بحسب دراسة أجرتها دايسون: أجهزة تنقية الهواء في منازل

  • تاريخ النشر: السبت، 13 يناير 2024

الإمارات والسعودية تلتقط كميات أكبر من الغبار خلال أشهر الشتاء مقارنة بأشهر الصيف

مقالات ذات صلة
دايسون تكشف عن سماعات رأس تلغي الضوضاء وتنقي الهواء
منازل ذكية وأجهزة تتبع لحماية ومساعدة مرضى الزهايمر
شاومي تعلن عن تقنية شحن الأجهزة عبر الهواء

مشروع البيانات المتصلة لجودة الهواء العالمية الأول من دايسون يوضّح نتائج بيانات جودة الهواء الداخلي التي تم جمعها عبر أكثر من 2.5 مليون من أجهزة دايسون لتنقية الهواء

  • ثلثا البلدان التي شملتها الدراسة أظهرت ارتفاع المعدل السنوي لمستويات الجسيمات الدقيقة بقطر أقل من 2.5 ميكرومتر أو أصغر (PM2.5) في الأماكن المغلقة بالمقارنة مع العام الماضي.
  • المعدل الشهري الوسطي لمستويات الجسيمات الدقيقة PM2.5 في الأماكن المغلقة في جميع البلدان تخطى إرشادات منظمة الصحة العالمية الموصي بها لمدة ستة أشهر على الأقل في العام
  • سجل فصل الشتاء أعلى مستويات تلوث الهواء الداخلي في جميع المناطق الجغرافية، بينما سجل شهر أكتوبر أعلى مستويات لتلوث الهواء الداخلي في الإمارات والسعودية
  • خلال فترة 24 ساعة، كان الأوقات الأعلى تلوثًا بالجسيمات الدقيقة (PM2.5) هي بين الساعة 6 مساءً ومنتصف الليل، وهي الأوقات التي يتواجد فيها الناس في منازلهم عادة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 يناير 2024 – كشفت دايسون اليوم عن نتائج تقريرها الأول ضمن مشروع البيانات المتصلة حول جودة الهواء العالمية، والذي يحلل معلومات جودة الهواء الداخلي التي جرى جمعها من أكثر من 2.5 مليون جهاز لتنقية الهواء من دايسون بين عامي 2022 و2023، ويقدم لمحة مفصلة حول جودة الهواء في المنازل في شتى أنحاء العالم، ويصنف المواد المسببة للتلوث إلى غازات وجسيمات، ويحدد الاتجاه باليوم والشهر والموسم، وعلى مدار العام. ويتم جمع هذه البيانات من خلال أجهزة تنقية الهواء من دايسون المتصلة بتطبيق "ماي دايسون" (MyDyson)، حيث يتم جمع كميات ضخمة من البيانات تزيد عن نصف تريليون نقطة بيانات، لتقديم صورة دقيقة حول جودة الهواء الداخلي في المدن والبلدان المختلفة حول العالم، من أجل المساعدة في رفع الوعي حول مستويات تلوث الهواء الداخلي.

ويستخدم المشروع هذا الكمّ الهائل من البيانات للتركيز على نوعين من الملوثات، وهي المركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، والجسيمات الدقيقة بقطر أقل من 2.5 ميكرومتر (PM2.5) أي ما يعادل 1/25 من قطر شعرة الإنسان. وتهتم الأبحاث العلمية والصحية بدراسة هذه الجسيمات، التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، حيث من الممكن أن يستنشقها الإنسان وتؤثر على صحته. وتعتبر مواقد الحطب أو الطهي والتدفئة بالغاز ووبر الحيوانات الأليفة والرماد والغبار من أهم مصادر هذه الجسيمات. وأما المركبات العضوية المتطايرة فهي الملوثات الغازية بما في ذلك البنزين والفورمالديهايد، والتي تنبعث من مواد التنظيف وغاز الطهي، ومن منتجات أخرى مثل مزيلات العرق ومعطرات الجسم والشموع والأثاث والمفروشات.

وقال مات جينينغز، مدير الشؤون الهندسية في قسم العناية بالبيئة: "تسمح لنا بيانات جودة الهواء المتصلة بالاطلاع عن كثب على مشكلة تلوث الهواء الداخلي في المنازل حول العالم، ومعرفة ما يمكن أن تتعرض له أجهزتنا من مشكلات من أجل تحسينها لتكون أكثر قدرة على معالجتها. ولا تقتصر فائدة البيانات على تزويدنا بالمعلومات لتحسين الجانب الهندسي والتصميمي لمنتجاتنا، بل إنها تقدم تقارير شهرية وآنية للمستخدمين عبر تطبيق MyDyson لمساعدتهم على فهم ومعرفة مستويات جودة الهواء بشكل أفضل".

