سام ألتمان: الذكاء الاصطناعي قد يتفوق على البشر في 2028
إليك أهم ما جاء في كلمة سام ألتمان في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026
أكد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في كلمته الرئيسية خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند 2026، أن دمقرطة الذكاء الاصطناعي تعد السبيل الأكثر أمانًا وعدالة لضمان مستقبل مزدهر للبشرية، بعيدًا عن الاحتكار التكنولوجي أو السيطرة الفردية.
مخاطر التركيز التكنولوجي في يد واحدة
حذر ألتمان من أن تركيز الذكاء الاصطناعي في شركة واحدة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى نتائج كارثية، وقال: «المستقبل الذي نطمح إليه يجب أن يكون عالمًا يحكمه الحرية والديمقراطية، حيث يزداد قدرة الإنسان على اتخاذ قراراته بحرية».
وأوضح أن السيطرة الموزعة على هذه التكنولوجيا تحمي المجتمع من مخاطر السيطرة الشمولية، حتى وإن نتج عن ذلك بعض الأخطاء الجزئية.
بناء المرونة والمسؤولية المجتمعية
وأشار ألتمان إلى أن السلامة التقنية وحدها لا تكفي، بل يجب أن يشمل الاستعداد المجتمعي كجزء من استراتيجية الأمان: «مرونة المجتمع في التعامل مع الذكاء الاصطناعي تمثل خط الدفاع الأساسي، لا يمكن لأي مختبر أو نظام ذكاء اصطناعي منفرد أن يضمن مستقبلًا إيجابيًا».
وأضاف أن الحكومات والمؤسسات بحاجة لتعزيز الضوابط والآليات الرقابية، خصوصًا مع انتشار أدوات مفتوحة المصدر التي يمكن أن تُساء استخدامها.
المستقبل غير المتوقع للذكاء الاصطناعي
أوضح ألتمان أن مسار تطور الذكاء الاصطناعي غير محدد مسبقًا: «لن يتطور الذكاء الاصطناعي كما يتوقع أي شخص تمامًا، ومن الضروري أن يكون لدى الجميع دور في تشكيل مستقبله».
وشدد على أهمية التواضع في مواجهة المجهول، مشيرًا إلى أن أفضل التقديرات قد تخطئ، وأن الابتكارات الكبرى غالبًا ما تنشأ من التفاعل بين التكنولوجيا والمجتمع واحتكاكهما المتبادل.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي
توقع ألتمان أن يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصاد العالمي بشكل جذري، من خلال خفض التكاليف وتسريع النمو الاقتصادي: «نلاحظ بالفعل تأثيره في تحسين الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية».
وأضاف أن أتمتة سلاسل الإمداد ستجعل المنتجات المادية أرخص، إلا أن سياسات الحكومات ستحدد حد هذا الانخفاض.
وحول سوق العمل، قال ألتمان: «ستتغير الوظائف التقليدية، لكن البشر سيكتشفون دائمًا فرصًا جديدة للإبداع والإنتاج. الذكاء الاصطناعي سيجعلنا أكثر فائدة لبعضنا البعض ويحفزنا على الإبداع والتنافس».
وختم ألتمان كلمته بتوقع أن تكون النسخ المبكرة للذكاء الفائق متاحة خلال عامين: «بحلول نهاية 2028، قد تتمركز غالبية القدرة الفكرية للعالم داخل مراكز البيانات، الذكاء الفائق قد يتمكن من إدارة شركات كبرى أو إجراء أبحاث أفضل من أفضل العلماء، وهذا احتمال يجب أخذه بعين الاعتبار».