أوبو فايند N3: هاتف قابل للطي مع المفصل المرن الأفضل من نوعه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 08 ديسمبر 2023

أوبو فايند N3 يرتقي بتجربة الهواتف الذكية القابلة للطي مع المفصل المرن الأفضل من نوعه

● بفضل الإتقان الهندسي الكبير لأوبو، تقدم الشركة الجيل الجديد من الهواتف القابلة للطي، والتي تتميز بمفصل مرن مبتكر ونظام للتحكم في الدوران.
● تم اختبار هاتف فايند N3 بشكل مستقل لضمان إمكانية طيه لما يصل إلى 1,000,000 مرة، حيث يجمع الهاتف بين أحدث التقنيات وجماليات التصميم وميزات الاستخدام المتطورة.


يتطلب تصميم هاتف ذكي متكامل خبرة استثنائية، لكن تصميم هاتف قابل للطي بمقاييس عالمية يتطلب أيضاً الكثير من الإتقان الهندسي. لذلك قامت أوبو بإطلاق الجيل الجديد من الهواتف الذكية، مستفيدة من سنوات من البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا المتطورة القابلة للطي، وآراء العملاء واقتراحاتهم.

المفصل المرن الجديد كلياً من أوبو

في عالم الهواتف الذكية القابلة للطي، يعد مفصل الهاتف جزءاً أساسياً من تجربة الاستخدام، لذلك عملت أوبو على تحسين المفصل المرن لهواتفها، حيث وفرت أوبو تجربة لا مثيل لها مع تصميم المفصل المحسن ضمن هاتف فايند N3.

تشمل التحسينات الرئيسية على الهاتف، النظام الجديد للتحكم في الدوران من أوبو، والذي يضم أربعة عناصر مغزلية رُبعية على كل جانب، لتوفير قدرة دوران مضاعفة مقارنة في الجيل السابق من المفصل المرن، مما يضمن آلية طي سلسة ومتينة. كما تم تعزيز ميزات الهاتف أيضًا من خلال مرساة جديدة ونواة مشتركة للمفصل مصنوعة من فولاذ قوي مطور من قبل أوبو تم تشكيله في درجات حرارة عالية جدًا وتبريده في درجات حرارة منخفضة للغاية، حيث تجعل هذه التقنية فايند N3 أقوى بخمس مرات من الفولاذ العادي، مما يضمن مقاومة فائقة للسقوط والصدمات مع الحفاظ على وزن أخف من السابق.

يعد العمود الفقري للمفصل هو الجزء الذي يعزز السلامة الهيكلية للهاتف، حيث يضم معدن سائل أقوى بمرتين من الفولاذ التقليدي، وذلك بما يقلل السُمك بنسبة 30%، ليصبح الهاتف أنحف وأخف وزنًا وأقوى، ويضمن تجربة متينة ومتكاملة من الداخل والخارج.

يضم المفصل المرن في هاتف فايند N3 69 قطعة، أي 28 قطعة أقل من تلك الموجودة في سابقتها من أنواع المفصل المرن، بما يشكل نظامًا بسيطًا، ولكنه معقدٌ في ذات الوقت، مع تقليل الوزن إلى 16.8 جرامًا فقط.

شاشة عرض رائدة قابلة للطي

عند فتح هاتف فايند N3 يجد المستخدم شاشة سلسة كالزجاج تتضمن طبقات متعددة مجمعة بدقة، حيث يدعم هيكل الشاشة ألواح من ألياف الكربون، تجمع بين الصلابة والمرونة للحصول على تجربة متكاملة على شاشة الهاتف الواسعة التي تأتي بمقاس 7.82 بوصة، وتحتوي هذه الألواح على أكثر من 5000 ثقب مجهري مصنوع بالليزر، وتعمل معًا لإنشاء تجعد غير مرئي تقريبًا. وهذا أيضًا يجعل جهاز فايند N3 أكثر مقاومة للاعوجاج بنسبة 36%مقارنة بالجيل السابق من الأجهزة القابلة للطي، مما يضمن مشاهدة بلا انقطاع.