من جانبه قال البروفيسور هيو مونتغمري، رئيس قسم طب العناية المركزة في جامعة كوليدج لندن، ورئيس المجلس الاستشاري العلمي لشركة دايسون: "على الرغم من تزايد الدراسات المتعلقة بجودة الهواء في الأماكن المغلقة، إلا أنها لا تزال دون المستوى، إذ لا زال يعتقد الجميع بأن مشكلة تلوث الهواء موجودة في الأماكن الخارجية فقط. تقدم لنا دراسة دايسون معلومات قيّمة حول مستويات تلوث الهواء الفعلية في منازل الناس حول العالم، مما يساعدنا على فهم أنماط تلوث الهواء بشكل يومي وشهري وموسمي. تعتبر بيانات دايسون أداة تعليمية قوية، وسيكون لها أثر إيجابي كبير، حيث إن فهم التلوث من حولنا هو الخطوة الأولى للحد من تعرضنا للملوثات".

مستويات تلوث الهواء الداخلي في الإمارات والسعودية تلامس أعلى مستوياتها في الشتاء

خلال العام الماضي، أمضى الناس 90% من وقتهم في الداخل، سواء في المنزل أو العمل أو الأماكن الترفيهية الداخلية، وقد أشارت بيانات أجهزة تنقية الهواء من دايسون إلى أن فترة الشتاء هي الأكثر تلوثًا حول العالم. وفي دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، سجلت أعلى مستويات تلوث الهواء في الأماكن الداخلية خلال شهر أكتوبر، بينما سجل شهر يوليو أدنى المستويات. وعلى الرغم من أن الدراسة لم تخلص إلى الأسباب الكامنة وراء هذه الحالة، فيمكن أن يعود جزء منها لكون العديد من المقيمين يسافرون للخارج خلال فصل الصيف، ويعودون عندما يتحسن الجوّ في الشتاء، والتي تتزامن مع ذروة الموسم السياحي في دولة الإمارات. ومن المحتمل أن أجهزة تنقية الهواء تكون غير نشطة خلال موسم الصيف، حيث يغيب أصحاب المنازل لفترات طويلة، وتعود هذه الأجهزة للعمل والتقاط ملوثات الهواء الداخلي عند عودتهم في شهر أكتوبر في موسم الذروة.

مستويات التلوث تكون أعلى في المساء مقارنة بأي وقت آخر خلال اليوم

وجدت الدراسة بأنه يتم استخدام أجهزة تنقية الهواء بكثافة أكبر في المساء وأثناء الليل، وكشفت أنه من أصل 30 دولة من البلدان الـ 37 التي شملتها الدراسة، ومن بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تكون مستويات التلوث بالجسيمات الدقيقة PM2.5 في أعلى مستوياتها في ساعات المساء والليل. ويعود ذلك لقضاء ملاك الأجهزة غالبية وقتهم في المنزل خلال هذا الوقت.

تقدم الدراسة هذه الأرقام على اعتبار أن الأجهزة تكون في وضع التشغيل التلقائي أو التشغيل اليدوي، على فرض أن الملاك يشغلون أجهزتهم في نفس الوقت عند ارتفاع مستويات تلوث الهواء، كما يرتبط ذلك بوجود الأشخاص في المنزل حيث يقومون بأنشطة مثل الطهي أو التنظيف أو ممارسة التمارين الرياضية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات تلوث الهواء.

الفرق بين تلوث الهواء الداخلي والخارجي

كشفت الدراسة وجود فرق ضئيل بين جودة الهواء الداخلي والخارجي في دولة الإمارات، وأشارت إلى أن الأسواق التي تكون فيها جودة الهواء الداخلي أعلى من متوسط جودة الهواء الخارجي تشمل الصين والنمسا وإسبانيا وسنغافورة وأستراليا وكندا وألمانيا ورومانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وماليزيا. وقد يكون السبب في ذلك الاعتماد على أنظمة التدفئة والتبريد بشكل كبير في تلك المناطق نتيجة الظروف المناخية القاسية.

