سامسونغ تطور جيلاً جديداً من البطاريات بسعات هائلة
شركة سامسونغ تراهن على بطاريات السيليكون-كربون لقفزة غير مسبوقة في عمر هواتفها
تعمل شركة سامسونغ الكورية الجنوبية حالياً على تطوير بطاريات جديدة للهواتف الذكية، والتي تعمل بتكنولوجيا بطاريات السيليكون-كربون، في محاولة منها لرفع السقف التقني إلى مستوى أعلى بكثير من منافسيها.
شركة سامسونغ تراهن على بطاريات السيليكون-كربون لقفزة غير مسبوقة في عمر هواتفها
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن تقنية بطاريات السيليكون-كربون ليست جديدة بالكامل، حيث استخدمتها شركة هونور مؤخراً في هاتف HONOR Win، والذي جاء مزوداً ببطارية بسعة 10 آلاف مللي أمبير، إلا أن سامسونغ تخطط لمضاعفة هذا الرقم بكثير.
وأفادت التقارير بأن الاختلاف الجوهري بين بطاريات السيليكون-كربون وبطاريات الليثيوم-أيون التقليدية، يكمن في مادة القطب السالب (الأنود).
وأوضحت أنه بدلاً من الاعتماد على الجرافيت، يتم استخدام مركب من السيليكون والكربون، ما يسمح بتخزين عدد أكبر بكثير من أيونات الليثيوم داخل نفس الحجم تقريباً.
وقالت التقارير إنه وفقاً للتقديرات النظرية، يمكن لهذه التقنية أن ترفع السعة المحتملة للبطارية بما يصل إلى 10 أضعاف، دون زيادة كبيرة في الحجم أو الوزن.
وأشارت إلى أن النتيجة المتوقعة من هذا التطور هي هواتف ذكية ذات عمر بطارية طويل للغاية، مما يعيد إلى الأذهان حقبة الهواتف التقليدية التي كان يتم شحنها مرة كل عدة أيام.
ومع ذلك، فإن هذا التفاؤل لا يخلو من التحفظ، حيث لفتت التقارير إلى أن البطارية التي تطورها سامسونغ لا تزال في مرحلة الاختبارات، كما أنها قد واجهت بالفعل تحديات تتعلق بالسلامة، أبرزها تعرض الخلية الثانوية لانتفاخ وصل إلى نحو 80% أثناء التجارب، وهو أمر يثير مخاوف جدية.
ونوهت إلى أنه مع سجل سامسونغ الحساس في هذا المجال، خاصة بعد حوادث البطاريات الشهيرة في الماضي، من المرجح أن تتعامل الشركة الكورية الجنوبية مع هذه التقنية بحذر شديد، وأن تخضعها لاختبارات عديدة صارمة، قبل التفكير في طرحها تجارياً.