثرة، ويتمحور حول الحياة والطبيعة والثقافات في جميع أنحاء العالم ، ويتم تصويره بأسلوب فني مذهل في رحلة حول العالم لاستكشاف الثقافات والمناظر الطبيعية والمعابد الدينية.

تم تصوير الفيلم في مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بعض الدول العربية، مثل، المغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة والكويت.

فيلم Free Solo

يتناول الفيلم قصة المتسلق الأمريكي أليكس هونولد، الذي يحاول تسلق جبل إل كابيتان في يوسمايت الوطني بدون حبال أو أي معدات تسلق، يتمحور الفيلم حول الإعداد الشديد لهذا التحدي والتحضيرات اللازمة لتحقيقه، بالإضافة إلى النقاشات حول ما إذا كان يجب تصوير محاولته للتسلق أم لا.

 يتميز الفيلم بمشاهد مذهلة للمناظر الطبيعية والتحديات التي يواجهها هونولد، ويعرض بشكل جيد الجانب الفلسفي للتحدي والتفكير الذي يدفع هونولد للتسلق بدون حبال، وحظي بتقييمات إيجابية بنسبة 98% من النقاد و93% من الجمهور، وبشكل عام هو فيلم يستحق المشاهدة لمحبي الأفلام الوثائقية والمغامرات.

فيلم The Act of Killing

هو فيلم وثائقي تجريبي صدر في عام 2012، وأخرجه جوشوا أوبنهايمر، وكريستين سين، ومخرج إندونيسي مجهول. يتبع الفيلم أفرادًا شاركوا في القتل الجماعي الإندونيسي لعامي 1965-1966، حيث تم تعذيب وقتل المزعومين الشيوعيين والأشخاص المعارضين للنظام الجديد، وكان القتلة، الذين أصبح العديد منهم عصابات، لا يزالون في السلطة في جميع أنحاء البلاد. تم تصوير الفيلم بشكل رئيسي في شمال سومطرة، ويتبع أنور كونغو، وهو منفذ حكم الإعدام، ومعارفه وهم يعيدون تمثيل جرائمهم ويتحدثون عن أفعالهم بصراحة، كما يتبع رحلة كونغو النفسية في مواجهة هذا الموضوع، حصل فيلم “The Act of Killing” على تقييم إيجابي من النقاد، بنسبة 85%، ويعتبر هذا التقييم مؤشرًا على أن الفيلم يستحق المشاهدة.

فيلم The Fog of War

هو فيلم وثائقي أمريكي صدر عام 2003، من إخراج إيرول موريس، ويتحدث عن حياة وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت ماكنامارا. يتألف الفيلم من مقابلات مع ماكنامارا ومقاطع فيديو أرشيفية لمناقشات مجلس الوزراء الأمريكي في الستينيات.

 يتناول الفيلم الحرب الباردة والحرب الفيتنامية، ويقدم ماكنامارا وجهة نظره حول الحروب الحديثة، يتم تقسيم الفيلم إلى 11 فصلًا، يتضمن كل فصل درسًا مستفادًا من حياة ماكنامارا.

 يتحدث ماكنامارا بشكل صريح ومنطقي عن الأحداث التي شهدها خلال فترة عمله في الحكومة الأمريكية، ويتحدث عن الأخطاء التي ارتكبها والدروس التي تعلمها، ويتطرق أيضًا إلى الصعوبات التي واجهها في اتخاذ القرارات الصعبة في ظل الصراعات العسكرية، الفيلم حاز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي في عام 2003.

فيلم The Thin Blue Line

تدور أحداث الفيلم حول قضية قتل شرطي في مدينة دالاس، تكساس، والتي أدت إلى إدانة رجل بريء بتهمة القتل. يستخدم المخرج إيرول موريس أسلوبًا غير تقليدي في الوثائقي، حيث يتحدث مع شهود الحادث ويعرض لقطات من محاكمة المتهم ويتحدث معه ومع شخص آخر ادعى أنه هو الذي ارتكب الجريمة. يتحدث الفيلم عن كيفية تأثير الإعلام على القضية وكيف يمكن أن يؤثر التحقيق الجنائي على الحقيقة، وعن السلطة وكيف يمكن أن تؤثر على العدالة.

حصل الفيلم على تقييم 8.0/10 من النقاد وهو تقييم يدل على أن الفيلم يستحق المشاهدة، ويمكن الاستمتاع به والتعرف على القضية التي يتحدث عنها بطريقة فنية وممتعة.

فيلم The King of Kong: A Fistful of Quarters

هو فيلم وثائقي أمريكي صدر عام 2007، ويتحدث عن الألعاب الإلكترونية التنافسية، من إخراج Seth Gordon ويتبع قصة Steve Wiebe في محاولاته لتحطيم رقم قياسي في لعبة Donkey Kong الكلاسيكية من Billy Mitchell.

 يتميز الفيلم بتقديمه للعديد من الشخصيات المثيرة للاهتمام في عالم الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك Walter Day، وهو مؤسس Twin Galaxies، والذي يعتبر مؤسسة تتبع الأرقام القياسية في الألعاب الإلكترونية، والمتنافسين الآخرين في اللعبة.

الفيلم يقدم العديد من الأحداث المثيرة، بما في ذلك محاولات Steve Wiebe لتحطيم رقم قياسي في لعبة Donkey Kong، والتحقيقات التي تم إجراؤها حول الأرقام القياسية المثيرة للجدل، والمنافسات الحامية بين Steve Wiebe و Billy Mitchell. يحتوي الفيلم على العديد من المشاهد الشيقة والمثيرة، ويعرض بشكل جيد الجانب الإنساني للمتنافسين في اللعبة، حصل الفيلم على تقييمات إيجابية من النقاد، وتم تصنيفه بنسبة 96%.