فيما يضمن هيكل دعم التجويف الدقيق ذو الـ 360 درجة الخاص بهاتف فايند N3 آلية طي ممتازة وأداءً لا مثيل له، حتى في ظل درجات الحرارة القصوى، وذلك إلى جانب غشاء الشاشة المتطور الذي يعمل على تنعيم الخدوش والعيوب بشكل ذاتي، حيث تعمل هذه المادة، إلى جانب طبقة جديدة تأتي بلا مستقطب للضوء، على تقليل استهلاك طاقة الشاشة بنسبة 20%، مما يوفر أكثر من ثلاث ساعات إضافية من وقت تشغيل الشاشة.

هاتف فايند N3، متانة تدوم طويلاً

يجب أن يكون أي هاتف قابل للطي مقاومًا للتآكل والتلف من الداخل والخارج، بما في ذلك مفصل الهاتف، خصوصاً أن فتح الهاتف وإغلاقه آلاف المرات قد يؤدي إلى وضع ضغط كبير على أجزائه المتحركة، لكن مفصل هاتف فايند N3 خضع لعملية تشحيم متقدمة لضمان حركة سلسة مدى الحياة. 

لا شك بأن عملية ضمان متانة الهاتف أمام متغيرات الطقس تحمي الجهاز من مختلف الظروف، حيث يضمن الاختبار الدقيق والمسح الضوئي والتحليل استخداماً مريحاً، لذلك تم اختبار جهاز فايند N3 بشكل مستقل بواسطة شركة TÜV Rheinland، وحصل على شهادة موثوقية تؤكد على إمكانية طيه إلى ما يصل لـ 1,000,000 طية – أي مدى الحياة تقريباً.

فيما أثبت الهاتف متانته عند الاستخدام في درجات حرارة شديدة، بدءًا من الحرارة العالية التي تبلغ 50 درجة مئوية إلى درجات الحرارة شديدة الانخفاض والتي تصل إلى سالب 20 درجة مئوية، هذا ويعد زجاج شاشة الغطاء فائق المتانة، وقد تم اختباره للتعامل مع الصدمات القوية عندما يكون مغلقاً، مما يثبت متانة هيكله.

هيكل متين وهاتف ذكي بمعايير عالمية

يعد هاتف فايند N3 أكثر من مجرد هاتف ذكي بتقنيات متطورة؛ إنما هو مزيج متناغم من التصميم والإنتاجية والقوة، بفضل نظام الكاميرا الثلاثية المتطور، وواجهة الاستخدام المتكاملة التي تضاهي واجهات الكمبيوتر الشخصي، والبطارية سريعة الشحن والتي تستمر لوقت طويل، تقدم أوبو هاتفًا ذكيًا بمستوى عالمي للمستخدمين.

يجمع هاتف فايند N3 الرائد القابل للطي من أوبو بين الإمكانات الكبيرة والمتانة والأناقة والإتقان الهندسي، حيث تجتمع هذه العناصر معًا لتمكين المستخدمين من استكشاف إمكانات لا حدود لها في عالم الهواتف الذكية القابلة للطي.

لمحة عن أوبو

تُعد أوبو علامة تجارية عالمية رائدة في مجال الأجهزة الذكية، فقد حرصت منذ إطلاقها لأول هاتف محمول لها " سمايلي فيس" (هاتف الابتسامة) في العام 2008 على تحقيق التوازن المثالي بين الابتكار التكنولوجي والتصميم المتميز، حيث تُقدم أوبو مجموعة متنوعة من الأجهزة الذكية أشهرها سلسلة هواتف فايند وسلسلة هواتف رينو. وإلى جانب هواتفها الرائدة، توفر أوبو لمُستخدميها أيضًا نظام تشغيل ColorOS المتكامل وخدمات الإنترنت مثل أوبو كلاود وأوبو+. وتتواجد أوبو في أكثر من 60 دولة ومنطقة حول العالم، وتضم أكثر من 40,000 موظف يتطلعون لتوفير حياة أفضل للعملاء في جميع أنحاء العالم.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015. وتتمتع أوبو حاليًا بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقًا في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب و البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عُمان وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا ودول الشام.

وسعيًا لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشيًا مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، عملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دومًا على تخصيص حملاتها الترويجية وفقًا للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديدًا، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقًا من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلًا عن الحملات الخيرية.