إسبانيا تحجز مقعدها في دور الثمانية بالمونديال على حساب البرتغال

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

إسبانيا تقصي البرتغال بهدف قاتل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026

مقالات ذات صلة
يورو 2024: إسبانيا تقصي ألمانيا وتحجز مقعدها في نصف النهائي
اليابان والسويد تحجزان مقعديهما في دور الـ32 من المونديال
أوكرانيا تشارك إسبانيا والبرتغال ملف استضافة مونديال 2030

حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا ومثيرًا على نظيره البرتغالي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة.

إسبانيا تقصي البرتغال بهدف قاتل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026

وبحسب ما ذكرته تقارير رياضية، فقد شهدت المواجهة ندية كبيرة بين المنتخبين على مدار شوطي اللقاء، في ظل الحذر التكتيكي والرغبة المشتركة في تجنب استقبال هدف مبكر، لتظل النتيجة معلقة حتى اللحظات الأخيرة.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو الوقت الإضافي، نجح ميكيل ميرينو في خطف هدف الانتصار القاتل خلال الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح منتخب الماتادور بطاقة التأهل وسط فرحة عارمة في المدرجات.

وبهذا الانتصار، واصل المنتخب الإسباني، بطل كأس أمم أوروبا 2024، مشواره الناجح في البطولة، ليضرب موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، مواصلًا سعيه نحو المنافسة على لقب عالمي ثانٍ في تاريخه.

كما عزز المنتخب الإسباني تفوقه التاريخي في المواجهات المباشرة أمام البرتغال، بعدما حقق الفوز التاسع عشر بين المنتخبين، مقابل سبعة انتصارات فقط للبرتغال، فيما انتهت 16 مباراة بالتعادل، ليؤكد الماتادور تفوقه في واحدة من أبرز المنافسات الكروية على مستوى أوروبا.

وأشارت التقارير إلى أن هذا الانتصار أعاد إلى الأذهان سيناريو كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، عندما أقصت إسبانيا المنتخب البرتغالي من دور الـ16 بالنتيجة نفسها (1-0)، قبل أن تواصل مشوارها بنجاح، وتتوج في النهاية بأول لقب مونديالي في تاريخها.

وفي المقابل، تلقى المنتخب البرتغالي ضربة موجعة بخروجه من البطولة، لتتبدد آمال قائده المخضرم كريستيانو رونالدو في التتويج بلقب كأس العالم، وهو اللقب الوحيد الذي ظل بعيدًا عن خزائنه رغم مسيرته الاستثنائية.

ويحمل هذا الخروج طابعًا حزينًا بالنسبة للنجم البرتغالي، بعدما سبق له أن أعلن أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته المونديالية، لتسدل المباراة الستار على رحلة استثنائية في كأس العالم، شهدت العديد من الإنجازات والأرقام القياسية، لكنها انتهت دون تحقيق الحلم الأكبر المتمثل في رفع الكأس الذهبية.