تقنيات تنقية الهواء من دايسون

يؤثر الهواء الذي يتنفسه الإنسان بشكل كبير على صحته، وإن فهم جودة الهواء يمكن أن يساعدنا في بناء مدن المستقبل، وأنظمة النقل وحتى المنازل بطريقة أفضل. وقد كرّس المهندسون وعلماء الأحياء الدقيقة والباحثون في دايسون حوالي ثلاث عقود من الزمن لفهم علوم جودة الهواء، حيث يعمل أكثر من 350 مهندسًا من حول العالم من أجل تطوير الأبحاث التي تمثل الأرضية لتطوير تقنيات دايسون، وبالتالي مساعدتنا على تنفس هواء أكثر نقاء في منازلنا.

تعمل جميع ابتكارات دايسون لتنقية الهواء على التقاط الملوثات ومسببات الحساسية من الهواء وحبسها داخل الجهاز ضمن نظام محكم الإغلاق للفلترة وتدفق الهواء. وتتميز هذه الابتكارات بأنها مزودة بأجهزة الاستشعار المتقدمة من دايسون، والتي تعمل على استكشاف الانبعاثات وفيروس الإنفلونزا "A" (H1N1)، بينما تعمل الفلاتر على التقاط 99.97% من الجسيمات، والتي قد لا يتجاوز قطر بعضها 0.3 ميكرون، وإزالتها من الهواء.

تساعد البيانات التي يقدمها مشروع البيانات المتصلة حول جودة الهواء العالمية، الناس في اتخاذ قرارات مدروسة حول أنشطتهم اليومية. وتسلط الدراسة الضوء على العادات والأفعال التي تؤثر على كيفية ممارسة الأفراد لحياتهم اليومية، وكذلك بمرور الأشهر والمواسم المختلفة، وذلك من خلال ربط الصحة بالتكنولوجيا والبيئة ضمن إطار سلس وغني بالمعلومات، مما يسمح لهم باتخاذ قرارات مدروسة يكون لها أثر إيجابي ودائم على صحتهم.

اشتريها مباشرة من دايسون

يمكن شراء جميع تقنيات تنقية الهواء من دايسون ضمن متاجر دايسون ديمو المنتشرة في الإمارات والسعودية، أو عبر الإنترنت من خلال الرابط www.dyson.ae أو www.dyson.sa.

-انتهى-

ملاحظات للمحررين:

نبذة عن المشروع:  

يحلل مشروع البيانات المتصلة لجودة الهواء العالمية من دايسون أكثر من نصف تريليون نقطة بيانات لتقديم صورة واضحة حول جودة الهواء في المنازل الحقيقية حول العالم، وفهم سلوكيات المستخدم، ومقارنة جودة الهواء الداخلي والخارجي. ويبلغ إجمالي حجم العينة العالمية 3,441,953. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يبلغ حجم العينة 11,537، وفي المملكة العربية السعودية يبلغ حجم العينة 1,374. تعتمد جودة الهواء الداخلي التي تمت دراستها على مواقع أجهزة دايسون لتنقية الهواء في المنازل، وبالتالي فهي ليست شاملة على المستوى الوطني.

تستمد بيانات جودة الهواء الداخلي من أجهزة تنقية الهواء من دايسون، المتصلة بتطبيق MyDyson، والموجودة على وضع المراقبة فقط، أي التي لا تعمل لا تنقية الهواء بشكل مستمر. وعلى الرغم من أن هذا الأمر يؤدي لتقليل حجم العينة المدروسة، ليس لدى علماء البيانات في دايسون شك في مدى دقة تمثيلها لمستويات جودة الهواء في المنازل، من دون التأثير على كفاءة عمل أجهزة تنقية الهواء من دايسون.

ويستخدم المشروع هذا الكمّ الهائل من البيانات للتركيز على نوعين من الملوثات، وهي المركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، والجسيمات الدقيقة بقطر أقل من 2.5 ميكرومتر (PM2.5)، حيث تم تحليل البيانات خلال الفترة بين 1 يناير و31 ديسمبر 2022. وتقوم الأجهزة بتجميع البيانات كل دقيقة تقريباً، ومن ثم تقدم تقارير وسطية بحسب اليوم والشهر والموسم والسنة بحسب الهدف المطلوب. وبالنسبة لجميع التقديرات، تأخذ دايسون في الاعتبار الفاصل الزمني الوثوق به بنسبة 99% لضمان إجراء مقارنات مكانية وزمانية دقيقة.

