فرص توظيف: 10 افتراضات وهمية تسبب الفشل في العمل وكيفية التغلب عليها

  • تاريخ النشر: الخميس، 28 يناير 2021 | آخر تحديث: الجمعة، 29 يناير 2021
مقالات ذات صلة
10 نصائح تُمكنك من التغلب على الفشل وتخطيه
أسباب فشل الشركات الناشئة وكيفية التغلب على الصعوبات
مشاكل قد تسبب فشل الزواج.. احذر منها

فرص التوظيف تكون بمثابة كنز مخفي للعديد من العملاء الذين يعملون في ثقافات سامة، حيث تقسيم الأشخاص المتعاونين ضد بعضهم البعض. أو أنها تصبح مرئية واضحة أمام من يعملون في ثقافات محترفة.

هذا التقرير خاص بالفئة الأولى من العملاء الذين يعملون في ثقافات عمل سامة، غالباً ما يستوعب ضحايا هذه الثقافات أنهم مستهدفون ويصابون بجنون العظمة. فهم يفضلون في منطقة الأمان ويقللون من براعتهم ليظلوا غير مرئيين، إنهم يخشون نهاية عملهم التي تصبح نبوءة تحقق ذاتها في نهاية المطاف.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

لذا، في السطور التالية 10 افتراضات وهمية تسبب الفشل في العمل وتقتل العامل في وظيفته، و10 حقائق تعمل على تطويرها:

1. «ليس لدي خبرة كافية»:

يمكن تعلم الخبرة «الدافع والتفاني وسعة الحيلة والمثابرة»، إذا كنت تعرف المزيد عن صناعة أو مهارة وظيفتك، فلن تغير أياً من هذه الخصائص الجوهرية. لذا فكر في صاحب الأداء الأقل في فريقك، إذا كان لديه خبرة أكبر أو كان يعرف مجال عملك بشكل أفضل، فهل سيؤدي ذلك إلى رفع مستوى الأداء؟ على الأرجح لا؛ لأنه دائماً يشعر بأن ليس لديه الخبرة الكافية مما يؤدي إلى وضعه في المستوى الأدنى في فريق العمل.

2. «ليس لدي التعليم المناسب»:

التعليم هو نقطة انطلاق وليس نتيجة، كثير من الناس الحاصلين على درجات متعددة لا يزدهرون. إذا درست ما لا تعرفه، فسوف تتعلم، الدرجة هي قطعة من الورق. لم يكن أبراهام لينكولن وراشيل راي وبيل جيتس وستيف جوبز حاصلين على شهادة جامعية، لكنهم كانوا محبين للتعلم والعلم ويطورون من حياتهم العملية باستمرار.

3. «لا يمكنني العثور على وظيفة جيدة»:

إن التقديم الأعمى عبر الإنترنت لشركات عشوائية بنفس خطاب الغلاف والسيرة الذاتية يجعل من الصعب العثور على وظيفى. ابحث على «أفضل أماكن العمل» في مجتمعك وأنشئ قائمة مراقبة للشركة. اذهب إلى الأحداث حيث يمكنك مقابلة أشخاص في تلك الشركات، يمكن من خلال LinkedIn. من المهم تطوير سيرتك الذاتية بما يتوافق مع الوظيفة التي تتقدم إليها.


4. «أنا كبير في السن»:

إذا كنت تشعر بالشيخوخة، سوف تتصرف كرجل كبير لا يقدر على الحركة، لكن إذا كنت تشعر بالحيوية والمعرفة والخبرة والجوع للمعرفة والفرص، فسيظهر ذلك أيضاً. أنت غير محدد بعمرك، يجب عليك تحديد القيمة الخاصة بك أو سيقومون بذلك نيابة عنك.

5. «أنا صغير جداً»:

إذا كنت تشعر أنك صغير جداً، فقد حاصرت نفسك في تفكير محدود. لذا عليك التصرف بخبرة، مثل الملاحظة والاستماع بعمق وطرح الأسئلة الجيدة، تأكد أن الناس سيقدرون وجهة نظرك، بغض النظر عن عمرك.

6. «لن يحبني مدير التوظيف»:

إذا كنت لا تحب نفسك، فلن يحب الآخرون أيضاً، لذا عليك أن تثق بنفسك وبقدراتك دائماً أمام مدير التوظيف حتى تقتنص الوظيفة من بين مئات الأشخاص المتقدمين.

7. «لا شيء يذهب في طريقي فلماذا حتى المحاولة؟»:

الضحايا ليس لديهم قوة، حيث تؤدي التوقعات السلبية إلى عدم تلبية الأحلام، ستجد أن لديهم تفكير محاصر. لذا عليك أن تحدد أهدافك بوضوح والعمل نحوها وتعديها باستمرار وفق المواقف المحيطة، أنت من تقود حياتك لا أحد غيرك يفعل ذلك.


8. «لا أعرف ما إذا كان بإمكاني القيام بالمهمة»:

لقد مررت بالكثير من البدايات في حياتك مثل اليوم الأول في المدرسة، الزواج، المنزل الجديد، المدينة الجديدة، موت أحد الأحباء، الجيش، السفر وما إلى ذلك. العملية هي نفسها دائماً: «تقييم الموقف، تعرف على ما تريد، اجمع الأشخاص والموارد المناسبة، اعرف فرصك وتهديداتك، قم بإنشاء أنظمة، تنفيذ، وقياس، وضبط وإعادة تنفيذ».

9. «لم أفعل أي شيء جدير بالملاحظة»:

إذا كنت تعتقد أنك لم تفعل شيئاً ذا قيمة، فستتصرف بهذه الطريقة. ضع قائمة بكل ما أنجزته في حياتك، بما في ذلك التغلب على التحديات وخلق أشياء جديدة، مهارات قابلة للنقل للغاية. ثم ضع قائمة بما حققته بشكل قابل للقياس بسبب ذلك. 

10. «لا أعرف الأشخاص المناسبين ولا أتواصل جيداً»:

عندما تتواصل مع الناس يؤدي ذلك إلى حياة أكثر إرضاءً. بناء شبكة داعمة مفيد للتقدم الوظيفي، نحن نبني العلاقات من خلال تحديد الأشخاص الذين نريد أن نعرفهم، وأن نشعر بالفضول تجاههم، وطرح أسئلة جيدة والاستماع إليهم، الأمر يتعلق بهم وليس عنا.

بغض النظر عن مكان عملك أو ما تشعر به حيال ذلك، عليك أن تظهر كل يوم بأفضل جهد وعقلية قوية، لا تدع السمية تغزو قلبك، أنت ترسم تلك الحدود. لا تفقد القوة التي هي في جوهرها لك، استمر في تحدي افتراضاتك واقتنص فرصك في الحياة المهنية والعملية دائماً بدون إحباط.