بونو يبكي بعد نهاية حلم المغرب في كأس العالم
دموع ياسين بونو تخطف الأنظار بعد خروج المغرب من مونديال 2026
شهدت نهاية مواجهة المغرب وفرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 مشاهد مؤثرة، بعدما لم يتمالك الحارس المغربي ياسين بونو دموعه عقب خسارة منتخب بلاده بهدفين دون مقابل، وهي النتيجة التي أنهت مشوار أسود الأطلس في البطولة، وأهدت المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.
دموع ياسين بونو تخطف الأنظار بعد خروج المغرب من مونديال 2026
وبحسب ما ذكرته تقارير رياضية، فبمجرد أن أعلن حكم المباراة صافرة النهاية، بدا التأثر واضحًا على بونو، الذي دخل في نوبة بكاء داخل أرضية الملعب، متأثرًا بضياع حلم مواصلة المشوار في البطولة العالمية.
وسارع لاعبو المنتخب المغربي وأعضاء الجهاز الفني إلى مواساته، في مشهد عكس الروح الكبيرة التي تجمع عناصر الفريق، كما حظي الحارس المخضرم بدعم الجماهير التي أشادت بما قدمه طوال منافسات البطولة.
ورغم الخروج من المنافسة، قدم بونو واحدة من أبرز مبارياته في المونديال، حيث لعب دورًا محوريًا في إبقاء المنتخب المغربي في أجواء اللقاء خلال فترات طويلة.
وكان أبرز لقطاته تصديه لركلة جزاء نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 28 من الشوط الأول، ليؤكد مرة أخرى قدراته الكبيرة في التعامل مع المواقف الصعبة.
ولم يقتصر تألق الحارس المغربي على ركلة الجزاء، بل تصدى أيضًا لعدة محاولات خطيرة من لاعبي المنتخب الفرنسي، ونجح في حرمانهم من التسجيل في أكثر من مناسبة.
إلا أن الضغط الهجومي المتواصل من الديوك أسفر في النهاية عن هدفين، أحرزهما كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليمنحا فرنسا فوزًا مستحقًا وتأهلًا إلى المربع الذهبي للبطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وكان بونو يطمح إلى قيادة المغرب لإنجاز تاريخي جديد يتمثل في بلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعدما كان أحد أبرز نجوم النسخة الماضية في قطر عام 2022، عندما ساهم بشكل كبير في تحقيق إنجاز غير مسبوق بوصول المنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ هذا الدور في تاريخ البطولة.