جيه.بي مورغان يتوقع صعود الذهب إلى 6300 دولار للأونصة

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

لماذا يراهن بنك جيه.بي مورغان على الذهب في المدى المتوسط؟

توقع بنك جيه.بي مورغان في مذكرة حديثة أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً قوياً خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بالطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين، مرجحاً وصول سعر المعدن النفيس إلى نحو 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام.

لماذا يراهن بنك جيه.بي مورغان على الذهب في المدى المتوسط؟

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، يأتي هذا التفاؤل رغم التراجعات الأخيرة التي سجلها الذهب في الأسواق، حيث واصل المعدن الأصفر انخفاضه خلال تعاملات يوم الاثنين، مسجلاً أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسياً تاريخياً عند 5594.82 دولار للأونصة يوم الخميس الماضي.

ورغم هذا التراجع قصير الأجل، فقد شدد البنك في مذكرته على أنه لا يزال متمسكاً بنظرته الإيجابية للذهب على المدى المتوسط.

وأوضح جيه.بي مورغان أن قناعته الإيجابية تستند إلى ما وصفه بالتحول الهيكلي الواضح والمستمر في تفضيل المستثمرين للأصول الحقيقية، وعلى رأسها الذهب، مقارنة بالأصول الورقية، في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وتزايد المخاوف المتعلقة بالتضخم والاستقرار المالي.

ويرى البنك أن هذا التوجه يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن وأداة فعالة للتحوط.

وفي هذا السياق، رفع البنك توقعاته بشأن مشتريات البنوك المركزية من الذهب، متوقعاً أن تصل إلى نحو 800 طن خلال عام 2026، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يعكس استمرار توجه الدول نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على العملات التقليدية.

أما بالنسبة إلى الفضة، فقد أبدى جيه.بي مورغان قدراً أكبر من الحذر، خاصة بعد أن تراجعت أسعارها أيضاً عقب تسجيلها أعلى مستوى تاريخي عند 121.64 دولار للأونصة يوم الخميس.

وأشار البنك إلى أن تحديد العوامل المحركة لسوق الفضة أصبح، قد أكثر صعوبة في الوقت الراهن، إلا أنه لا يزال يرى فرصاً إيجابية لها على المدى المتوسط، مع توقعات باستقرارها ضمن نطاق يتراوح ما بين 75 و80 دولاراُ للأونصة، مؤكداً أن الفضة من غير المرجح أن تفقد مكاسبها بالكامل بعد أدائها القوي مقارنة بالذهب.