خلال عملية تدقيق البيانات، تمت إزالة بيانات الأجهزة غير المتوافقة، بما في ذلك على سبيل المثال، تلك التي أظهرت مستويات تلوث عالية لا تتوافق مع المستويات الموجودة في منطقتها، على اعتبار أنه قد يكون هناك انسداد في المستشعر، مما يؤدي لتحريف قراءة البيانات. يتم تحديد ما إذا كان الجهاز "في الوضع التلقائي" عندما يعمل لأكثر من 75% من كل يوم في العام في الوضع التلقائي. يسمح هذا بـ 6 ساعات تقريبًا من اليوم على الوضع اليدوي، وهو ما يفسر استخدامه يدويًا في وضع التدفئة أو التبريد.

لا يتم تشغيل الأجهزة لمدة 24 ساعة يوميًا على مدار العام. على هذا النحو، يتم ترجيح بيانات الجهاز بما يتماشى مع الإطار الزمني المحدد الذي يعمل فيه كل جهاز متصل بتطبيق MyDyson ويسجل البيانات. على سبيل المثال، إذا كان الجهاز متصلاً بتطبيق MyDyson فقط لمدة 6 أشهر في السنة، فسيكون وزن بيانات الجهاز أقل من وزن بيانات الجهاز المتصل على مدار العام.

وأما بيانات الهواء الخارجي فهي مستمدة بشكل أساسي من موقع OpenAQ أو من المشروع العالمي لجودة الهواء في شنتشن وفوكوكا وأوساكا وأمستردام وتايبيه.

البلدان التي شملتها الدراسة: : أستراليا، النمسا، بلجيكا، كندا، الصين، التشيك، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، الهند، إندونيسيا، أيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، اليابان، ماليزيا، المكسيك، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، الفلبين، بولندا، البرتغال، رومانيا، المملكة العربية السعودية، سنغافورة، كوريا الجنوبية، إسبانيا، السويد، سويسرا، تايلاند، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، فيتنام.

المدن التي شملتها الدراسة: أمستردام، بانكوك، بكين، برلين، بريستول، بروكسل، بوسان، شيكاغو، قلونية، كوبنهاغن، دلهي، دبي، دبلن، فوكوكا، هانوي، منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، إسطنبول، جاكرتا، كوالالمبور، لندن، لوس أنجلوس، ليون، مدريد، مانشستر، مانيلا، مرسيليا، ملبورن، مكسيكو سيتي، ميلانو، مومباي، ميونيخ، نيويورك، أوساكا، باريس، روما، سيول، شنغهاي، شنتشن، ستوكهولم، سيدني، تايبيه، طوكيو، تورونتو، فيينا

نبذة عن دايسون

دايسون هي شركة تقنية عالمية تعمل في مجالات الهندسة والبحث والتطوير والتصنيع والاختبار في المملكة المتحدة وماليزيا وسنغافورة والفلبين، ولديها 10,551 براءة اختراع وبراءة اختراع قيد الدراسة، وبدأت الشركة في منزل صغير في "كوتش هاوس" بالقرب من مدينة "باث" في المملكة المتحدة، ونمت "دايسون" باستمرار منذ إنشائها في عام 1993.

يعمل لدى دايسون أكثر من 14 ألف موظف حول العالم بينهم فريق مكّون من 6000 مهندس وعالم. واستفادت الشركة من شبكة الأبحاث والتطوير العالمية الخاصة بها، لتحقق خطتها الطموحة الرامية لتطوير تقنيات جديدة بالاستعانة بفريق عالمي متمرس يركز على تطوير خلايا بطاريات الحالة الصلبة والمحركات الرقمية الكهربائية عالية السرعة وأنظمة الاستشعار والرؤية والروبوتات وتقنيات تعلّم الآلة واستثمارات الذكاء الاصطناعي. ويعتبر فريق الروبوتات في الشركة الأكبر من نوعه في المملكة المتحدة، وإلى جانب أنشطته البحثية المتنامية ضمن الشركة، تواصل مختبرات دايسون للروبوتات في كلية إمبريال لندن العمل على برنامجها البحثي بعيد المدى.

للاستفسارات الإعلامية:

نادية طه: nadia.taha@dyson.com

ويبر شاندويك: Dyson@webershandwick.com

أو يمكنكم زيارة: https://www.dyson.ae/en-AE/newsroom