تعرفوا على الفرنسي ضيف خادم الحرمين الشريفين في الحج هذا العام

  • تاريخ النشر: الخميس، 02 أكتوبر 2014
مقالات ذات صلة
أهم الأمراء السعوديين حول خادم الحرمين الشريفين
برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين
صورة خادم الحرمين الشريفين يداعب أحفاده

أثناء تواجده في إحدى الدول الإفريقية وفي أحد اللحظات حصل شيء غريب جداً مع شاب فرنسي يدعى ألكساندر، وهو ماوصفه الشاب بقوله:

اختلجتني مشاعر لاتوصف، لامست كل جوارحي، وجعلتني أقف ملياً أمام هذا الصوت الآتي من بعيد يحمل بين طياته رسالة أشعرتني بعظمة وصدق هذا الدين.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

هذه كانت مشاعر الشاب الفرنسي لدى سماعة الآذان للمرة الأولى، مما دفعه للبحث والتعمق لمدة ست سنوات كانت كافية لتجعله يعلن إسلامه وينطق بالشهادتين، وليس فقط بل أيضاً ليغير اسمه ويصبح حمزة.

وهنا بدأ مشوار حمزة الذي قرر الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، ولكن براً في رحلة قطع خلالها 7000 كم من المغرب نحو موريتانيا ثم بوركينا فاسو، فالنيجر حيث زار السفارة السعودية هناك ليطلب منهم مساعدته في الذهاب لأداء العمرة في السعودية.

وقد وعدته السفارة آنذاك بأن تبذل ما بوسعها لمساعدته في الحصول على تأشيرة للدخول إلى المملكة وأداء العمرة.

وانتظر حمزة وزوجته لأيام عديدة، قررا بعدها العودة إلى فرنسا حيث لم يردهما أي رد من السفارة.

وفي طريقهما إلى المطار حصل ما لم يتوقعانه، حيث تلقيا اتصالاً من السفارة السعودية ليس فقط لتخبرهم بحصولهم على تأشيرة للعمرة بل أنهما أيضاً سيحلان ضيفان على خادم الحرمين الشريفين في حج هذا العام.

وقد وصف الشاب حمزة شعوره لدى رؤيته الكعبة للمرة الأولى بكلمات مؤثرة قائلاً:

كل الشعورٍ بالتعب والإرهاق الجسدي والفكري الذي خلفته الرحلة الطويلة والشاقة، ذَهبَ وتلاشى حينما وقفت أمام بيت الله الحرام، والكعبة المشرفة.. لم أملك عندها إلا البكاء والتضرع لله سبحانه وتعالى أن كافأ عنائي وإلحاحي في الدعاء وشرفني بزيارة بيته الحرام، فيما كانت نيتي أداء العمرة وجعلها بكرمه وجوده حجةً عوضاً عنها.

اقرؤا أيضاً على القيادي:

صورة لرجل أمن سعودي في خشوع عند الكعبة تنال إعجاب مستخدمي الإنترنت

ضيوف الرحمن يستعدون اليوم لقضاء يوم التروية