سامسونغ تنهي دعم التحديثات لسلسلة Galaxy S21
سياسة سامسونغ الجديدة للتحديثات تترك سلسلة هواتف Galaxy S21 خارج المعادلة
أصبحت سياسة الدعم البرمجي طويلة الأمد عنصراً أساسياً في استراتيجية شركة سامسونغ، لتعزيز ثقة المستخدمين في هواتفها الرائدة، حيث توفر الشركة الكورية الجنوبية حالياً تحديثات تصل إلى 7 سنوات لسلسلة Galaxy S الحديثة.
سياسة سامسونغ الجديدة للتحديثات تترك سلسلة هواتف Galaxy S21 خارج المعادلة
غير أن هذا التوجه بدأ تطبيقه فعلياً مع سلسلة Galaxy S24، بينما لا تزال الأجهزة الأقدم تخضع لسياسات الدعم التي كانت سارية وقت طرحها في الأسواق.
وفي هذا السياق، تشير المؤشرات إلى أن سلسلة Galaxy S21 قد وصلت رسمياً إلى نهاية دورة التحديثات المنتظمة.
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن أحدث القوائم الخاصة بالتحديثات الأمنية التي نشرتها سامسونغ، قد أظهرت أن هواتف Galaxy S21 وGalaxy S21 Plus وGalaxy S21 Ultra لم تعد مدرجة ضمن برامج التحديث الشهرية أو الفصلية للشركة.
ويعني ذلك أن هذه الأجهزة لن تتلقى تحديثات دورية لنظام التشغيل أو تصحيحات أمنية منتظمة كما كان يحدث خلال السنوات الماضية.
ومع ذلك، فإن احتمال إصدار تحديثات استثنائية يبقى قائماً في حال ظهور ثغرات أمنية خطيرة تتطلب تدخلاً عاجلاً، وهو إجراء تتبعه الشركات عادة لضمان الحد الأدنى من الحماية للأجهزة المتوقفة عن الدعم.
ولفتت التقارير إلى أن هذا القرار يأتي متماشياً مع التزامات سامسونغ الأصلية تجاه هذه السلسلة، حيث طرحت هواتف Galaxy S21 في عام 2021 مع وعد بالحصول على 4 تحديثات رئيسية لنظام أندرويد، إضافة إلى فترة محددة من التحديثات الأمنية.
وبالفعل، تلقت الأجهزة تحديثات متتالية حتى وصولها إلى نظام أندرويد 15، إلى جانب واجهة المستخدم One UI 7 التي تم إطلاقها خلال النصف الأول من عام 2025، وهو ما يعكس التزام الشركة بخطط الدعم التي أعلنت عنها عند طرح الأجهزة.
وكان آخر تحديث أمني رئيسي حصلت عليه هذه الهواتف قد صدر في أواخر العام الماضي، ما يجعل انتهاء الدعم البرمجي خطوة متوقعة ضمن دورة حياة الأجهزة الذكية.
وأضافت التقارير أنه مع توقف التحديثات المنتظمة، قد يبدأ بعض المستخدمين في التفكير بالترقية إلى الإصدارات الأحدث التي توفر دعماً أطول وميزات أمنية وتقنية أكثر تطوراً، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على الهواتف الذكية في مختلف جوانب الحياة اليومية.